الدعوة للنظام الرئاسي.. الكردستاني يعدها “حنين للماضي” وتحالف القوى يراها بعيدة عن الواقع

الدعوة للنظام الرئاسي.. الكردستاني يعدها “حنين للماضي” وتحالف القوى يراها بعيدة عن الواقع

الدعوة للنظام الرئاسي.. الكردستاني يعدها “حنين للماضي” وتحالف القوى يراها بعيدة عن الواقع

الزوراء/خاص:
اثارت دعوة حزب الدعوة الاسلامية بالعودة الى النظام الرئاسي حفيظة الاوساط السياسية، إذ عدها التحالف الكردستاني بانها “حنين للماضي لحكم البلد بالحديد والنار”، محذرا من أن الإقليم لن يكون جزءا من العراق في حال عودته، بينما انتقد تحالف القوى تلك الدعوات وعدها “دعاية انتخابية” بعيدة عن الواقع. وقال النائب عن التحالف الكردستاني زانا سعيد خضر في حديث لـ”الزوراء”: إن دعوات العودة الى النظام الرئاسي من قبل بعض الجهات السياسية، هي حنين للماضي والمركزية الشديد التي كان النظام البائد يتبعها بحكم البلد، مؤكدا ان النظام المركزي اثبت فشله كونه حكم بالحديد والنار.واضاف خضر: ليس هناك ثقة متبادلة بين مكونات الشعب حتى يسلموا امورهم الى رئيس يمتلك صلاحيات خطيرة. لذا فإن الانسب للعراق هو النظام الاتحادي البرلماني حيث تستطيع جميع المكونات المشاركة في صنع القرار وضمان حقوقها الدستورية، مشددا على أن القوى الكردية ترفض رفضا تاما العودة الى النظام الرئاسي، كونه يهدد البلد بالتقسيم وعلى الاقل الاحزاب الكردستانية، فهي لن تبقى ضمن دولة يحكمها النظام الرئاسي.
واشار خضر الى أن تغيير النظام من برلماني الى رئاسي بحاجة الى تعديل الدستور لان الدستور ينص في مادته الاولى على ان النظام في العراق برلماني، وبالتالي دون تعديل الدستور لايمكن تغيير النظام اطلاقا.
ومن جانبه قال النائب عن تحالف القوى محمد الكربولي في حديث لـ”الزوراء”: إن دعوة تغيير النظام الى رئاسي هي دعوات انتخابية ليس الا، لان النظام السياسي في العراق برلماني، مؤكدا ان هذا الامر بحاجة لتعديل دستوري، وهو امر أشبه بالمستحيل حاليا.
وتابع الكربولي: ان الدعوة الرئاسية تمت المطالبة بها سابقا في عملية التحول الى النظام الرئاسي ولم تكن سوى اعلام، ومن يدعو للنظام الرئاسي عليه اولا الاستعداد لذلك من خلال عدة خطوات، منها الاعداد لاستفتاء وخطوات عملية للوصول الى مرحلة النظام الرئاسي، مؤكدا أن النظام البرلماني أفضل الانظمة الديمقراطية في الشرق الاوسط، لكن عدم وجود جهة رقابية تراقب عمل الحكومة بسبب كون الجميع مشارك في الحكومة هي من افشلت النظام البرلماني.
وكان رئيس كتلة الدعوة البرلمانية النائب خلف عبد الصمد، اعتبر أن النظام البرلماني و”المحاصصة” لا يصلحان لمعالجة الخلل بالواقع العراقي، مشيراً إلى أن الانتقال الى الاغلبية والنظام الرئاسي هو الحل الاسلم لانهاء حالة الفوضى والمشاكل.

About alzawraapaper

مدير الموقع