الحكمة يكشف عن أبرز التحديات التي ستواجه رئيس الوزراء المقبل … القانونية النيابية لـ”الزوراء”: العطلة التشريعية للبرلمان ستبدأ بعد تشكيل الحكومة وإقرار الموازنة

الزوراء/ حسين فالح:
اكدت اللجنة القانونية النيابية ان موعد بدء العطلة التشريعية لمجلس النواب ستكون بعد تشكيل الحكومة الجديدة، واقرار الموازنة العامة، وفيما اشارت الى ان هناك قوانين مهمة تنتظر اقرارها في البرلمان، كشف تيار الحكمة الوطني عن ابرز التحديات التي ستواجه رئيس الوزراء المقبل.
وقال عضو اللجنة القانونية، النائب شيروان ميرزا، في حديث لـ”الزوراء”: ان رئاسة البرلمان الى الآن لم تحدد موعد بدء العطلة التشريعية لمجلس النواب. مؤكدا: ان العطلة ستبدأ بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة واقرار الموازنة العامة لعام 2020.واضاف: ان هناك قوانين مهمة موجودة لدى اللجان المختصة في البرلمان بعد انجازها سيتم رفعها الى رئاسة البرلمان لإدراجها ضمن جدول اعمال البرلمان لغرض مناقشتها والتصويت عليها.بدوره، كشف النائب عن تيار الحكمة الوطني، اسعد ياسين، عن ابرز التحديات التي ستواجه رئيس الوزراء المقبل.وقال ياسين في حديث لـ”الزوراء”: ان هناك تحديات كبيرة ستواجه رئيس الوزراء المقبل، ابرزها الوضع الامني والقضايا الخدمية والاقتصادية والعلاقات الدولية، لاسيما في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. مبينا: ان هذه التحديات تحتاج الى رئيس وزراء شجاع وقوي، وهذا ما اكدت عليه المرجعية الدينية العليا لتجاوز كل المحن.واضاف: ان الصفات التي وضعتها المرجعية الدينية بشخصية رئيس الوزراء المقبل ليست اعتباطية، وانما مبنية على دراية ورؤية علمية للواقع العراقي. مؤكدا على ضرورة تسمية رئيس وزراء يتحلى بالقوة والشجاعة في اتخاذ القرارات، ويحافظ على امن البلاد وسيادته، ويعمل على اعادة هيبة الدولة، وابعاد البلاد عن صراعات المنطقة، وعدم الانحياز لطرف دون اخر، وان يضع امامه مصلحة البلاد والشعب فقط.واشار الى: ان القضايا الخدمية من اهم التحديات التي يمكن لرئيس الوزراء ان يتجاوزها من خلال تنفيذ المشاريع التي تخدم المواطن.الى ذلك، اكد النائب عن تحالف سائرون، رياض المسعودي, ان خلاف الكتل السياسية بشأن اختيار رئيس حكومة بديل لعبد المهدي لا يتعلق بالشخص المرشح، بل بآلية عمل الحكومة المقبلة.وقال المسعودي في تصريح صحفي: ان “الكثير يعتقد أن خلافات الكتل الشيعية تتعلق بكيفية اختيار الشخصية التي تتم تسميتها لرئاسة الحكومة المقبلة، وهذا الاعتقاد بعيد جدا عن الصحة، وان ما يجري في قاعات النقاشات المغلقة هو خلاف عن الآلية التي ستكون عليها الحكومة المقبلة”.وأضاف ان “هناك ثلاثة اتجاهات مختلفة ومتقاطعة بشأن الآلية”. مبينا أن “الاتجاه الأول يضغط بشأن استمرار عبد المهدي لفترة انتقالية بصلاحيات محددة، والثاني يرغب الاتيان بشخصية مستقلة ومعروفة ومجربة بالعملية السياسية كما حصل في ترشيح السوداني والشكري وغيرهم، وتمنح فترة أطول الى حين اجراء الانتخابات دون ان تحدد عمل الحكومة”.وتابع المسعودي: “اما الاتجاه الثالث، وهو ما يتناسب مع مواصفات ساحات التظاهر والمرجعية، بأن يكون مستقلا تماما وقويا، ويجري انتخابات مبكرة، وهذا ما لا ترضاه الكتل السياسية لانها ستكون الخاسر الأكبر”. مؤكدا ان “العملية السياسية تمر بأصعب حالات التعقيد والتأزيم”.

About alzawraapaper

مدير الموقع