الأمن النيابية تستدعي قادة عمليات وشرطة بغداد والدفاع الجوي اليوم …الهيئة السياسية للتيار الصدري تطالب الحكومة بكشف الجهات التي تقف وراء أحداث الخلاني والحنانة

بغداد/ الزوراء:
طالبت الهيئة السياسية للتيار الصدري، أمس السبت، بعقد جلسة طارئة لمجلس النواب لمناقشة احداث بغداد والنجف، مؤكدة ضرورة كشف الحكومة عن الجهات التي تقف وراء احداث ساحة الخلاني والحنانة، وفيما تعهد نائب رئيس البرلمان، حسن الكعبي، بمحاسبة جميع الجهات والشخصيات التي يظهر تورطها في قتل المتظاهرين، استدعت لجنة الأمن النيابية قادة عمليات وشرطة بغداد والدفاع الجوي وقائد الفرقة 11 بالجيش، في جلسة استثنائية تعقدها اليوم الأحد.
وقال رئيس الهيئة، نصار الربيعي، في بيان ألقاه برفقة مجموعة من نواب سائرون: تزامناً مع ما حدث في ساحة الخلاني من قتل وترويع للمتظاهرين، قصفت طائرات مسيرة منزل السيد الشهيد الصدر ونجله مقتدى الصدر في الحنانة تنفيذا لأجندات مشبوهة تريد ب‍العراق الانزلاق نحو الهاوية.
وأضاف: أن الهيئة السياسية للتيار الصدري تطالب جميع الكتل البرلمانية بعقد جلسة طارئة للبرلمان لمناقشة التداعيات الخطيرة، وتدعو كل القوى الشريفة التي تريد بالعراقيين عدم الانجرار وراء تلك المخططات، والعمل على وأد الفتنة التي تريد اشعالها قوى الفساد، ونطالب أيضا الجهات المختصة بالكشف عن ملابسات حادثتي الخلاني والحنانة، والجهات التي تقف وراءها.
وأوضح الربيعي: ليعلم الشعب من يريد جر الناس الى الاقتتال الداخلي، ومن رموزنا الوطنية والدينية الذين هم صمام امان البلاد في درء تلك الفتن، والتعدي عليهم هو التعدي على الشعب بأكمله.
وأكد بالقول: لو اجتمعت كل قوى الشر في العالم، فإنها لن تنال من الصدر. مشدداً على: ان تلك الحوادث لن تثنينا عن المضي قدما في الاصلاح والدفاع عن العراق المظلوم.
الى ذلك، قال نائب رئيس البرلمان، حسن الكعبي، في بيان تلقت “الزوراء” نسخة منه: إن القيادات الامنية ينبغي ان تتحمل مسؤولياتها في حفظ امن التظاهرات السلمية المطالبة بالإصلاح والتغيير ومكافحة الفساد. مؤكدا وجوب تشديد الاجراءات الامنية لحفظ ارواح المحتجين المعتصمين في بغداد والمحافظات.
وأكد: ستتم محاسبة جميع الجهات والشخصيات التي يظهر تورطها في قتل المتظاهرين في بغداد والمحافظات، فضلا عن الاستهداف الجوي لمنطقة الحنانة في النجف.
أما لجنة الامن والدفاع النيابية، فقد أعلنت استدعاء قائدي عمليات وشرطة بغداد، اضافة الى قائد الدفاع الجوي وقائد الفرقة 11 بالجيش عراقي في جلسة استثنائية تعقدها اليوم.
وقالت اللجنة في بيان تلقت “الزوراء” نسخة منه: إنها ستعقد، اليوم الاحد، جلسة استثنائية لاستدعاء كلٍ من قائد عمليات بغداد وقائد الدفاع الجوي وقائد شرطة بغداد وقائد الفرقة 11 بالجيش.
وأضافت اللجنة: أن الاستدعاء جاء للتحقيق في الجرائم التي حدثت ليلة الجمعة في ساحة الخلاني وشارع الرشيد، وسقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المتظاهرين، وكذلك الاحداث الاخيرة في محافظة النجف.
بدورها، دعت لجنة حقوق الانسان النيابية، البرلمان إلى عقد جلسة طارئة بشأن “مجزرة السنك” في بغداد التي وقعت منذ ليلة الجمعة حتى فجر امس.
وقالت اللجنة، في بيان تلقت “الزوراء” نسخة منه: على مجلس النواب عقد جلسة طارئة لبحث المجزرة الاخيرة التي وقعت في منطقة السنك، وراح ضحيتها مجموعة من الشباب.
وشددت على ضرورة استضافة القادة الامنيين لإطلاع الشعب العراقي على ما حصل في ليلة رهيبة على المتظاهرين السلميين الجمعة، مشيرة إلى ان وقوع هذه الانتهاكات ضد حقوق المواطنين العراقيين تتحمل الحكومة العراقية تبعاتها القانونية الانسانية الدولية، وتضع العراق امام مساءلة قانونية دولية باعتباره عضوا في الامم المتحدة، وموقعا على كل الاتفاقيات الدولية بخصوص حماية المدنيين والمحافظة على سلامة الشعب العراقي من اي اعتداء او قتل او اغتيال للارادات التي تحدث ضدهم.
وتأتي هذه المواقف غداة تعرض ساحة الخلاني وجسر السنك وسط بغداد، ليلة الجمعة، لإطلاق رصاص حي من قبل مجهولين، اضافة الى قنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين، فيما اعلنت وزارة الداخلية فتح تحقيق بالحادث الذي ادى الى استشهاد واصابة 84 شخصا.

About alzawraapaper

مدير الموقع