العلاقات الخارجية: طلبنا من الحكومة استخدام الورقة الاقتصادية ضد الاعتداءات التركية … الامن النيابية تكشف لـ “ألزوراء” رد السفير التركي عند استدعائه من قبل الخارجية وتطالب بموقف موحد

الزوراء/ حسين فالح:
كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية، رد السفير التركي لدى بغداد عند استدعائه من قبل وزارة الخارجية العراقية، وفيما طالبت بموقف موحد بين المركز والاقليم تجاه التجاوزات التركية المتكررة على الاراضي العراقية، اكدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية انها طالبت الحكومة باستخدام الورقة الاقتصادية والشكوى الدولية للضغط على الحكومة التركية لوقف اعتداءاتها تجاه الاراضي العراقية.
وقال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب كاطع الركابي في حديث لـ”الزوراء”: ان الحكومة مطالبة باتخاذ موقف صلب تجاه الاعتداءات التركية المتكررة على الاراضي العراقية ، لافتا الى انها تجاوزت مرحلة الاعتداءات وانما هناك اصرار تركي على التوغل داخل الاراضي العراقية.واضاف، ان السفير التركي لدى بغداد عندما استدعته وزارة الخارجية العراقية وسلمته رسالة احتجاج شديدة اللهجة كان رده ليس اعتذارا وانما صرح بان القوات التركية مستمرة بتقدمها تجاه الاراضي العراقية بذريعة مطاردة حزب العمال الكردستاني.واشار الى ان ذريعة محاربة حزب العمال الكردستاني يستخدمها الجانب التركي منذ سنوات حتى في زمن النظام السابق حيث كان تدخل القوات التركية الى العراق وتبني قواعد عسكرية لها بحجة مطاردة حزب العمال.واوضح: ان موقف العراق تجاه هذه الاعتداءات ضعيف جدا، مشددا على ضرورة اتخاذ موقف قوي وموحد بالتعاون والتنسيق ما بين حكومتي المركز واقليم كردستان لوقف هذه الاعتداءات.بدوره، اكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية النائب عامر الفائز، ان حماية الدولة من واجب الحكومة العراقية ، لافتا الى ان لجنة العلاقات الخارجية ناشسدت الحكومة ولمرات عدة باتخاذ موقف اكثر حزما مما هو عليه.وقال الفائز في حديث لـ”الزوراء”: ان القضية الان تعدت مرحلة الاستنكار والادانة وتسليم رسائل احتجاج ، لكونها اصبحت احتلال اراضي وليس خروقات او اعتداءات.واضاف، ان لجنة العلاقات الخارجية طلبت من الحكومة استخدام الجانب الاقتصادي كورقة ضغط على الحكومة التركية، لكون الاقتصاد التركي معتمد شبه كليا على العراق، كما طالبت اللجنة برفع شكوى لدى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي ضد الاعتداءات التركية المتكررة على الاراضي العراقية.واشار الى ان الى الان المواقف خجولة من قبل الحكومة العراقية ، مما جعل الكثير من الدول تتجرا وتقوم بالاعتداءات على السيادة العراقية وكان اخرها السفارة الاميركية في بغداد التي تعدت واجبها الدبلوماسي وقامت بعمل عسكري وسط العاصمة بغداد بمنطقة اكث حساسية حيث تتواجد فيها الحكومة والسفارات والبعثات الدبلوماسية الدولية، وهذا يعد خرقا واضحا للسيادة العراقي.وشدد على ضرورة ان يكون هناك موقف واضح وصريح من قبل الحكومة العراقية للحد من تجاوزات الدولة على العراق، مشيرا الى ان استمرار التهاون من قبل الحكومة العراقية سيجعل هناك تجاوزات اكثر على السيادة العراقية.

About alzawraapaper

مدير الموقع