السلطات التركية تراقب تطبيق كلوب هاوس….تحول من مساحة آمنة لمنتقدي اردوغان لساحة رقمية يستخدمها موالوه


Warning: ksort() expects parameter 1 to be array, object given in /home/alzawraa/public_html/wp-content/plugins/yet-another-related-posts-plugin/classes/YARPP_Cache.php on line 465

أنقرة/متابعة الزوراء:
اخترقت شخصيات موالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان غرف الدردشة التي يستخدمها الأتراك على تطبيق كلوب هاوس. ونجح كلوب هاوس كمساحة بديلة نسبيا للنقاش والمناقشات، الأمر الذي لفت انتباه السلطات التركية بسرعة.
ويسمح كلوب هاوس لمستخدميه باستضافة المناقشات الصوتية والمشاركة فيها، وسرعان ما أصبح وسيلة لطلاب جامعة بوغازجي ومؤيديهم لاعتراضهم على تعيين موال للحكومة لرئاسة المؤسسة الأكاديمية المرموقة.
وبموجب مرسوم رئاسي في يناير، تم تعيين مليح بولو المرشح السابق للانتخابات عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، عميدا لجامعة بوغازجي، مما أثار موجة من الاحتجاجات الطلابية المستمرة.
وفي مقال لمركز الأبحاث الأميركي بروكينغز، قالت المحللة ميرفي تاهير أوغلو “توافد الآلاف في جميع أنحاء البلاد على غرف الدردشة للاستماع إلى قصص المتظاهرين، غالبا في نقاشات استمرت لساعات في وقت متأخر من الليل. انضم النشطاء والمحامون لتقديم المشورة، والصحفيون للعثور على المصادر، والعديد من الآخرين للبقاء على اطلاع”.
وقالت تاهير أوغلو إن شخصية موالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان “بدأت تتربص في غرف الدردشة لتخويف المتحدثين، وتحديد مواعيد جلساتهم الخاصة لاستجوابهم بشأن الانتقادات الموجهة للحكومة”. وأضافت “في غضون أيام قليلة، تحول كلوب هاوس من مساحة تبدو آمنة على ما يبدو لمنتقدي أردوغان إلى ساحة معركة رقمية أخرى”.
وأشارت إلى “قمع حكومة أردوغان مرارا وتكرارا وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الحظر الشامل على منصات يوتيوب وتويتر وويكيبيديا”.
وفي يوليو الماضي صدر تشريع جديد يمنح الحكومة سلطات واسعة لفرض عقوبات على شركات التواصل الاجتماعي التي تفشل في إزالة المحتوى “المسيء” في غضون 48 ساعة، وحظرها نهائيا. وفرضت عليها فتح مكاتب تمثلها قانونيا في تركيا، وتخزين بيانات المستخدمين في البلاد.
وقالت تاهير أوغلو إن هذه الجهود تهدف إلى تحقيق هيمنة مماثلة لتلك التي تسيطر بها الحكومة على وسائل الإعلام التقليدية. وتابعت “وجدت دراسة حديثة أن 90.6 في المئة من أفضل نتائج غوغل للأخبار التركية تذهب إلى ثلاثة منافذ إعلامية موالية للحكومة، وأن أخبار غوغل تسلط الضوء على المصادر الموالية للحكومة بنسبة 74 في المئة تقريبا”.
ونقلت تاهير أوغلو عن أحد مستخدمي كلوب هاوس قوله “أعلم أنه يمكن سجننا جميعا بسبب منشوراتنا، وحتى الكلمات التي نقولها هنا، لكني أريد فقط أن أقول كلمة تضامن”.
ويذكر أن مسؤولين أتراكا يستخدمون التطبيق على غرار مستشار حزب العدالة والتنمية ياسين أقطاي الذي بذل جهده في محاولات لاستيعاب حالة الهلع والخوف لدى شباب جماعة الإخوان الهاربين في الأراضي التركية بعد مغازلة النظام التركي لمصر.
واستغل أقطاي تطبيق كلوب هاوس للتواصل الاجتماعي في إرسال رسائل احتواء لتخفيف حالة الحنق لدى العناصر الإخوانية، ومحاولة احتواء صدى القرارات التي اتخذتها السلطات التركية إزاء القنوات الإخوانية.

About alzawraapaper

مدير الموقع