القاذفات البريطانية تقصف حقولا نفطية تابعة لداعش في سوريا للمرة الثانية

القاذفات البريطانية تقصف حقولا نفطية تابعة لداعش في سوريا للمرة الثانية

عواصم/رويترز:
قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون السبت: إن القاذفات البريطانية نفذت جولة ثانية من قصف أهداف تابعة لتنظيم داعش في سوريا في وقت متأخر ليل امس الأول فاستهدفت حقولا نفطية مجددا. فيما علقت تركيا تحليق طائراتها فوق سوريا بعد حادث إسقاطها القاذفة “سو-24” الروسية فوق سوريا، حسبما أفاد به مسؤولان أمريكيان لرويترز.وقال فالون لقناة سكاي نيوز “شهدنا الليلة الماضية طائرات تايفون تقاتل للمرة الأولى فأصابت بنجاح حقلا نفطيا ورؤوس آبار نفطية في شرق سوريا في حقل العمر.”وأقر المشرعون البريطانيون امس قصف أهداف التنظيم المتشدد في سوريا. وبعد ساعات من الموافقة قصفت قاذفات بريطانية الحقول النفطية التي تقول الحكومة إنها تستخدم في تمويل هجمات على الغرب.وكانت مقاتلات تايفون وصلت إلى قاعدة جوية بريطانية في اكروتيري بقبرص أمس الأول لتعزيز القوة البريطانية لطائرات تورنادو الحربية. وأدلى فالون بالتصريحات أثناء زيارته للقاعدة الجوية البريطانية في قبرص. وفي سياق متصل علقت تركيا تحليق طائراتها فوق سوريا بعد حادث إسقاطها القاذفة “سو-24” الروسية فوق سوريا، حسبما أفاد به مسؤولان أمريكيان لرويترز. وذكر المسؤولان أن الولايات المتحدة هي التي طلبت من أنقرة تعليق طلعات طائراتها فوق سوريا لتخفيف حدة التوتر في علاقاتها مع موسكو على خلفية الحادث. هذا وأعلن مسؤولون أمريكيون امس الأول أن الولايات المتحدة تدعو تركيا إلى عدم استئناف مشاركتها في عمليات التحالف المضاد للإرهاب، وذلك بسبب النزاع بين أنقرة وموسكو. وقال مسؤول أمريكي للصحفيين: إن التوتر الذي يشوب العلاقات الروسية التركية يستوجب تعليق رحلات الطيران التركي في سوريا، مؤكدا أن الطائرات التركية لم تشارك في غارات التحالف على “داعش” في سوريا بعد حادث 24 تشرين الثاني الماضي. من جهتها إدعت مصادر تركية لصحيفة “الشرق الأوسط” إن العملية الجوية التركية لم تتوقف بسبب التهديدات الروسية بل لغياب الحاجة إليها. غير أن مصادر تركية غير رسمية أكدت للصحيفة أن عملية التجميد حصلت بطلب أمريكي لمنع حدوث أزمة أكبر في ظل احتمال قيام موسكو بالتعرض للطائرات التركية عند دخولها المجال الجوي السوري. فيما نقلت صحيفة “حريت” التركية عن مصدر أمني تركي قوله أن “الجانبين (التركي والروسي) اتفقا على التصرف بحذر حتى فتح قنوات حوار لتخفيف حدة التوتر”. من جانبه أكد مسؤول حكومي تركي لوكالة فرانس برس التزام بلاده “بشكل كامل” بمواجهة داعش كجزء من الائتلاف الدولي، مضيفا: “مشاركة تركيا في الضربات الجوية للائتلاف نحددها نحن وحلفاؤنا فقط، بناء على تقييم مشترك للتطورات العسكرية الميدانية والحاجات اللوجستية”.

About alzawraapaper

مدير الموقع