الجعفري للبرلمان : لا اتفاقية أمنية تسمح بالتدخل التركي عدا محضر جلسة ألغي منذ 2009

الجعفري للبرلمان : لا اتفاقية أمنية تسمح بالتدخل التركي عدا محضر جلسة ألغي منذ 2009

الزوراء/ يوسف سلمان:
استهلَ مجلس النواب جلسته الاعتيادية يوم امس باستضافة وزير الخارجية ابراهيم الجعفري لمناقشة ازمة التدخل العسكري التركي في الاراضي العراقية فيما تخلف وزير الدفاع خالد العبيدي عن الحضور لعدم موافقة رئيس الوزراء على استضافته .لكن نوابا ابلغوا “ الزوراء” ان “وزير الدفاع خالد العبيدي حضر الى مجلس النواب وانضم الى اجتماع مع لجنة الامن والدفاع ثم عقد اجتماعا اخر مع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري في مقر كتلة تحالف القوى داخل مبنى البرلمان استمر لعدة دقائق وبعدها غادر العبيدي من دون حضور جلسة استضافته”. وازاء ذلك قال النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الصافي لـ”الزوراء” : ان”وزير الدفاع خالد العبيدي لم يحضر جلسة الاستضافة المقررة امام البرلمان بذريعة عدم استحصاله موافقة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على ذلك”. وتابع: “تم ابلاغ النواب اثناء الجلسة بعدم موافقة العبادي على استضافة وزير الدفاع امام البرلمان لمناقشة التدخل التركي”.واضاف: ان”رئاسة البرلمان ابلغت النواب بتحديد موعد لاحق لاستضافة وزير الدفاع خالد العبيدي لمناقشة التدخل العسكري التركي في الاراضي العراقية ، بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء على حضور الوزير”. الى ذلك اكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري انه لاتوجد اتفاقية امنية مع تركيا وانما محضر جلسة اتفاق يعود الى العام 1983 والغي لاحقا خلال العام 2009 . وقال في مؤتمر صحفي حضرته “الزوراء” ان “جلسة الاستضافة كانت مخصصة لمناقشة ملف العلاقات العراقية التركية واستعراض تأريخ العلاقات المشتركة”. وتابع: ان” لاتوجد اتفاقية على الصعيد الامني وانما محضر جلسة يعود الى العام 1983 ابان النظام السابق وقعه وزير الخارجية طارق عزيز انذاك والغي هذا الامر خلال العام 2009 “. وبشأن طبيعة الضمانات الفعلية التي قدمها الجانب التركي للانسحاب من الاراضي العراقية او عدمه ، علق وزير الخارجية بالقول ان “الجانب التركي قال نحن لا نبحث دخول قوات جديدة والوفد المفاوض كرر نفس الجواب وتم اعطاء موافقة مبدأية بانه سيعلن ذلك من تركيا، الا اننا تفاجأنا من وزارة الخارجية بعدم الانسحاب”. وبشأن امكانية قطع العلاقات التجارية والاقتصادية مع تركيا، قال”عندما لاتقطع العلاقات التجارية لا تعني ضعفا الا ان الجهود الراهنة كلها مبذولة لاحتواء الامر ولم نستنفذ كافة السبل بعد”.واوضح: “تحدثنا مع الدول دائمة العضوية فرنسا وامريكا وبريطانيا وتحدثت مع وزير الخارجية الروسي ومع وزير الخارجية الامريكي ونعمل على تجاوز المشكلة”. وبين: “ابلغنا الدول اننا لا نسمح بالتجاوز على سيادة العراق ولا نتقبل وجود قوات مسلحة تدخل اراضي البلاد وتخصص معسكرا لها بالعراق بل نقبل بدور المستشارين”. واعاد الجعفري التأكيد على ان “لاتوجد اتفاقية امنية او مذكرة تفاهم وانما محضر اتفاق وقع في العام 1983 وهي ملغية منذ العام 2009”.وافاد وزير الخارجية “مازلنا متمسكين بالخيار السياسي مراعاة لسياسة الحكومة، لاننا عندما نبني علاقة مشتركة نبذل جهودا كبيرة وهذه العلاقة هي تبادل المصالح وتفاهم وتنسيق وهي ذات طابع حيوي ولكن عندما تمس السيادة سنتعامل مع امر اخر”. واضاف: “نحن نتواصل مع وزراء الخارجية العرب والاجانب ونحن ماضون للتصعيد على هذا الامر ودعونا لاجتماع طارىء للجامعة العربية ايضا “.

About alzawraapaper

مدير الموقع