القانونية النيابية تطالب بتشريع قانون «من اين لك هذا؟» لمتابعة ثروات المسؤولين في الداخل والخارج

نصيف: احد المسؤولين يمتلك شارعا في بيلا روسيا

نصيف: احد المسؤولين يمتلك شارعا في بيلا روسيا

الزوراء/ ليث جواد:
طالبتِ اللجنة القانونية النيابية الحكومة بتشريع قانون “من اين  لك هذا” لمتابعة تضخم ثروات بعض المسؤولين والاحزاب السياسية في البلاد. واضافت ان بعض المسؤولين اصبح يمتلك شارعا في احدى دول الاوروبية. فيما رحبت لجنة النزاهة النيابية بحملة “من اين لك هذا” التي اطلقها رئيس الحكومة حيدر العبادي بشرط ان تشمل جميع المسؤولين في الحكومات السابقة والحالية ومن دون استثناء. وقالت عضو اللجنة القانونية عالية نصيف في حديث مع (الزوراء)امس: ان تفعيل مبدأ “من اين لك هذا” يحتاج الى تشريع قانوني  يقدم من قبل الحكومة الى البرلمان لكي يتمكن القضاء من محاسبة المسؤولين في حال تضخم ثرواتهم اضافة الى عقد اتفاقيات دولية ثنائية مع بعض الدول لمتابعة ارصدة المسؤولين العراقيين  فيها. واضافت الى “ان اغلب المسؤولين الذين يسرقون المال العام يقومون بتسجيل اموالهم في بنوك خارج البلاد او استثمارها في تلك الدول او تسجيلها باسمائهم اقاربهم كازواج بناتهم او اشقاء زوجاتهم الامر الذي يحميهم من الملاحقة القانونية لكون  القانون يحاسب الاقارب من الدرجة الاولى الى الرابعة وهولاء هم خارج الاطر القانونية”. واشارت نصيف الى “ان اغلب اموال واستثمارات المسؤولين  العراقيين هي في عمان وابو ظبي وبيلاروسيا اذ ان احد المسؤولين اصبح  يمتلك شارعا باكمله في بيلاروسيا”. واوضحت نصيف “ان الاحزاب السياسية  هي الاخرى متهمة بسرقة المال العام واصبحت تمتلك ارصدة مالية في الداخل والخارج بسبب عدم  وجود نص قانوني يتابع ويحاسب الاخرين في حال حصول تضخم  بثرواتهم بصورة غير اعتيادية”.مشيرة الى انه اذ اردنا تفعيل هذا المبدأ المفروض ان يكون هناك قانون مشرع من قبل البرلمان ومقترح من قبل الحكومة وليست مجرد دعوات  او حملات تطلق من هنا وهناك. فيما قال عضو لجنة النزاهة النيابية  ريبوار طه في حديث مع (الزوراء)امس: ان اللجنة ترحب بهذه المبادرة التي اطلقها رئيس الحكومة حيدر  العبادي ونتمنى ان تطبق بشكل فعلي على ارض الواقع. واضاف ان: هذه الحملة المفروض تشمل جميع المسؤولين من 2003 وحتى الآن ومن دون استثناء وان يقدم الفاسد الى القضاء وينال جزاءه العادل لسرقته المال العام. لافتا الى ان 90 % من المسؤولين الكبار في الحكومات السابقة والحالية هم متورطون في الفاسد في العراق وان لا تستهدف هذه الحملة صغار الموظفين. مبينا ان العديد من المسؤولين والحيتان الكبيرة التي سرقت البلاد مازال بعضهم متواجد في الحكومة او العملية السياسية. يذكر ان رئيس الحكومة حيدر العبادي اطلق امس الاول حملة “من اين لك هذا” لمتابعة ثروات المسؤولين في الحكومة.

About alzawraapaper

مدير الموقع