ابطال الفرقة السابعة يحررون 6 قرى من “داعش“ غربي الانبار … عمليات دجلة تعلن انطلاق عملية واسعة لتعقب “داعش“ شمال ديالى

ابطال الفرقة السابعة يحررون 6 قرى من “داعش“ غربي الانبار ... عمليات دجلة تعلن انطلاق عملية واسعة لتعقب “داعش“ شمال ديالى

ابطال الفرقة السابعة يحررون 6 قرى من “داعش“ غربي الانبار … عمليات دجلة تعلن انطلاق عملية واسعة لتعقب “داعش“ شمال ديالى

بغداد/الزوراء:
أعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي،امس الاثنين، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا «داعش» الارهابي في حاوي العظيم شمال ديالى.
وقال العزاوي ، إن «قوات أمنية مشتركة من الشرطة والجيش والحشد الشعبي انطلقت من محوريين رئيسيين لتعقب خلايا «داعش» في حاوي العظيم، (90 كم شمال بعقوبة)».
وأضاف العزاوي، أن «العملية تجري بغطاء من قبل طيران الجيش لتعقب خلايا»داعش» وإنهاء وجودها في هذه المنطقة الحيوية».
وكانت قيادة عمليات دجلة نفذت مؤخرا سلسلة عمليات عسكرية واسعة لتعقب خلايا «داعش» في عدة مناطق من ديالى.
كما أكد عضو مجلس محافظة ديالى عبد الخالق العزاوي،امس الاثنين، أن اثنين من مسلحي تنظيم «داعش»، قتلا بقصف استهدف مركبة يستقلانها على الحدود بين المحافظة وصلاح الدين.
وقال العزاوي ، إن «طيران الجيش قصف مركبة داعشية اقتربت من نقاط المرابطة الامنية المشتركة في منطقة الميتة، قرب الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين، ما اسفر عن مقتل اثنين من مسلحي «داعش».
واضاف العزاوي، أن «الميتة هي احدى المناطق التي لاتزال تشهد وجود لخلايا «داعش» والتي يتم معالجتها في اغلب الاحيان من قبل طيران الجيش».
وكانت قيادة عمليات دجلة اعلنت صباح امس انطلاق عملية عسكرية واسعة في حاوي العظيم شمال ديالى.فيما كشف مسوؤل محلي في محافظة ديالى،امس الاثنين، عن مقتل ثلاثة من مسلحي «داعش» بعد مطادرتهم من قبل مروحية قتالية شمال المحافظة.
وقال رئيس مجلس ناحية العظيم (60 كم شمال بعقوبة)، محمد ضيفان العبيدي ، إن «مروحية قتالية تابعة لطيران الجيش طاردت خلية مسلحة مرتبطة بداعش تتألف من ثلاثة ارهابيين في تلال قريبة من منطقة البو جمعة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين، شمال ديالى، وقامت بقتلهم جميعا».
واضاف العبيدي، أن «وجود داعش على الحدود بين ديالى وصلاح الدين ما يزال يمثل تحديا أمنيا»، داعيا الى «إعداد خطط شاملة لانهاء وجوده بشكل نهائي».وفي محافظة الانبار اكد قائد بشرطة المحافظة ،امس الاثنين، ان القوات الامنية تمسك المناطق والقرى المحررة غربي المحافظة، لافتا الى ان الوضع الامني مستقر تماما.
وقال آمر فوج 23 طوارئ شرطة الأنبار العقيد وليد جميل إبراهيم ، إن «قيادة شرطة الأنبار شرعت بالمشاركة بأربعة أفواج قتالية في عمليات تحرير المناطق الغربية ومسك المناطق المحررة بعدها»، مبينا أن «الافواج هي 22 و23 و24 و25 طوارئ شرطة الأنبار».
وأضاف إبراهيم، ان «فوج 23 طوارئ شرطة الأنبار بدأت مهامه من مفرق الريحانة شرق عنه (210كم غرب الرمادي)، الى منطقة الحصى وقرية العثمانية على ضفة نهر الفرات الجنوبية».
وتابع إبراهيم، «واجباتنا هي مسك المنطقة وتفتيشها ووضع النقاط والمرابطة لتأمين هذه الضفة خشية تسلل بعض العناصر المجرمة من كيان «داعش» المجرم»، مشيرا الى أن «تلك المرابطات هي مشتركة مع قوات من الجيش ضمن لواء 28 بالفرقة السابعة».
واكد إبراهيم، أن «الوضع الأمني في قاطع المسؤولية جيد جدا ومستقر»، مبينا أن «فوج 23 طوارئ شرطة الأنبار كانت له مشاركات بجوانب إنسانية من خلال تشغيل مشروع ماء الحصى بعد صيانته بالإمكانيات الذاتية وبالخبرات المتوفرة لدينا وتوفير مادة الكاز للمشروع».
الى ذلك أفاد مصدر عسكري في الأنبار،امس الاثنين، بأن ابطال الفرقة السابعة حرروا ست قرى من «داعش» غربي المحافظة.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ، إن «قطعات الجيش من الفرقة السابعة تمكنت من تحرير قرى (البيضة والبوبية والجعبرية والصمه وميليلي والرومية)، غرب مدينة راوة (230كم غرب الرمادي)».
وأضاف المصدر ، أن «قطعات الجيش بالفرقة السابعة حررت تلك القرى بعد هروب عناصر «داعش» منها في عمق الصحراء»، مشيرا الى أن «تلك القطعات العسكرية وصلت الى مشارف راوة تمهيدا لتحريرها من دنس «داعش».
يذكر أن القوات الأمنية تواصل للأسبوع الثاني على التوالي تحرير المناطق الغربية من «داعش» غربي الأنبار، فيما تمكنت تلك القوات من تحرير مدينة القائم وجميع النواحي التابعة لها.

About alzawraapaper

مدير الموقع