الشاعر العراقي كاظم ناصر السعدي في ضيافة ثقافة الزوراء

الزوراء / خاص
وأنت تتابع قلم الشاعر كاظم ناصر السعدي تطالعك صوره الشعرية المضيئة وتتفاعل مع قلم شعري يمتلك كل صنوف العافية والابداع ، فهو ينسج قصيدته من خيوط الحرير الناعم .
بدأ مسيرته مبكرا ، حيث كان ديوانه الاول ( كلمات حب ) الصادر عام 1979 عن مطبعة الغري ، وجاء العطاء الثاني بـ (ابجدية الفرات ) عام 2000 عن مطبعة الآداب ، وألحقه بديوانه ( فضاء المعنى ) عام 2008 عن مطبعة دار الآداب ببغداد ، وأعقبه بـ ( سيرة لغد مضى ) عام 2013 الصادر عن دار الشؤون الثقافية ، وتلاه بديوان ( عسل الاحلام ) عام 2015 عن دار الشؤون الثقافية ، ألحقه بديوانه ( تباريح طائر الفرات ) عام 2016 عن دار الجواهري، بعدها ( أغاني الفجر ) عام 2017 عن دار الجواهري ، كما صدر له ( مرايا الألم ) عام 2018 عن دار المثقف ، أما ديوانه التاسع ( تجليات ) فقد صدر عام 2019 عن دار المثقف ببغداد.
عمل في الصحافة بصفة محرر في قسم التحقيقات في صحيفة ( الاتحاد) كما عمل في مجلة ( مدارات تربوية) بصفة نائب رئيس التحرير .
نشر قصائده ودراساته الأدبية وكتاباته الصحفية في صحيفة ( الثورة) و(العراق) و(الجمهورية) و(القادسية) سابقاً وحاليا في (الصباح) و(الصباح الجديد) و( الاتحاد) و( المشرق) و ( الدستور) وفي غير هذه الصحف .
أما في المجلات ففي (الأقلام) و(آفاق أدبية) و( الأديب العراقي ) و(الثقافة الجديدة) وفي غير هذه المجلات.
شارك في مهرجانات المربد الشعرية وفي جلسات الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين وفي المهرجانات .
كتب عنه عدد من النقاد والأدباء العراقيين منهم : علي حسن الفواز / بشير حاجم / منذر عبد الحر/عبد علي اليوسفي/جاسم عاصي /ناظم السعود/حسين البزاز/مفيد العبيدي / دكتور علي حسين يوسف/ دكتور خضير درويش /دكتور محمد عبد فيحان/ علي حسين عبيد /عبد اللطيف كاظم/ شكر حاجم الصالحي/ وغيرهم.
وردت ترجمته في ( معجم أعلام العراق في القرن العشرين) لمؤلفه حميد المطبعي و(معجم البابطين) و(معجم أعلام الفكر والأدب في كربلاء) لمؤلفه سلمان هادي الطعمة و(معجم المؤلفين العراقيين) لمؤلفه الدكتور صباح نوري مرزوك. وفي غير هذه المعاجم.
صوَّرت قناة الرشيد له فلماً ضمن برنامج (صوت وصدى) الأدبي من اخراج الفنان أسعد الهلالي واعداد وتقديم الشاعر منذر عبد الحر 2008م.
يكتب الشعر بأشكاله الثلاثة : عمود الشعر / التفعيلة/ قصيدة النثر/ بأسلوب حداثي فني .
ينتمي في كتاباته الشعرية ودراساته الأدبية والفكرية الى روح الحداثة والعصر يعمل مجتهداً على بلورة صوت شعري خاص يتميز بملامح فنية إبداعية حديثة متجددة تمثل تجربة غنية وعميقة حقيقية وصادقة.
عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين
عضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب
عضو نقابة الصحفيين العراقيين
ثقافة الزوراء حاورت الشاعر كاظم ناصر السعدي وخرجت منه بهذا العطاء :
* بعض النقاد يرى أن الشعر كان ديوان العرب أما اليوم فهو عصر السرديات فماذا تقول ؟
