السيد الصدر يصدر جملة نصائح .. ويؤكد: التظاهرات أذلت الفاسدين وأرعبتهم

بغداد/ الزوراء:
أصدر زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، جملة نصائح وتوجيهات متعلقة بالوضع الراهن، مؤكدا أن التظاهرات “أذلت الفاسدين وأرعبتهم”، فيما شدد على أن حزمة الاصلاحات التي قدمها البرلمان “كاذبة”، ومجرد وعود وهمية لإسكات صوت الثائرين.
وقال السيد الصدر، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: على الرغم من بعض الاخطاء التي شابت التظاهرات والاعتصامات، إلا اننا نقف اجلالا واحتراما لها لما حققته من انتصارات، اهمها اذلال الفاسدين وارعابهم، بل انهم يكادوا ان يخضعوا لجل مطالبها إن لم يذعنوا لها كلها تدريجيا.
وأضاف: لذا يجب على القوات الامنية الشريفة، التي حررت الموصل الجريحة مؤخرا، عدم المساس بالمتظاهرين والمعتصمين، بل ويحاولوا ابعاد المندسين وغير المنضبطين الذين يعتدون على الثوار بالقتل والخطف والقنص وما شاكل ذلك.. وليعلم الجميع ان باستمرارية هذه الاحتجاجات بصورتها السلمية ستنجح هذه الثورة، ولن تكون مجرد (فورة).
وتابع: فيا ايها الثوار، ويا ايها القوات الامنية، ان العراق امانة بأعناقكم، وعليكم انجاح مشروع الاصلاح الشعبي للحكومة التي قد اتخمت بأموال الشعب فسادا وظلما.. وعلى الثوار ابعاد شبح التدخل الخارجي الامريكي وغيره، بل وحتى بعض الناشطين القابعين خلف الكيبورد والتي تتحرك اناملهم على وفق اجندات استعمارية امريكية وغيرها .. كما على الثوار عدم التعرض للبعثات الدبلوماسية وسفارات الدول غير المحتلة، ولو بالهتافات، فذلك ليس شيمنا ولا اخلاقنا .
وأكد: على الطبقة الشعبية الصامتة ان تحدد مصيرها من خلال مساندة الثوار، ولو بكلمة طيبة، ان لم يستطيعوا المساندة بغيرها من الامور .
وقال: فيها ايها الشعب انها فرصة عظيمة لتجديد الوجوه (شلع قلع) وبطرق عقلانية، لا يقع العراق فيها في مهاوي الخطر ومنزلق الفراغ المرعب .. لا من خلال وعود بإصلاحات سرعان ما تتبين عدم جديتها او عدم قانونيتها، كما في حزمة الاصلاحات الكاذبة التي قدمها البرلمان من دون جدوى لتطبيقها، او اصلاحات وهمية لإسكات صوت الثائرين من هنا او هناك.
وشدد بالقول: أخوتي يجب ان تبقى الثورة عراقية، كما نحب ان تكون الحكومة عراقية بدون تدخلات خارجية… نعم هي ثورة شعب أراد الحرية بطرق (ديمقراطية)، فلا يحق لأحد توجيه فوهة السلاح نحوهم.. بل ويجب محاكمة كل من فعل ذلك فوراً، وبلا تسييس او تأخير.. وعلى الحكومة الاذعان لصوت الشعب المنتفض من البصرة الى بغداد، وان تتنازل عن عرشها العاجي، فلسنا بحاجة لقائد ضرورة، بل الى حاكم يعدل بين أفراد الشعب ويهتم بأمور شعبه قبل حزبه وكتلته ومناصريه او حتى دينه وعقيدته او عرقه.. بل وان من يطالب منهم على وفق تلك الاسس المقيتة يجب ان لا يعطى حقه، وإلا فهو الفساد بعينه..فإما ان يكون السياسي عراقياً وإلا فهو فاسد وظالم.
وقال: نعم.. ما ضاع حق وراءه مطالب..وما ضاع شعب نادى بحقوقه، فالحقوق تؤخذ ولاتعطى في عالم السياسة.. ولذا أجد من المناسب مناصرة الثوار بأمور ثلاثة: اولاً: على الشرفاء في البرلمان العمل على اقرار الاصلاحات الجذرية كتغيير مفوضية الانتخابات وقانونها، وكذا تغيير بعض بنود الدستور والعمل على تطبيق أما قر من اصلاحات من خلال اقرار قوانينها فوراً.. وان لم يستطيعوا فلا معنى لبقائهم في البرلمان مكتوفي ومقيدي الايدي. ثانياً: على الموظفين الشرفاء مساندة اخوتهم الثوار بإضراب شامل، ولو ليوم واحد، وثالثاً: على ائمة الجمعة في كل المحافظات ان يقودوا تظاهرة سلمية لمساندة الثوار كي تتحق الاصلاحات بصورة جدية، وبلا تسويف.

About alzawraapaper

مدير الموقع