الجبوري: الأولوية هي التخلص من داعش والتحالف الدولي مطالب بدعم العراق حتى النهاية

خلال محاضرة القاها في معهد السلام الاميركي

خلال محاضرة القاها في معهد السلام الاميركي

بغداد/الزوراء:
اعتبرَ رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، أن التخلص من “داعش” له الأولوية والتحالف الدولي مطالب بدعم العراق حتى النهاية، مؤكداً أن ما شهده العراق كان نتيجة لسياسة الاقصاء والتهميش وظاهرة الفساد الإداري والمالي خلال الأعوام الماضية.وقال الجبوري خلال محاضرة ألقاها في معهد السلام الأميركي، ونقلها مكتبه الإعلامي في بيان صحفي: إن “أبناء المحافظات المحتلة كانوا وما زالوا ضد الارهاب وضحية له ومن حقهم المشاركة في تحرير مدنهم وهو ما يجب الا يحرموا منه في إطار بناء الدولة”، مشيراً الى أن “الأولوية اليوم هي التخلص من داعش وان التحالف الدولي مطالب بدعم العراق في سبيل ذلك حتى النهاية”. وشدد الجبوري على “ضرورة الإسراع في إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية وفق مبدأ الكفاءة وبعيداً عن مبدأ المحاصصة السياسية المبنية على تقاسم الحصص إثنياً وطائفياً”، مؤكداً على أن “تكون قوات العشائر والحشد الشعبي تحت قيادة فيدرالية موحدة مع إيجاد خطة لنزع السلاح منها لاحقاً”.وأضاف رئيس مجلس النواب أن “ما شهده العراق كان نتيجة لمقدمات تمثّلت في سياسة الاقصاء والتهميش وكبت الحريّات التي مورست خلال الأعوام التي مضت، ونتيجة طبيعية لظاهرة الفساد الإداري والمالي التي طالت أذرعها الاخطبوطية في المؤسسة العسكرية كما طالت مؤسسات الدولة الأخرى”، لافتاً الى أن “العراق تحول الى بلد للنازحين بعد ان انتج نحو ثلاثة ملايين نازح من سكان المناطق التي سيطرت عليها داعش”. واكد الجبوري ان” إصلاح العملية السياسية في العراق لا يمكن أن ينجح دون التخلص من سياسة الاستقطاب الإقليمي”. وقال “ان هذه السياسة جعلت العراق ساحة للصراع الاقليمي، يخوضه بالنيابة عن الفرقاء في العملية السياسية”. مبيناً ان “إصلاح العملية السياسية يتطلب التخلص من هذه السياسة بمعونة الاصدقاء في الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية المؤثرة في المنطقة للضغط على الفرقاء ودول المنطقة من أجل الكف عن تدخلها في الشأن العراقي الداخلي، ودعم العراق في مواجهة الإرهاب”.واوضح ان “الإرهاب أصبح أداة للتدخل في شؤون العراق عبر إدامة زخم تنظيم داعش وتكرار نموذج محدد من العمليات الإرهابية التي تستهدف الشعب العراقي”.

About alzawraapaper

مدير الموقع