ازرعوا روح الامل بانتهاء كورونا

سعد محسن خليل

اثبتت الوقائع وبالملموس فشل الحكومات ومن ضمنها الحكومة العراقية في تخفيف حالة الخوف والرعب من الاصابة بجائحة كورونا وتتحمل الجهات المشكلة المشرفة على الوقاية من الاصابة بهذا الوباء جانبا كبيرا من المسؤولية فيما يجري الحديث عن الجوانب السلبية ابرزها استخدام اساليب متخلفة وغير علمية للتخفيف من وطأة الوباء بفعل انتشار المخاوف من تفشي الفايروس وغياب زرع روح الامل بانتهاء هذا الوباء ٠٠ وان جمهور استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يتحمل جانبا كبيرا من المسؤولية من خلال نشر اخبار مفبركة وغير متزنة وترويجها ونشر شائعات تسهم في بث الخوف والذعر غير المبرر بين المواطنين الذين وضعتهم الازمة في حالة من القلق ودفعتهم للتشبث باي وسيلة ربما تكون غير صحيحة للوقاية من الوباء ٠٠ وقد تبين واضحا ان العديد من منصات التواصل الاجتماعي بدأت تنشر وتبث حالة من الذعر والهلع بين اوساط المجتمع حتى انها طالت حتى عناصر الجيش الابيض مما وسعت دائرة الخوف والقلق من المجهول ولم تقم الدولة بوضع آلية علمية لتوقي حالة الخوف والقلق خاصة وان الوباء ترافق مع دخول البلاد في ازمة مالية مازالت مستمرة جعلت الحكومة مشلولة لمعالجة الموقف رغم ان دول عديدة كالمانيا مثلا استطاعت تخطي الازمة بتنفيذ اجراءات مالية اسهمت في معالجة هذه الازمة وقد تعمد البعض من المواطنين اقتصار مشاركتهم في محطات التواصل الاجتماعي على ابراز الجاوانب المظلمة وذكر تفاصيل الموتى بما يعمق حالة الخوف الحاصلة بالفعل فيما سعى اخرون للاستفادة من الازمة للترويج لادوية زائفة زعموا انها تعالج الوباء ومنها استخدام الرماد البركاني او استخدام مصابيح الاشعة فوق البنفسجية او مطهرات الكلور او شرب الخمور بانواعها او استخدام الحرمل وووووو الكثير الكثير من المواد ٠٠ فيا اخوتي لاتهزكم الاشاعات ولاتستسلموا للازمات وضعوا اتكالكم على الله وليكن ايمانكم ان مابين غمضة عين وغمضة يغير الله الحال من حال الى حال فالقلق لايغير شيء ٠٠ فيا اخي دع القلق وابدأ بالحياة ولاتحزن واستمتع بالحياة واترك الضغوط النفسية ولاتستسلم للازمات ٠٠ فلماذا الكآبة مسيطرة عليك والغمامة السوداء امام عينيك لماذا الدنيا في وجهك مظلمة لماذا تتنفس من خرم الابرة دع الامور تجري في اعنتها فالوباء صحيح انه خطر ولكنه ليس بتلك الخطورة فلا يهزك ماتسمع وليكن ايمانك كبير بالله فان الموت والحياة بيد ه لكني اوصيك بتطبيق اجراءات الوقاية الصحية والباقي على الباري عز وجل وانا على يقين بان الايام باتت قليلة لاعلان القضاء على الوباء والتشافي والتعافي لممارسة حياتك خاصة وان اغلب المصابين بدأت حالتهم بالتشافي وبعون الله والتزام المواطن بتعليمات الوقاية سيصبح هذا الوباء من الماضي فانسى الماضي وابدأ بالحياة الجميلة المعززة بارادتك وصبرك وقوتك على تحمل المصائب فكم من مصائب حلت بنا واجتزناها بقوة الارادة والايمان

About alzawraapaper

مدير الموقع