التحالف الجديد بين النصـر والفتح ودولة القانون مع الأكراد سيعلن في العاصمة قريبا … دولة القانون لـ “الزوراء” : سنكون الجزء الأساس في تشكيل الكتلة الأكبر وترشيح رئيس الوزراء ما يزال مبكرا

الزوراء / يوسف سلمان:
اكد ائتلاف دولة القانون انه سيكون جزءا اساسيا من الكتلة النيابية الأكبر التي سيعلن عنها قريبا، مشيرا الى ان تحالفه مع ائتلاف النصر وتحالف الفتح لا يحتاج الى اعلان رسمي بذلك. وقال المتحدث الرسمي للائتلاف عباس الموسوي لـ “الزوراء”، ان “التحالفات الحقيقية لا تحتاج مؤتمرا صحفيا، لان دولة القانون وتحالف النصر وتحالف الفتح متقاربة مع بعضها ولديها مشتركات وثوابت عديدة تجمعها لا حياد عنها”، مشيرا الى ان “الفتح والنصر جبهتان تفكران بالتحالف مع جهة يمكن الاعتماد عليها، ومن الضروري أن يكون شريكهما السياسي صاحب مواقف ثابتة لا متغيرة”. واضاف ان “علاقة تحالف الفتح ودولة القانون تربطها سنوات طويلة من العمل لهذا التقارب بناء وايجابي بين الطرفين، وكذلك ائتلاف النصر هو الاخر قريب معنا”، مبينا “نحن نريد بناء علاقة مع جميع الكتل السياسية باحترام الدستور”. وتابع ان “اختيار مرشحين لمنصب رئيس الوزراء ما يزال مبكرا وسيجري بعد الاعلان النهائي للتحالف وتوقيع جميع الأطراف على ميثاق التحالف الجديد”، مشيرا الى عدم وجود أي فيتو على اية شخصية سترشح للمنصب. “هناك تفاهمات سياسية بين تحالف سائرون وائتلاف النصر وتيار الحكمة والفتح وائتلاف الوطنية ، لكن لا يوجد مثل هذا التحالف حالياً “. وكان عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي اكد ان تحالف النصر ودولة القانون وتحالف الفتح والأكراد، سيوقعون وثيقة التحالف بعد مجيء القوى الكردستانية الى بغداد، من أجل اعلان التحالف الأكبر لتشكيل الحكومة. وذكر المطلبي في تصريح صحفي امس ان “الاجتماعات الاخيرة بين قوائم الفتح والنصر مع دولة القانون، أسفرت عن نتائج مهمة منها التقارب الكبير جداً بين هذه الأطراف”، مبيناً أن “هناك ملامح تبلور تحالف جديد يضمّ دولة القانون والفتح والنصر، بالإضافة إلى الانفتاح على الأكراد، إذ تنتظر هذه الأطراف زيارة الأكراد إلى بغداد ليتم تثبيت الأمور الشفهية على الورق”. واضاف ان “زعيمي تحالفي النصر والفتح (حيدر العبادي وهادي العامري) لم يتحالفا رسمياً مع سائرون، وما حصل خلال الفترة الماضية هو عقد مؤتمرات صحفية وجس نبض ومحاولة إجراء نوع من التفاهمات والتقارب، ولكن أي تحالف مع سائرون لم يحدث”. وكشف المطلبي عن “عقد لقاء المالكي والعبادي، ولا يوجد أي تشنج بين الطرفين نهائياً”، أما عن العلاقة مع سائرون والحكمة، فقال إن “الأمور تسير باتجاه تحوّل التحالف الأكبر من سائرون إلى دولة القانون”، مشيرا الى ان “الحكمة وسائرون يفضلان الاتجاه إلى المعارضة البرلمانية على التحالف مع دولة القانون”.

About alzawraapaper

مدير الموقع