الحكمة: الكتل الكبيرة تحاول الاستحواذ على جميع مناصب الدولة … التخطيط النيابية تكشف لـ “ألزوراء” شمول جميع الدرجات الخاصة بالتغيير وتحدد آلية التصويت على المرشحين

الزوراء/ حسين فالح:
كشفتْ لجنة التخطيط الاستراتيجي ومتابعة البرنامج الحكومي، شمول جميع الدرجات الخاصة وكذلك التي تدار بالوكالة بالتغيير، وفيما حددت آلية التصويت على المرشحين في مجلس النواب، اتهمت كتلة تيار الحكمة، الكتل الكبيرة بالسعي للاستحواذ على جميع المناصب في الدولة.
وقال عضو لجنة التخطيط الاستراتيجي ومتابعة البرنامج الحكومي النائب رائد فهمي في حديث لـ”الزوراء”: ان عدد المرشحين للدرجات الخاصة كبير جدا، فلا يمكن ارسالها من قبل الحكومة على شكل دفعة واحدة وانما وجبات، مبينا ان مجلس النواب سيدرس السيرة الذاتية للمرشحين ومن ثم يتم تقديمها للتصويت على شكل وجبات ايضا.واضاف فهمي: ان الاسماء التي ستقدم من قبل رئيس الحكومة في بادئ الامر للدرجات التي تدار بالوكالة وكذلك الدرجات الخاصة الاخرى للذين شغلوا المنصب لفترة طويلة، فضلا عن الدرجات العسكرية، لافتا الى ان هناك معايير يجب الالتزام بها من قبل رئيس الوزراء في اختيار المرشحين للدرجات الخاصة بغض النظر عن انتماءاتهم لكي يتم تقديم الاسماء الى البرلمان.واوضح: ان جميع المفاوضات والاجتماعات بين ممثلي الكتل السياسية والحكومة قد توقفت منذ فترة، وقدمت بعض الكتل مرشحيها الى رئيس الوزراء على ان يتم حسم الملف لغاية شهر تشرين الاول المقبل، واكثر القوى الرئيسية تركت الامر لرئيس الحكومة ليتم اختيار المرشحين بحرية تامة وفق مبدأ التوازن.
واشار الى ان هناك معايير خاصة لاختيار مرشحي الدرجات الخاصة، اي يجب ان يتسم بالكفاءة والمهنية قبل الانتماءات الحزبية والسياسية والطائفية، وهذا كله راجع الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.بدوره، اتهم النائب عن كتلة تيار الحكمة الوطني اسعد ياسين، الكتل الكبيرة بالسيطرة على الكابينة الحكومية وتحاول الاستحواذ على الدرجات الخاصة.وقال ياسين في حديث لـ”الزوراء”: لا توجد استحقاقات انتخابية وانما هناك كتل كبيرة “استهترت” بتشكيل الحكومة في بادئ الامر واخذت الحصة الاكبر في الوزارات ومن ثم عادت الى الدرجات الخاصة ومناصب المدراء العامين في الدولة.واضاف: ان عدم تنفيذ المادة 58 من قانون الموازنة، كشفت هناك صراع بين الكتل على الدرجات الخاصة والدليل انهم الى الان لم يتوصلوا الى اتفاقات وحل لتقاسم هذه الدرجات فتم تأجيلها الى الشهر العاشر، وبالنتيجة اذا لم تحصل الكتل الكبيرة على ما يريدونه سوف لا تمرر تلك الدرجات.واشار الى ان تيار الحكمة وائتلاف النصر رفضا آلية تشكيل الحكومة وكذلك آلية توزيع الدرجات الخاصة، مبينا ان الكتل السياسية مستمرة بمفاوضاتها مع رئيس الحكومة لتقاسم المناصب فيما بينها، حيث ان الكتل الكردستانية حددت حصتها وكذلك الكتل السنية، بينما الصراع ما زال قائما بين الكتل الشيعية على تقاسم بقية المناصب.

About alzawraapaper

مدير الموقع