الكاظمي يحدد السادس من حزيران العام المقبل موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة

 

بغداد/ الزوراء:
حدّد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة، السادس من شهر حزيران العام المقبل موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة، فيما تعهد بحماية جميع القوى المتنافسة، اشار الى ان الورقة البيضاء من شأنها إدخال مشاريع لمعالجة أزمة الشباب العاطلين عن العمل وإنعاش السوق.
وقال الكاظمي في كلمة تلفزيونية وجهها الى الشعب العراقي، تابعتها “الزوراء”: “نحن اذ قطعنا عهداً بان نعمل على إعادة الأمانة التي طوّقت أعناقنا الى الشعب، فانني اعلن عن تأريخ السادس من حزيران ٢٠٢١ موعداً لإجراء الانتخابات النيابية المبكرة، وسنعمل بكل جهودنا على إنجاح هذه الانتخابات وحمايتها وتأمين مستلزماتها، كما نطالب من الأخوة في مجلس النواب الموقر إرسال قانون الانتخابات للسيد رئيس الجمهورية للمصادقة عليه، وان تتمتع مفوضية الانتخابات باستقلالية كاملة، وان تجري الانتخابات بوجود مراقبين دوليين”.
وأضاف أننا “نتعهد بمنح كل القوى المتنافسة الحماية والرعاية المتساوية لخوض الانتخابات، لا يؤثر فيها سلاح منفلت، ولا تزوّر فيها ارادة الشعب، ولا تصنع نتائجها إلا خيارات شعبنا العراقي الحرة”.
 وتابع الكاظمي بالقول “لذلك، ادعو ان ينتظم الشباب والأحزاب السياسية والمفكرون والوجهاء، والاستعداد لإحداث نقلة نوعية وانتشال العراق من فوضى الصراعات الى الأمن والازدهار والتنافس السياسي الشريف”.
 وذكر أن “إرادتكم ستغير وجه العراق وتزيل عنه غبار سنوات الحروب والدم والنزاعات، إرادتكم الحرة ستصنع عراق الأمل لا عراق التراشق والمؤامرات والفوضى وفوضى السلاح المنفلت”.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أننا “لسنا دعاة أزمات بل ساعون الى الحل، ونحن لن نخدع شعبنا او نتلاعب بمقدراته، فهو الشعب العراقي العظيم سليل المجد وجوهرة الحضارة ومنبع الكرم والإخلاص والتضحيات”.
 وقال  الكاظمي إننا “لن نحتاج الى وجود عسكري اميركي في العراق بقدر حاجتنا الى التعاون في المجالات الاقتصادية والتعليم والثقافة والصحة والتعاون الأمني والتسليح والتدريب لقواتنا العراقية البطلة، وكذلك التعاون مع التحالف الدولي، وان حفظ أرواح وسلامة البعثات الدبلوماسية ومن دعمونا في الحرب ضد داعش هي مهمة الحكومة، وتقع ضمن التزاماتها السيادية الدولية”.
 وأضاف أننا “رفضنا في السابق جرّ العراق الى سياسة المحاور الإقليمية والدولية ، كما أكدنا اعتماد مبدأ التعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بيننا وبين جيراننا وأصدقائنا”.
 وبشأن التحقيق المستقل العادل في كل ما صاحب تظاهرات تشرين ٢٠١٩ والأشهر التالية، تابع الكاظمي “لقد وضعنا نصب أعيننا منذ اللحظة الأولى ان إجراءات التقصّي العادلة تبدأ من تحديد الضحية وبما يتيح أرضية رصينة وقانونية خارج نطاق الشعارات والاستعراضات للبدء باسترداد الحقوق ووضع المتورطين بدم العراقيين أمام العدالة”.
 ومضى بالقول “بعد شهرين فقط من التقصّي والتدقيق وضعنا قائمة لشهداء أحداث تشرين تضم 561 شهيداً بطلا ومغدوراً من شبابنا المتظاهرين والقوى الأمنية البطلة لشمول عوائلهم بكل حقوق الشهيد المعنوية والمالية ،  وسنعمل إجراءات التحقيق العادل بكل ضحية من أجل إحقاق الحق ووضع المجرمين أمام القضاء كالتزام أخلاقي وديني ووطني، لن نتنازل عنه حتى يعود الحق الى أصحابه”.
 وقال الكاظمي “أخواتي أخواني أبنائي في كل مكان على مساحة الوطن، وعدناكم بأن لا تمضي ٧٢ ساعة على أحداث ساحة التحرير الأخيرة قبل ان نحدد المقصـرين ونظهر الحقيقة.. وهذا ما فعلناه”، مستشهداً بقول الإمام علي عليه السلام: “أشرف الخلائق الوفاء”.

About alzawraapaper

مدير الموقع