“البحرين لول” تربط الجمهور بإرثه التلفزيوني

المنامة/ متابعة الزوراء:
استعاد متابعو تلفزيون البحرين، ذكرياتهم مع إطلاق القناة التلفزيونية الجديدة “البحرين لول”، والتي بدأ بثها التجريبي مؤخرا، بهدف إبراز سمات ثقافة المجتمع البحريني وهويته الأصيلة، وتراثه الاجتماعي الغنيّ والذي وثّقته نتاجات التلفزيون قبل عدّة عقود. وأطلقت وزارة الإعلام البحرينية قناة “البحرين لول” للبث الرقمي، وهي أول قناة بحرينية مختصّة بعرض كل البرامج والمسلسلات القديمة، في خطة لإعادة عرض الأرشيف التلفزيوني مجددا، عبر تردد موجود مسبقا. لتكون بذلك أحدث قناة حكومية تخرج للجمهور دون تشفير على قمر عرب سات، ومنذ بدأ البث الأول في 21 ديسمبر الماضي لا تزال تحت البث التجريبي. ومثّلت انطلاقة قناة “البحرين لول”، حيوية أخرى للإعلام البحريني، عبر توظيف مكتبة التلفزيون وأرشيفها الغنيّ لإعادة عرض ما تملكه من مواد تعود للقرن الماضي، والفترات التي عاصرت اكتشاف النفط في البحرين، والتحوّلات التي شهدها المجتمع البحريني والخليجي مع بدء صناعة النفط.
ويعتبر إطلاق القناة خلاصة لجهود موظفي الوزارة التي استمرت سنوات، واستهدفت جمع وحفظ ما يملكه التلفزيون من برامج وحفلات ولقاءات، إضافة إلى مسلسلات ومسرحيات باتت تمثّل علامة فارقة في تاريخ الفن البحريني. وتمّ تجميع وتصنيف حصيلة هائلة من الإنتاج الإعلامي المتنوّع، الذي يشكّل موروثا مرئيا، خاصة أنه يضمّ تسجيلات ومقابلات نادرة عرضت على شاشات التلفزيون الوطني طوال العقود السابقة، واستأثرت وقتها باهتمام الشارع، واستقطبت أجيالا مختلفة من المواطنين.
وعبّر بحرينيون عن احتفائهم الكبير بالكثير من المواد التي بثتها قناة “البحرين لول”، وأصبحت مدار حديث العديد من المجالس البحرينية، ووجدوا فيها استرجاعا لذاكرة وطنية ولماضي البحرين الجميل.
وتعدّ قناة “البحرين لول” أحدث قناة تلفزيونية تقوم ببثها وزارة شؤون الإعلام التي أطلقت خلال السنوات القليلة الماضية استراتيجية شاملة استهدفت تطوير مرافقها، وتحديث أجهزتها والارتقاء بمستوى كوادرها الوطنية.
وكانت دشّنت عدة قنوات قبل سنوات، رياضية ودينية وأخرى متنوعة، تجسّد أجواء الانفتاح الإعلامي في البحرين.
واستقطبت الكثير من المواد والبرامج المنوعة على قناة “البحرين لول” أعدادا كبيرة من المتابعين والمعجبين، الأمر الذي يعتبر دليلا على أنّ مثل هذه النوعية من المواد لا زالت عالقة بالأذهان، وتمثّل لأجيال متعدّدة إرثا مهما.

About alzawraapaper

مدير الموقع