الفتح لـ”الزوراء”: أسماء عدة طرحت لرئاسة الوزراء أبرزها الأسدي والسوداني وعبطان

بغداد/ ليث جواد:
أكدت كتلة “بيارق الخير” أن الكتل السياسية عليها حسم مرشح رئاسة الوزراء الجديد يوم الثلاثاء المقبل، محذرة من أنها لغاية الآن غير متفقة على اسم محدد، وفيما دعت الكتل السياسية الى ضرورة احترام التوقيتات الدستورية بهذا الشأن، لفت تحالف الفتح إلى طرح أسماء عدة لمنصب رئيس الوزراء، أبرزها عبد الغني الأسدي ومحمد شياع السوداني وعبد الحسين عبطان.وقال النائب عن بيارق الخير، محمد الخالدي، في حديث لـ”الزوراء”: إن الكتل السياسية من المفترض ان تحسم مرشح رئاسة الوزراء الجديد يوم الثلاثاء المقبل حسب التوقيتات الدستورية، لكنها لغاية الآن غير متفقة على اسم محدد. مبينا: أن 130 نائبا قدموا شروط ومعايير يجب ان تتوفر بالمرشح لهذا المنصب الى رئيس الجمهورية، والتي تتناغم مع طلبات المتظاهرين.وأضاف الخالدي: أن رئيس الوزراء الجديد يجب ان يكون مستقلا، ويتمتع بحرية تامة في اختيار كابينته الوزارية بعيدا عن تأثيرات الاحزاب والقوى السياسية لكي يستطيع تغيير الواقع. داعيا الكتل السياسية الى ضرورة احترام التوقيتات الدستورية، وعدم التجاوز عليها لأي سبب كان. أما النائبة عن تحالف الفتح، سهام الموسوي، فقالت في حديث لـ”الزوراء”: إن العديد من الاسماء التي طرحت خلال مشاورات الكتل السياسية خلال الايام الماضية، ومنها محمد شياع السوداني وعبد الغني الأسدي وعبد الحسين عبطان، اضافة الى اسماء عديدة لم يتم الاتفاق عليها حتى هذه اللحظة. مبينة: أن اسباب تأخر حسم هذا الامر يعود الى التقاطعات بين الكتل السياسية من جانب، وتقاطعها مع المتظاهرين من جانب اخر، مما زاد من صعوبة حسم هذا الموضوع.واوضحت الموسوي: على جميع الكتل والمتظاهرين تقديم المصلحة العامة، ووضع مصلحة البلد فوق كل الامور الاخرى، لان البلد يمر حاليا في وضع حرج للغاية، ويحتاج الى تظافر الجهود من كل الاطراف، والجلوس على طاولة الحوار والاتفاق على شخصية معينة بأسرع وقت ممكن.ولفتت الى: ان رئيس الوزراء المقبل تقع عليه مسؤولية كبيرة، وهي إعادة هيبة الدولة والقانون، والقضاء على الفوضى التي تعم البلاد حاليا.وأشارت الموسوي الى: أن هناك حاليا عملية فرض ارادة من قبل الكتل السياسية بعضها على بعض، وكذلك محاولة الشارع فرض ارادته على العملية السياسية، وهذا لا يخدم مصلحة البلد، لان رئيس الجمهورية هو من يقدم المرشح لهذا المنصب، ويطرح ايضا بعد اتفاق سياسي عليه داخل البرلمان لكي يحظى بمقبولية منهم.

About alzawraapaper

مدير الموقع