القبائل الليبية تحدد خمسة مطالب لإعادة فتح حقول النفط … المؤسسة الوطنية للنفط: خسائر إغلاق الموانئ في ليبيا بلغت 256.6 مليون دولار

ليبيا/ متابعة الزوراء:
اعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، امس السبت، إن إنتاج النفط انخفض إلى 320154 برميلا يوميا بحلول 23 يناير/ كانون الثاني، وفيما قال، بدر سبيق، عضو المجلس الأعلى لمناطق حوض النفط والغاز والمياه، إن عمليات إغلاق حقول النفط مستمرة، ونحو 450 بئرا أغلقوا حتى الآن في مناطق النفط، بما يمثل نحو 70 % من آبار النفط، عقد أعيان ومشايخ قبائل ليبيا، بمدينة زويتينة، اجتماعا موسعا ضم ممثلين عن القبائل الليبية والمجلس الأعلى لمناطق حوض النفط والغاز والمياه.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، امس السبت، إن إنتاج النفط انخفض إلى 320154 برميلا يوميا بحلول 23 يناير/ كانون الثاني، من 1.2 مليون برميل يوميا قبل حصار مستمر منذ أسبوع، وأدى إلى إغلاق موانئ وحقول في شرق وجنوب ليبيا.
وأضافت المؤسسة، في بيان، أن الخسائر المالية الناجمة عن الحصار بلغت 256.6 مليون دولار حتى يوم 23 يناير/ كانون الثاني.
وفي السياق نفسه، عقد أعيان ومشايخ قبائل ليبيا، بمدينة زويتينة، اجتماعا موسعا ضم ممثلين عن القبائل الليبية والمجلس الأعلى لمناطق حوض النفط والغاز والمياه.
واتفق الحاضرون على عدة مطالب مقابل إعادة فتح الحقول النفطية في عموم ليبيا، أبرزها التقسيم العادل للثروة.
من ناحيته، قال السنوسي الحليق، شيخ مشايخ قبيلة زوية، إن القبائل الليبية قررت في اجتماعها في زويتينة، عدة مطالب من أجل إعادة فتح الحقول النفطية.
وأضاف، في حديث صحفي: ان الاجتماع حضره مشايخ القبائل من جميع أنحاء ليبيا، وتوافقوا على عدة مطالب، على رأسها إسقاط الاعتراف بحكومة السراج، وتغيير رئيس المصرف المركزي، ومدير المؤسسة الوطنية للنفط، وتشكيل حكومة تسيير أعمال، وكذلك التوزيع العادل للثروة، من خلال تقسيمها على 4 أقاليم.
وأوضح: أنه حال تغيير الحكومة تكون الأخرى الجديدة مسؤولة عن تقسيم الثروة، وفي حال استمرارها يمكن استحداث صندوق سيادي تحت إشراف الأمم المتحدة، يصبح معنيا بتقسيم الثروة على الأقاليم الأربعة.
وشدد على: أن القبائل ستقدم المقترح للأمم المتحدة ليكون تحت إشرافها، حيث تكون هناك هيئة مشرفة على توزيع العائدات النفطية بشكل إداري منضبط.
من ناحيته، قال، بدر سبيق، عضو المجلس الأعلى لمناطق حوض النفط والغاز والمياه، إن عمليات إغلاق حقول النفط مستمرة.
وأضاف، في حديثه لـ”سبوتنيك”: اجتمع مجلس القبائل والمجلس الأعلى لمناطق حوض النفط والغاز والمياه، وقرروا استمرار إغلاق الحقول النفطية، لحين بحث عملية تقسيم الثروة بشكل عادل، وتوزيع إيرادات النفط بالتساوي بين الأقاليم ومناطق ليبيا بالكامل من خلال فتح حساب لإيرادات النفط.
وأوضح: أن نحو 450 بئرا أغلقت حتى الآن في مناطق النفط، بما يمثل نحو 70 % من آبار النفط حتى اليوم.
وبشأن مطالبة المجتمع الدولي بضرورة فتح آبار النفط، أوضح: أن جميع القبائل اتفقت على أنه لن يتم فتح الآبار النفطية ما لم تحدد النقاط الخاصة بتقسيم الثروة بشكل عادل.
وفي وقت سابق، حذر رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مصطفى صنع الله، من أن إنتاج النفط في البلاد سينهار خلال أيام إلى أدنى مستوى له منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011.
وأضاف، صنع الله، الخميس الماضي، أن إغلاق موانىء تصدير النفط فرض إغلاقا سريعا للإنتاج وانقطاع الكهرباء في أجزاء من البلاد، وفقا لموقع “ليبيا الأحرار”.
وأفاد بانخفاض إنتاج البلاد من 1.3 مليون برميل يومياً إلى 400 ألف برميل فقط، متوقعا انحداره أكثر إلى 72 ألف برميل خلال أيام أو في أسابيع كحد أقصى.
وتابع صنع الله: أن هذه الحصارات (على النفط) هي أعمال إجرامية غير قانونية، “يجب حلها بسرعة، كلما طالت مدة بقائنا في وضع عدم الاتصال، زادت صعوبة استعادة الإنتاج في الحقول القديمة”.
وذكر رئيس مؤسسة النفط: أن فقدان إمدادات الغاز كان يؤثر في توليد الطاقة، مما تسبب في نقص في الشبكة الوطنية وانقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من شرق ليبيا.
وحذر صنع الله من أن الأزمة قد تتسبب في تآكل الاحتياطيات النقدية للبلاد وتفاقم أزمة اللاجئين في أوروبا، وتشجيع المزيد من الناس على المجازفة برحلة المغادرة من ليبيا عبر البحر الأبيض المتوسط.

About alzawraapaper

مدير الموقع