الإعلام المتزن ودوره في حل المشاكل

سعد محسن خليل

سعد محسن خليل

يلعب الاعلام المتزن والملتزم بالمهنية دورا أساسياً ومهما في مساعدة رجل الامن على استتباب الامن ومعالجة المواقف الحرجة التي تتعرض لها البلاد وخاصة اثناء الحروب والكوارث فمثلما يكون رجل الامن مستنفراً لمعالجة الحالات الطارئة و الحرجة التي تتعرض لها البلاد يكون رجل الاعلام الصادق الأمين لنقل المعلومة وفق سياق شرف المهنة مستنفرا جهده لمواجهة المخاطر ووضع الحلول لها بما يسهم في تقليل الخسائر بعيدا عن استخدام أسلوب التشويش والتحريف الذي يضر البلاد.. وعلى مدى السنين الماضية كان رجل الاعلام العراقي الذي قدم الكثير من التضحيات مستنفراً جنبا إلى جنب مع رجل الامن فكلاهما سند للآخر لا توجد بينهما حواجز أو عوائق كل يعمل في مجال اختصاصه فرجل الامن يؤدي الواجب المكلف به دون تجاوز على حرية الصحفي أو الاعلامي الملتزم بشرف المهنة التي يعمل بها بأسلوب احترافي واحترام رجل الامن دون تجاوز على اختصاصه بحفظ الامن المجتمعي ومن ضمنها الحفاظ على امن الاعلامي المكلف بواجب ضمن المهنة التي يمارسها دون تجاوز ويكن له الاحترام والتقدير في حدود المهنة التي يمارسها وعدم تجاوزه على القوانين واللوائح المتعارف عليها وهي في كل الأحوال تصب في خدمة البلاد والحفاظ على ارواح العباد.. وقد اثبتت تجارب الفترة الماضية ان اغلب رجال الامن يمتلكون نضوجا فكريا وعملهم متميز في احترام القوانين المرعية وان اغلب المشاكل الحاصلة ان وجدت فاغلبها مشاكل فردية من الممكن تجاوزها بالتنسيق مع نقابة الصحفيين العراقيين التي أسهمت في حل العديد من المشاكل الحاصلة التي تعتبر ذلك من صميم عملها وأنها تبدي تعاونا منقطع النظير مع الأجهزة الأمنية وان حصلت أي مشاكل يمكن تجاوزها بالتنسيق المتبادل بروح من الأخوة والوطنية والمسؤولية.. وعلى ضوء ذلك نظمت نقابة الصحفيين العديد من ورش العمل للصحفيين مع التأكيد على المشاركين في تلك الورش على حسن التعامل مع رجل الامن وعدم التعامل معه بفوقية أو تشنج أو الدخول معه في مهاترات خارجة عن سياقات المهنة والتعاون معه بشفافية اضافة إلى ان وزارة الداخلية وبالتنسيق مع النقابة قد تمكنت من حل كثير من المعوقات الحاصلة بين الطرفين ومعالجتها بشفافية وحل المعضلات التي تواجه عمل الصحفي وان احداث مدينة البصرة كانت شاهدا على عمق التواصل والتنسيق مع رجال الامن وان زيارة نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي كانت خير شاهد والبلسم لمعالجة الجروح التي حصلت من خلال التنسيق بين النقابة وقوات الامن لحل كافة الإشكالات الحاصلة وبما اسهم في استتباب الامن واستقرار الوضع بعد ازالة كافة التشنجات الحاصلة حيث العمل مترابط لانه يصب في خدمة المجتمع.
وعموما فان العلاقة بين الصحفي ورجل الامن باتت مترابطة وأخوية ولايوجد أي أشكال حول مستقبل هذه العلاقة حتى أصبحت علاقة أنموذجية بين الأخ وأخوه مادام عملهما مترابطا ويصب في تيار واحد هو خدمة الوطن وان أي تشنج يحدث بين الصحفي ورجل الامن يعتبر خارج عن السياقات المألوفة خاصة وان الصحفي ورجل الامن يمتلكان عقلية متجذرة بعيدة عن التشنج غير المبرر والتي يستنكرها القانون العراقي الذي وضع أسس بناء عراق ديمقراطي.

About alzawraapaper

مدير الموقع