الانتخابات البرلمانية .. سباق محموم لجلب الأصوات بمسميات جديدة … نواب يفصحون لـ “الزوراء” عن طبيعة الحراك السياسي الراهن وحقيقة الكتل العابرة للطائفية

الانتخابات البرلمانية .. سباق محموم لجلب الأصوات بمسميات جديدة ... نواب يفصحون لـ "الزوراء" عن طبيعة الحراك السياسي الراهن وحقيقة الكتل العابرة للطائفية

الانتخابات البرلمانية .. سباق محموم لجلب الأصوات بمسميات جديدة … نواب يفصحون لـ “الزوراء” عن طبيعة الحراك السياسي الراهن وحقيقة الكتل العابرة للطائفية

الزوراء/ ليث جواد:
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية كثر الحديث عن تشكيل كتل بمسميات جديدة، إذ أكد النائب عن التحالف الوطني حيدر الفوادي أن رئيس الوزراء حيدر العبادي ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي وتحالف القوى يسعون الى تشكيل كتل «عابرة للطائفية»، فيما يرى النائب عامر الفايز ان العديد من الكتل ذات الطابع الديني بدأت برفع شعارات الوطنية والمدنية تماشيا مع متطلبات المرحلة.وقال النائب عن التحالف الوطني حيدر الفوادي في حديث لـ «الزوراء»: من السابق لأوانه الحديث عن تشكيل كتل عابرة للطائفية او القومية، خاصة وأن قانون الانتخابات لم يقر لغاية الان، موضحا أن جميع القوى السياسية تنتظر اقرار قانون الانتخابات للمرحلة المقبلة، واي حديث عن تحالفات لا اساس له من الصحة.واضاف الفوادي: أن رئيس الوزراء حيدر العبادي سيشكل كتلة عابرة للطائفية تضم مختلف الاشخاص من المكون الشيعي والسني والكردي والاقليات الاخرى، مبينا أن الانتقادات التي وجهت للعبادي من بعض الاطراف لعدم تشكيله كتلة عابرة للطائفية تدخل ضمن اطار الضغط السياسي.وأشار الفوادي الى ان كتلة العبادي لغاية الان لم تتضح معالمها، وبالتالي تلك فإن الانتقادات سابقة لاوانها، مرجحا قيام نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي بتشكيل كتلة ايضا عابرة للطائفية، اضافة الى ان تحالف القوى هو الاخر بدأ بتحركات واتصالات من أجل تشكيل كتلة عابرة للطائفية.وبدوره قال النائب عامر الفايز في حديث لـ «الزوراء»: أن التحركات السياسية قائمة على قدم وساق من أجل تشكيل كتلة عابرة للطائفية تضم مختلف المكونات والاقليات والخروج بتوليفة تمثل عراقا مصغرا، مبينا أن التحالفات الجديدة ستكون متداخلة من كلتا الطائفتين، ولن تكون هناك كتل سنية او شيعية، ولكن كل شيء ممكن في السياسة واللحظة الاخيرة قد تكون محملة بالاحداث .واوضح الفايز: حتى الكتل التي كانت ذات طابع ديني بدأت تغير من شعاراتها بانها مدنية او وطنية تماشيا مع متطلبات الشارع العراقي الذي يطالب بتلك الامور منذ مدة وربما تتحول فيما بعد الى ثوابتها.أما النائب المستقل حارث الحارثي قال في حديث لـ «الزوراء»: إن الشارع العراقي يتمنى تشكيل كتل عابرة للطائفية شرط ان تكون النوايا صادقة وليس لعبور المرحلة الاولى ومن ثم تبدأ الانشقاقات، مؤكدا أهمية أن يكون الهدف من تشكيل هذه الكتل هو مصلحة البلد بالدرجة الاولى.وتابع الحارثي: أن الحب الحقيقي للوطن في المرحلة الحالية ليس بالمستوى المطلوب، وانما اليوم المصالح الشخصية والحزبية هي اللاعب الاساس في العملية السياسية، مستبعدا نجاح العبادي بتشكيل كتلة عابرة للطائفية لانه ينتمي لكتلة كبيرة وهي دولة القانون.

About alzawraapaper

مدير الموقع