التحالفات السياسية .. ملف يزداد “تعقيدا” مع قرب الانتخابات … الكشف عن مضمون اتفاق لحزب الدعوة يسمي كيانين منفصلين للعبادي والمالكي

العبادي

العبادي

بغداد/ الزوراء:
تضاربت المواقف السياسية حيال خاطرة التحالفات المزمع تشكيلها لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث كشف النائب جاسم محمد جعفر، عن مضمون اتفاق لحزب الدعوة بشأن التحالفات الانتخابية، وفيما لفت مصدر الى عدم وجود مفاوضات حول نية رئيس الوزراء حيدر العبادي الانضمام لتحالفات أو ائتلافات، اعتبر القيادي في منظمة بدر كريم النوري، أن المشهد السياسي بشأن التحالفات “معقد وينتابه الغموض والضبابية ولم يسفر عن نتائج ايجابية”.
وقال جعفر: إن اجتماعا حصل أمس لحزب الدعوة تم فيه الاتفاق على دخول الدعوة بتحالفين، الأول باسم دولة القانون برئاسة نوري المالكي والثاني (النصر والإصلاح) برئاسة حيدر العبادي، مبينا أن الاتفاق نص على أن لا يدخل الحزب باسمه الصريح ضمن التحالفين ويترك الخيار لأعضاء الدعوة لاختيار أي تحالف منهما كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة من حزب الدعوة للإشراف على التحالفين.
كما قال مصدر مقرب من المفاوضات الجارية حول التحالفات الانتخابية: أن رئيس الوزراء حيدر العبادي دعا الى قائمة وطنية عابرة للطائفية لإكمال المشوار الذي بدأه وتم انجازه بتحرير البلاد من الإرهاب وتوحيدها ومحاربة الفساد، مؤكدا عدم وجود أي تفاوض مطلقا حول نية العبادي الانضمام الى تحالفات أو ائتلافات أخرى أو تفاوض حول تسلسل الأسماء أو محاصصات.
وأضاف المصدر : أن ذلك هو أمر مرفوض من قبل العبادي ومنهجه، وما يذكر من تسريبات هي من مخيلات أصحابها.
وتابع: أن رئيس الوزراء القادم تحدده نتائج الانتخابات وأصوات الناخبين والتحالفات التي بعد الانتخابات وليس لاحد تحديد ذلك الآن أو التفاوض بشأنه، مشيرا الى أن قرار حزب الدعوة الإسلامية والذي وقع عليه أعضاء قيادة الحزب ضمنهم الأمين العام هو بالنزول بقائمة انتخابية برئاسة العبادي، ولكن للأسف تحرك احدهم بالخفاء وبصورة غير قانونية للإخلال بذلك.
وتابع المصدر: أن مفوضية الانتخابات تتعرض لضغط كبير من قبل جهة أو أكثر لتكون غير حيادية، لافتا الى انه للأسف يوجد مفوضون حزبيون بامتياز ولديهم أجندة مخفية للإخلال بالانتخابات ويتم العمل وفق القانون لاتخاذ إجراءات رادعة بحقهم وكشفهم.
أما القيادي في منظمة بدر كريم النوري، قال: إن التحالفات تؤكد أن المشهد معقد، ويجب على الزعامات أن الشعب العراقي بهذا التعقيد، وإنها تدفع باتجاه التأجيل الذي سيكون كارثيا على المستوى الدستوري، مشيراً الى أن التحالفات الى هذه الساعة ينتابها الغموض والضبابية ولم تسفر عن نتائج ايجابية ربما بسبب النظر برئاسة الوزراء وعلى التحالفات والرقم واحد أيضا.وأضاف النوري: أن التحالفات أثبتت أن هناك خلافات وليس مشتركات، وهذه مشكلة ونأمل أن تكون الإرادة عراقية بعيدة عن الخارج، لافتا الى أن الواقع يكشف أن اهتمام الأحزاب ليس من اجل الجماهير، ولم تقترب تلك الأحزاب من الجماهير، كما يجب أن تصارح الشعب العراقي بأنها لم تستطيع أن تكوّن تحالفات جديدة.
وأعرب النوري عن أمله بأن تنتج التحالفات المقبلة شخصيات كفوءة، ولا نريد تسويق نفس الشخصيات الفاسدة أو الفاشلة.

About alzawraapaper

مدير الموقع