للشعر العربي حضور في كل عصر لكنَّ فضاءه قد يضيق بسبب معطيات التقدم العلمي والصناعي وتوجهات حركة العصر الجديد وروح التحديث في الحياة والمجتمع بينما فضاء السرديات يتسع كونها الأقدر على التعبير التفصيلي والعميق عن صراعات العصر وأحداثه المثيرة والساخنة هذا من ناحية ولأنّ السرديات تضم في ثناياها الشعر وفنون أخرى من ناحية ثانية.
* كيف تنظر الى هذا الكم الهائل من الشعراء؟
في المجتمعات الغربية شعراء قليلون لأن اهتماماتهم في الأغلب الأعم بالعلم والاختراعات العلمية وهذا ناتج عن التفكير العلمي بعيداً عن الخرافات والغيبيات وميوعة الخيال والعواطف.
* ما رأيك بالذي يقول : ( النص الجيد يفرض نفسه على الجميع) في هذا العالم الذي تتلاعب فيه قوى الدعاية والاعلان ؟
هذا القول ليس دقيقاً لاختلاف الذائقات أولاً واختلاف مستويات التقييم وغاياته ثانياً.
* يقول البعض ان الابداع العراقي تفوّق على النقد . . ما هو تقييمك للمشهد النقدي العراقي؟
الابداع العراقي في مختلف الفنون والأجناس الأدبية بارز ومضيء لكن المؤسف أن بعض النقاد لا يلتزم بمعايير الموضوعية والمنهج العلمي الرصين الذي يبحث عن الابداع الحقيقي ويجتهد في تفعيله وانّما يخضع كتاباته النقدية لاعتبارات لا صلة لها بالعلمية والموضوعية وتضرّ بمحاولة تفعيل راهن الابداع العراقي.
* كيف تتجلّى صورة الوطن في قصائدك ؟
أرسم بكلمات الحب والانتماء للوطن صورة فنيّة إبداعية متوهّجة بروح التحدي والرفض للاحتلال والهيمنة الاجنبية ولكل أشكال الظلم والعدوان وتغييب الإرادة الحرّة للشعب وتمزيق هويته الوطنية ونسيج وحدته المتماسك .أرسم صورة العراق المستقل الحر الموحّد الناهض المتقدم المشرق الجميل الشاعري القوي المقتدر المتحضّر الرافل بالعزّة والكرامة والرّخاء والحرّية والديمقراطية.
* ما هو احساسك بعد الانتهاء من كتابة قصيدتك ؟
عند الانتهاء من كتابة أَي نص شعري ينتابني إحساس بشيء من عدم الرضا وبرغبة في أن يكون النص أكثر إبداعاً وجمالاً وتوهّجاً بدافع التجديد والحرص على اغناء وتعميق وتطوير تجربتي الشعرية.
أمام هذا الدمار الروحي الذي يشهده العالم هل بإمكان القصيدة أن تساهم في معالجة الواقع ؟
بإمكان الشعر متضامناً مع كل الفنون الابداعية والانشطة والفعاليات الوطنية والاجتماعية والفكرية والثقافية التنويرية الثورية أن يسهم في تغيير الواقع المزري.
* كيف تنظر الى الذين يتاجرون بشعرهم ؟
الشعر فن الجمال الراقي والابداع الثري غايته السامية خلق عالم مضيء بقيم الحب والخير والفضيلة والجمال والحرية والإنسانية فإذا حَوّله بعض الشعراء الى بضاعة للتجارة فإنهم بذلك قد تخلّوا عن هدفهم العظيم.
* هل تعتقد ان الشعر يستطيع قول كل شيء ؟
ليس بإمكان فن واحد أو كائن واحد أن يقول كل شيء عن الوجود والحياة والإنسان فلا أحد يملك الحقيقة كاملة فهي موزّعة على شكل أجزاء كبيرة أو صغيرة حسب مقدار المعرفة والعلم والخبرة والوعي والإحاطة والرؤية والاندماج في أعماق الحياة.

About alzawraapaper

مدير الموقع