العراق يعلن رفضه القاطع لتصريحات نتنياهو بضمّ غور الأردن…الخارجية النيابية لـ “الزوراء” : الخلافات العربية البينية فتحت الباب أمام التطاول الصهيوني

الزوراء/ خاص:
أبدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية استياءها للتصريحات الاخيرة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي بوضع اليد على الضفة الغربية وغور الأردن، وسياسة الأمر الواقع، فيما أعلنت وزارة الخارجية العراقية رفضها القاطع لسياسة الاستيطان والتوسع التي يسعى إليها هذا الكيان، وانها خطوة احتلالية بالغة الخطورة، يجب التصدي لها ومجابهتها بكل الطرق الدبلوماسية، عربيا وعالميا.وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية، ظافر العاني، في تصريح «الزوراء»: انها تصريحات مرفوضة جملة وتفصيلا، وبشكل قاطع، وموقف الحكومة العراقية موقف لا يقبل الشك بالدفاع عن الاراضي العربية أينما كانت.وبيّن: اصبح هذا الكيان يتصرف بتهور كبير، وربما الخلافات العربية البينية كانت سببا في ذلك، وأدت به الى التطاول على الاراضي العربية، وقد شاهدنا حملات صهيونية مسعورة في العراق وسوريا ولبنان، وعدة دول اخرى، ولا شك ندعو الدول العربية الى حل خلافاتها، والوقوف صفا واحدا بوجه العدوانية الاسرائيلية وسياسة الاستيطان العنصرية.وأكد: لا شك ان هذا الموضوع سيكون ضمن جدول اعمال اللجنة لمناقشة هذه الاعتداءات، واتخاذ قرارات معينة بشأنها، فهي تمثل انتهاكا صارخا لمواثيق القانون الدولي، وتصعيدا جديا وخطيرا.وكانت الخارجية العراقية، قد اعلنت، أمس الجمعة، في بيان تلقت (الزوراء) نسخة منه، رفضها لتصريحات حكومة الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بوضع اليد على الضفة الغربية وغور الاردن. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد الصحاف: «يُؤكّد العراق رفضه القاطع لما صرّح به بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الكيان الصهيونيّ، من اعتزامه ضمّ غور الأردن، وشمال البحر الميت إلى دولة الكيان الغاصب؛ وما تسبّب به من موجة غضب عارمة عربيا وإسلامياً وعالميا».وأضاف «هو فيما نراه دعاية انتخابيّة عدوانيّة وسياسة استيطانية عنصرية مبرمجة قائمة على سلب حقوق الشعب الفلسطينيّ، وخطوة احتلاليّة بالغة الخُطُورة تجاه فلسطين؛ ولتأجيج الصراع، في المنطقة برُمّتها، يُفترَض أن يُقابلها ردّ فعل عربيّ وعالميّ لمناهضتها».وتابع الصحاف «في هذا السياق يُشدّد العراق على أهمّية توفير الحماية الدوليّة للشعب الفلسطينيّ، والأراضي الفلسطينيّة من سياسة القضم التي تقوم بها إسرائيل بالقوة، وبذل جهد حقيقيّ، وعمليّ ومسؤول على المُستويات كافة للتصدّي لما يقوم به الكيان الصهيونيّ، الذي ينتهك مُتعمّداً القانون الدوليّ، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة مراراً وتكراراً بما فيها قرارا مجلس الأمن 242 و338».

About alzawraapaper

مدير الموقع