استسلام 3000 عنصر من داعش في “الباغوز” … الإندبندنت: داعش اختطف 3 آلاف فتاة إيزيدية ولم يعد منهن إلا العشرات

الباغوز/لندن/ متابعة الزوراء:
أعلنتْ قوات سوريا الديمقراطية “استسلام” ثلاثة آلاف مقاتل من تنظيم داعش في بلدة الباغوز في شرق سوريا في غضون 24 ساعة، وفق ما قال متحدث باسمها، فيما كشف تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية عن قيام داعش باختطاف نحو ثلاثة آلاف فتاة إيزيدية، مؤكدا انه لم يعد من الفتيات المخطوفات سوى العشرات.
وفي تغريدة على تويتر، قال مدير المركز الاعلامي في صفوف قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي “خلال ٢٤ ساعة، استسلم ثلاثة آلاف إرهابي لقواتنا في الباغوز”، مؤكداً أن “المعركة مستمرة وساعة الحسم أصبحت أقرب من أي وقت مضى”.
وجيب الباغوز هو آخر أرض يسيطر عليها التنظيم المتشدد الذي طُرد على مدى السنوات الأربع الماضية من الأراضي التي كانت تحت سيطرته في العراق وسوريا.
واستمر الهجوم الشرس في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء. وأظهرت لقطات مباشرة بثتها قناة روناهي التلفزيونية الكردية سلسلة انفجارات كبيرة تضيء السماء أثناء الليل في الباغوز نتيجة انفجار مستودع ذخيرة على ما يبدو.
وتصاعد الدخان فوق المباني المحترقة وسط دوي مستمر لإطلاق النار والانفجارات.وقال التحالف في رسالة بالبريد الإلكتروني إن ما يقدر “ببضع مئات” من مقاتلي داعش الأجانب لا يزالون في الباغوز وإنهم قرروا القتال حتى النهاية.وقال كينو جبرئيل، وهو متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، “عملية الباغوز منتهية أو بحكم منتهية ولكن تحتاج إلى قليل من الوقت من أجل إنهائها عمليا على الأرض”.
وتفرض قوات سوريا الديمقراطية حصارا على الباغوز منذ أسابيع لكنها أجلت مرارا الهجوم النهائي للسماح بإجلاء آلاف المدنيين ومن بينهم زوجات وأبناء مقاتلي داعش. لكنها استأنفت الهجوم أخيرا يوم الأحد مدعومة بضربات جوية من التحالف.
وفي سياق اخر كشف تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية عن قيام داعش باختطاف نحو ثلاثة آلاف فتاة إيزيدية، مؤكدا انه لم يعد من الفتيات المخطوفات سوى العشرات.
مصير مجهول تواجهه الاف الفتيات الايزيديات المخطوفات عنوة على يد تنظيم داعش هذا ما نشرته صحيفة الإندبندنت أونلاين البريطانية في تقرير لها، تناول موضوع الإيزيديات اللواتي وقعن في أيدي مسلحي تنظيم داعش الارهابي خلال الأعوام السابقة.
وذكر تقرير الصحيفة، إن الآمال في العثور على الإيزيديات اللواتي وقعن في أيدي مسلحي داعش بعد استعادة كل الأراضي التي سيطر عليها التنظيم في السابق أصبحت قليلة جدا وتكاد تكون منعدمة، موضحا أن مسلحي التنظيم أخذوا نحو ثلاثة آلاف فتاة إيزيدية عندما اجتاحوا القرى الواقعة في حوض نهر الفرات شمال العراق ومع بدء الجهود لاستعادة هذه المناطق من التنظيم كانت الآمال كبيرة في العثور عليهن وإعادتهن إلى أسرهن لكن ذلك لم يحدث.
ونقلت الصحيفة في تقريرها عن مدير مركز يازدا الاستشاري لحقوق الإيزيديين أحمد بورغوس، القول بأن امالهم كانت مرتفعة بتحرير الكثير من الإيزيديين في باغوس لكن لم يعد إلا ما بين خمسين الى ستين شخصا فقط، الامر الذي يؤشر اكثر من علامة استفهام حول مصير الايزيدين بمختلف فئاتهم.
وتشير الصحيفة إلى أن الإيزيديين ليسوا مستعدين للاستسلام لهذا الأمر بسهولة وأنهم يطالبون حاليا المجتمع الدولي بمساعدتهم في العثور على آلاف المفقودين والمفقودات وتوسيع منطقة البحث عنهم في سوريا والعراق والتدقيق في مخيمات اللاجئين التي يعيش فيها المدنيون المحررون من قبضة تنظيم الدولة داعش.
وتشير القراءات المنطقية وفق التقرير الى ان داعش قد يستخدم الايزيديين كدروع بشرية في اخر معاقله وهو يواجه الهزيمة العسكرية المحتومة في الباغوز السورية لا سيما في ظل تقدم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الاميركية.

About alzawraapaper

مدير الموقع