الجبوري: نتطلع الى اعداد خطة شاملة لتحرير المحافظة من تنظيم داعش الإرهابي وندعو للاسراع باقرار قانون الحرس الوطني

 الأنبار تنزف دما.. ومؤتمر تحريرها ينتهي بمشادة كلامية ومشاجرة بالكراسي واللكمات

الأنبار تنزف دما.. ومؤتمر تحريرها ينتهي بمشادة كلامية ومشاجرة بالكراسي واللكمات

الزوراء/يوسف سلمان:
مشادات كلامية حادة بين عدد من شيوخ عشائر الانبار استبقت انطلاق مؤتمر تحرير الانبار في فندق الرشيد وسط العاصمة بغداد يوم امس الاربعاء، على خلفية حضور شخصيات قيل انها كانت تعتلي منصات ساحات الاعتصام سابقا.ويبدو ان الشخصيات العشائرية المشاركة في المؤتمر، الذي انعقد برعاية رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وحضور وزير الدفاع ومستشار الامن الوطني ووزير الكهرباء ونواب الانبار وحكومتها المحلية ومجالس الصحوات وبمشاركة عربية ودولية، قد انقسمت الى اكثر من فريق بين مؤيد ومعترض على المشاركة في المؤتمر الانباري. كما بدأ واضحا حجم الخلافات والتقاطعات بين شيوخ العشائر ومسؤولي المحافظة بعد ان رفض غالبيتهم تبادل التحية مع نواب الانبار والمحافظ واعضاء مجلس المحافظة الذين كانوا في استقبالهم قبل الدخول الى القاعة الرئيسة. واتهم بعض الحضور مجلس محافظة الانبار بدعوة شخصيات قالوا انها ماتزال تتعاون مع عصابات داعش ما أدى الى انسحاب بعض الشيوخ المعترضين على حضور اولئك المتورطين بسفك دماء ابناء الانبار. وأكد شيوخ بعض العشائر ضرورة عدم المزايدة او المجاملة على حساب الدم العراقي وعلى ضحايا داعش. كما قاطع اخرون اجواء الهدوء النسبي التي سادت خلال المؤتمر عندما تعالت صيحات وهتافات تنتقد دعوة شخصيات وصفت بانها لاتمثل اهالي الانبار وانها اعتادت السكن في فنادق اربيل وعمان، وطالبوا بابعادهم عن المؤتمر. وقبيل انتهاء اعمال المؤتمر اندلعت مشاجرة اخرى بدأت بالاشتباك بالايدي وانتهت بالضرب بالكراسي بين ممثل الحشد الشعبي لعشائر الانبار فيصل العساف وعدد من شيوخ العشائر اثر الاحتجاج على مشاركة اشخاص متورطين بالتعاون مع داعش ووجود شخصيات اعتلت منصات التظاهر في ساحات الاعتصام، قبل ان يتدخل عدد من الحاضرين لفض الشجار وسحب المتخاصمين الى خارج القاعة التي تضرر عدد من كراسيها بفعل ذلك. الى ذلك طالب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الكتل السياسية باقرار قانون الحرس الوطني لدعم عملية تحرير محافظتي الانبار ونينوى. وقال “اننا نتطلع الى اعداد خطة شاملة لتحرير محافظة الانبار من سيطرة تنظيم داعش الارهابي واعادة نازحيها”. واضاف الجبوري ان “الوقت قد حان لوضع خطة شاملة لتحرير محافظة الانبار من سيطرة تنظيم داعش الارهابي عبر بوابة لم الشمل والتآزر مع القوات الامنية التي ابلت بلاءً حسناً خلال اشهر من القتال في المحافظة رغم قلة الزاد والسلاح”. وجدد مطالبته بدعم اكبر لابناء الانبار لايشمل توفير السلاح والمؤن فحسب بل يتعدى ذلك الى اقرار قانون الحرس الوطني الذي سيكون سانداً لعمليات التحرير في الانبار ونينوى”. وبين ان “الاصلاحات الحكومية والبرلمانية شملت مختلف مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة الامنية لاخراج الفاسدين وتعيين الضباط الاكفاء بالاصالة بدلا من الوكالة”. بدوره اعلن محافظ الانبار صهيب الراوي ان رئيس الوزراء حيدر العبادي وافق على رعاية مؤتمر الاستثمار الدولي بالمحافظة لإعادة أعمارها بعد ان أصبحت شبه مدمرة. واكد الراوي التحاق/ 8/ آلاف من أبناء المحافظة بمعسكرات التدريب لمشاركة القوات الأمنية وابناء الحشد الشعبي بساحة المعركة لتطهير محافظتهم من دنس الارهابيين”.بدوره اكد مدير البرنامج الانمائي للامم المتحدة في العراق ادم عبد المولى ان “ازمة الانبار ليست فقط في محاربة الارهاب ولكن تتجاوزها الى ازمة بناء المجتمعات المحلية والمدن المدمرة خاصة بعد ان تجاوز عدد نازحي محافظة الانبار نصف مليون نازح وعلينا خلق الظروف اللازمة لاعادتهم الى مناطقهم”.

About alzawraapaper

مدير الموقع