استبعد زيادة أموال على موزانة 2017 بعد إقرارها .. مكتب العبادي لـ “ألزوراء” : هزيمة داعش لن تكون نهاية الإرهاب والدعم الدولي للعراق سيستمر بعدها

العبادي

العبادي

الزوراء/ دريد سلمان:
أكد مكتب رئيس الوزراء، ضرورة استمرار التنسيق بين العراق ودول التحالف الدولي لاستمرار الدعم العسكري للعراق، عازياً السبب الى أن الانتصار العسكري الذي بات وشيكاً على «داعش» لن يكون نهاية الإرهاب، فيما استبعد زيادة اموال على الموازنة العامة بعد أن أقرها البرلمان.وقال سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء في حديث لـ «الزوراء»: إن وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر صرح بأن الدعم العسكري الامريكي للعراق في مجالات التدريب والتسليح والتجهير سيتواصل بعد تحقيق الانتصار العسكري على «داعش»، مبينا أن هذا الموقف يتوافق مع وجه الحكومة العراقية التي تعتقد أن الانتصار العسكري الذي بات وشيكا لن يكون نهاية لمخاطر الإرهاب، وإنما هناك مخاطر امنية أخرى تشكلها الخلايا النائمة والمتسللون من الحدود، وبالتالي فإن العراق بحاجة الى استمرار التنسيق مع دول التحالف الدولي. وأضاف الحديثي: يجب رفع جاهزية القوات العراقية والحكومة حريصة للعمل على هذا الأساس وهناك تنسيق بهذا الصدد.وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد، السبت (22 تشرين الأول 2016)، أن معركة الموصل عراقية وينفذها ويقودها العراقيون وسيحررون الموصل قريبا ولا يسمحون لاي قوة ان تتدخل فيها، فيما لفت وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر الى أن كل الدول التي تساعد العراق تحترم سيادته ولايتم تقديم اي مساعدة الا بموافقته وواشنطن ستستمر بمساعدة العراق.بدوره هنأ كارتر العبادي والشعب العراقي بالانتصارات المتحققة وقال «نحن فرحون جدا بوحدة الموقف العراقي في المعركة الحاسمة والحتمية»، مشددا على أن «كل الدول التي تساعد العراق تحترم سيادته ولايتم تقديم اي مساعدة الا بموافقته ونحن سنستمر بمساعدة العراق ودعمه بالقدر الذي يطلبه مبينا اننا تحدثنا عن الخطوات اللاحقة لتحقيق الاستقرار لما بعد الموصل».وقال وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر، إن بلاده لن تسحب عسكرييها من العراق حتى بعد هزيمة تنظيم داعش، معتبرا أن بقاء بلاده وسائر دول التحالف الدولي منخرطة في العمليات العسكرية ضد داعش، هو ما يضمن استمرار هزيمة التنظيم.وتعد استعادة الموصل أكبر مدينة في قبضة تنظيم «داعش» أمرا حاسما للقضاء على ما تسمى بـ»دولة الخلافة» التي أعلنها التنظيم في أجزاء من العراق وسوريا عام 2014، وذلك بمساعدة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. وفي شأن آخر يتعلق بالموازنة قال الحديثي: إن الموانة اقرت واصبحت قانونا واجب التنفيذ بمجرد ان تنشر في الجريدة الرسمية، مبينا أنها كانت في عهدة البرلمان الذي يمتلك صلاحيات مناقلة الاموال وتخفيض مستوى الانفاق العام أو اقتراح زيادة الانفاق من قبل الحكومة، وهذا لم يحصل، وبالتالي لا يمكن الحديث عن زيادة أموال فيها. وصوت مجلس النواب، أمس الأربعاء، على قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2017 بكافة موادها، وذلك في جلسته الـ36 من الفصل التشريعي الحالي التي عقدت برئاسة سليم الجبوري وحضور 186 نائباً، وذلك بعد جدل واسع تحت قبة البرلمان حول فقرات الموازنة.

About alzawraapaper

مدير الموقع