الغريب في طقوس الكتابة عند الأدباء


Warning: ksort() expects parameter 1 to be array, object given in /home/alzawraa/public_html/wp-content/plugins/yet-another-related-posts-plugin/classes/YARPP_Cache.php on line 465

سليم عبد الله
* نجيب محفوظ
نجيب محفوظ، واحد من أفضل الروائيين العرب، إن لم يكن أفضلهم، العربي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل للأدب عام 1988، وأكثر من حولت أعماله بين العرب لأعمال سينمائية وتليفزيونية، ولد عام 1911، وتوفي سنة 2006، تعتبر الثلاثية وأولاد حارتنا أشهر أعماله، والتي ركز فيها على (ثيمة) الحارة المصرية التي تعادل العالم، فهو واحد من رواد الواقعية في الأدب العربي.
من المعروف عن محفوظ أنه يدين بالفضل الكبير في أعماله الخالدة للمقاهي، التي لعبت دورًا رئيسيًّا في كتاباته، ومنها أوجد شخوصًا وأفكارًا لرواياته، ومن عادته الاستماع للموسيقى قبل الكتابة، وشرب القهوة والتدخين بشراهة أثناءها.
* جان بول سارتر
روائي وفيلسوف فرنسي غزير الإنتاج، ولد عام 1905، وتوفي سنة 1980، يعتبر مؤسسًا ورائدًا للمذهب الفلسفي الوجودي، اشتهر بعلاقته المثيرة للجدل مع رفيقته سيمون دي بوفوار، وأيضًا برفضه الشديد للتكريم والجوائز، فهو واحد من أشهر من رفضوا تسلم جائزة نوبل للأدب، وكان ذلك عام 1964.
أنجز الأديب والفيلسوف الفرنسي معظم أعماله الفلسفية والروائية وهو متنقل بين مقاهي «سان جيرمان» الأنيقة، لكنه لم يتخل أبدًا عن الجمع بين الكتابة وتدخين سجائز الغولواز القوية، وهو يشبه في ذلك صديقه وغريمه ألبير كامو، كما عرف عن سارتر مرافقته لصديقته الأديبة سيمون دي بوفوار إلى محطة المترو، وكان يناقشها في أفكار وكتب وهمية يدعي بأنه يكتبها، وإذا ما لمح الانبهار على ملامحها بدأ في كتابة تلك الأعمال فعلًا.
غابرييل غارسيا ماركيز،
واحد من أشهر روائيي أمريكيا اللاتينية، كولومبي عاش متنقلًا بين أوروبا والمكسيك، ولد عام 1927، وتوفي سنة 2014، تعتبر روايته مئة عام من العزلة واحدة من أكثر الروايات اللاتينية تأثيرًا، بالإضافة طبعًا إلى أعمال أخرى لعل أشهرها خريف البطريرك والحب في زمن الكوليرا، حصل على جائزة نوبل للأدب عام 1982.
يقول الأديب الكولومبي إنه يخصص ساعات محددة للكتابة كل يوم، من السادسة صباحًا إلى الثانية ظهرًا، مع محاولة الاستمرار في الكتابة بشكل يومي، فالتوقف عن الكتابة ليوم واحد يعني صعوبة الكتابة في اليوم التالي حسب رأيه، كما أنه كان يمزق الكثير من الأوراق لدرجة أنه استهلك يومًا ما 500 صفحة لكتابة قصة من 15 صفحة! ويقول أيضًا إن المعاناة الأكبر تتمثل في كتابة الفصل الأول، الذي قد يستغرق منه سنة أو أكثر، لكن بمجرد إنهائه تسهل كتابة ما تبقى من فصول.
دان براون روائي أمريكي
من مواليد 1964، يعتبر رائدًا في مجال الروايات الخيالية التي تجمع بين العلم والدين والفلسفة والغموض البوليسي، والتي حققت شهرة عالمية وجدلًا نقديًّا واسعًا، ولعل أبرزها رواية شيفرة دافنشي التي صدرت عام 2003.
يعتبر الكاتب الأمريكي أن الجلوس إلى المكتب انطلاقًا من الرابعة صباحًا طقس مهم في الكتابة بالنسبة إليه، قد يفقد ساعات إنتاجية مهمة إذا تخلف عنه، وعند الكتابة يأخذ استراحة بين الساعات، يمارس فيها تمارين رياضية خفيفة لتنشيط الدورة الدموية، كما يمارس رياضة الوقوف على الرأس التي يرى أنها تساعده في حل صعوبات الحبكات الروائية، حسب رأيه.
ديستوفسكي
، عبقري الأدب الروسي ورائده بلا منازع، ولد عام 1821، وتوفي سنة 1881، اشتهر بفهمه العميق لدواخل النفس البشرية، وقد اتضح ذلك في أعماله الخالدة التي ما زالت حاضرة ومؤثرة في ملايين القراء حول العالم، كالجريمة والعقاب والأبله والأخوة كارامازوف والفقراء والمقامر وغيرها.
عرف عن دوستويفسكي تفضيله للكتابة في الليل دائمًا، كما أنه كان يقرأ الرواية التي يكتبها بصوت عالٍ حتى يحفظها عن ظهر قلب قبل الانتهاء من كتابتها.

About alzawraapaper

مدير الموقع