الرامية فاطمة عباس تحتل المركز السابع في دورة الالعاب الاولمبية للشباب

الرامية فاطمة عباس تحتل المركز السابع في دورة الالعاب الاولمبية للشباب

الرامية فاطمة عباس تحتل المركز السابع في دورة الالعاب الاولمبية للشباب

بوينس آيرس – علي رياح
موفد الاتحاد العراقي للإعلام الرياضي
كانت الرامية العراقية فاطمة عباس وهيب على وشك الوصول إلى موقع متقدم للغاية في فعالية المسدس الهوائي للدورة الأولمبية للشباب والمقامة حاليا في الأرجنتين ، حين أكملت بنجاح الدور التمهيدي من المنافسات متفوقة على عدد من الراميات الأخريات جامعة (561) نقطة وهو رقم مميز لها وللرماية العراقية ، غير أنها اكتفت في نهاية المطاف بالمركز السابع خلال الدور النهائي الذي جمعها بسبع راميات من دول مختلفة من العالم.
وتعد النتيجة التي خرجت بها فاطمة عباس ايجابية للغاية ، إذا علمنا أنه لم يسبق للعراق أن حقق نتيجة متقدمة على صعيد الدورات الكبرى وتحديدا في المنافسات النسوية ، كما أن هذه الرياضية الشابة التي تبلغ من العمر ثماني عشرة سنة ، حديثة العهد على مثل هذه الأجواء ، غير أنها وبجهودها المميزة هي ومدربها ليث هاشم خلال المنافسات وحرصها على التمثيل المشرف لبلدها استطاعت أن تقترب من تحقيق المفاجأة على حساب بطلات عالميات اشتركن في هذه الفعالية .
وأحرزت الهندية مانو بهاكير ذهبية هذه الفعالية ، فيما كانت المتسابقات الأخريات يغادرن المنافسة الواحدة تلو الأخرى مع كل جولة كانت تضم رميتين وذلك تبعا للآلية التي تم اتباعها في السباق من قبل الاتحاد الدولي للرماية ، كانت الليتوانية ديريتا راتكليف أول من غادر دائرة التنافس واكتفت بالمركز الثامن على سلم الترتيب ، ثم لحقتها الرامية العراقية فاطمة عباس وذلك بفارق نقطتين عن الرامية الصينية التي تبوأت المركز السادس ولم تكمل المنافسة .
وأعربت راميتنا الشابة عن جانب من الرضا على نتيجتها في هذا المحفل الأولمبي الكبير ، وقالت إنها كانت تتمنى أن تحقق للعراق نتيجة أفضل ، لكن المنافسات الأخريات يتميزن بالألقاب والحضور الدولي والمشاركات المستمرة ، وكان هذا هو العامل الفاصل بينها وبين إحراز وسام للعراق في هذه الدورة .
ولم يكن حظ الرياضة النسوية العراقية في جانب آخر من الدورة الأولمبية للشباب مختلفا ، إذ لم تتمكن الفارسة إن شاء الله سعد حميد من تحقيق الحد الأقصى من الإنجاز يوم الثلاثاء حين اشتركت ضمن الفريق الآسيوي في فعالية قفز الحواجز والذي اشتركت فيه منتخبات القارات الست.
واحتلت الفارسة إن شاء الله المركز الثالث في إطار التصنيف الذي انتهت إليه مشاركة المنتخب الآسيوي بعد الفارس السوري مومن زينداكي والفارس أدغار فونك من هونك كونك ، بيد أن هذا المنتخب جاء أخيرا في الترتيب العام للمنتخبات وذلك وفقا للزمن الذي تحقق لكل فارس وكذلك الأخطاء التي تم احتسابها وتسجيلها خلال السباقات التي شهدت حضورا جماهيرا كثيفا .
وارتكبت الفارسة إن شاء الله أربعة أخطاء في سباق يوم الثلاثاء أي تعذر اجتيازها حاجز واحد هو الثاني عشر أو الأخير في ميدان الفروسية ، وهي نفس الحصيلة التي انتهت إليها في سباق يوم الإثنين الماضي ، أي أنها لم تجتز حاجزا واحدا في كل يوم .

About alzawraapaper

مدير الموقع