الإعلام العراقي انتصر كما انتصر الشعب والجيش والحشد والبيشمركة في سوح القتال .. اللامي يرجح فقدان السيطرة على الإعلام بعد ثلاثة أعوام ويعلن الاتفاق على شراكة عربية «مؤثرة»

الإعلام العراقي انتصر كما انتصر الشعب والجيش والحشد والبيشمركة في سوح القتال .. اللامي يرجح فقدان السيطرة على الإعلام بعد ثلاثة أعوام ويعلن الاتفاق على شراكة عربية «مؤثرة»

الإعلام العراقي انتصر كما انتصر الشعب والجيش والحشد والبيشمركة في سوح القتال .. اللامي يرجح فقدان السيطرة على الإعلام بعد ثلاثة أعوام ويعلن الاتفاق على شراكة عربية «مؤثرة»

بغداد/ الزوراء:
أكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي، أن الإعلام العراقي انتصر على إعلام «الإرهاب الخبيث»، معتبرا أن الإعلام أصبح علما حقيقيا يقود كل العلوم الأخرى، وبعد ثلاثة اعوام لم تتمكن أي دولة أو جهة من السيطرة عليه، فيما لفت الى الاتفاق على شراكة طويلة مؤثرة بين الدول العربية لأن خطورة الإعلام المستقبلي باتت أكثر من السلاح.وقال اللامي في كلمة القاها خلال احتفالية «يوم الإعلام العربي» في بغداد، أمس، وحضرتها «الزوراء»: من الفخر والاعتزاز ان نحتفل في بغداد المحبة والسلام ضمن مفهوم الجامعة العربية التي تضم جميع الدول العربية، وحسنا فعل حينما فكر وزراء الإعلام العرب بدور الإعلام واختيار توقيتات محددة للاحتفال به، وخصوصا وأن بغداد هي من قارعت خطورة الإعلام المعادي الذي كان متقدما بالاعمال الإرهابية. وأضاف اللامي: انتصر الإعلام العراقي كما انتصر الشعب والجيش وقوات الحشد والبيشمركة في سوح القتال، داعيا الى ضرورة التفكير بالمستقبل القريب، كون كل الدراسات تقول بعد ثلاثة أعوام من الصعوبة أن تتمكن دولة أو جهة السيطرة على الإعلام، خصوصا في البلدان العربية.واعتبر اللامي: أن الإعلام أصبح علما حقيقيا يقود كل العلوم الأخرى ويكتشف شيئا جديدا كل شهر أو أكثر أو أقل، لكن بشؤون أخرى كالطب والفيزياء وعلم النفس وغيرها تحتاج الى سنوات لاكتشاف جديد، كون الإعلام التقني الحديث الذي بدأ يغزو العالم، لافتا بالقول اتفقنا على شراكة طويلة ومؤثرة، لأن خطورة الإعلام المستقبلي هي اكثر من السلاح الذي انطلق في هذا البلد او ذلك والكل شاهد كيف عمل الإعلام الخبيث الذي كان احترافيا متقدما، لكن الاعلام العراقي كان شجاعا ومتمكنا ورد هذا الإعلام رغم غزارته وحجمه.وأشاد اللامي بدور الصحفيين العرب والعراقيين بشكل خاص الذين وقفوا مع قضية الشعب العراقي بوجه «داعش» المنظمة الإرهابية الكبرى في العالم، مبينا الى أن أكثر من 1000 مراسل ومصور حربي في جبهات القتال ينقلون الحقيقة والرؤية الصادقة للرأي العام الاجنبي والمحلي، لذلك لا بد أن نحيي هؤلاء الأبطال ومنهم من سقط شهيدا ومصابا ومعوقا.وقال اللامي: تحية لهم ولارواح الشهداء الأبطال وتحية لعوائلهم التي أنجبتهم، كما نحيي شهداء الجيش والقوات الأمنية العراقية ونحيي شهداء الحشد الشعبي والبيشمركة وكل العراقيين الذين قاتلوا ووقفوا وقفة واحدة بوجه الإرهاب، مشيدا بدور الامانة العامة لمجلس الوزراء وطاقمها الإعلامي، وبدور لجنة الثقافة النيابية، كونهم عملوا على تقوية الاعلام الديمقراطي الحر. واكد نقيب الصحفيين العراقيين: أن المستقبل للإعلام الحر الذي سينطلق بالتقنيات الحديثة مع هذا التطور الهائل في الإعلام، نحن على ثقة بأن الصحفيين العراقيين سيتمكنون من الولوج الى هذا الإعلام التقني ويكونون في مقدمة العاملين في هذا المجال ليقدموا منتوجا اعلاميا متقدما يرد أية رسالة معادية تجاه العراق والامتين العربية والإسلامية.

About alzawraapaper

مدير الموقع