ائتلاف الرافدين يعلن أسباب إقالة الوزراء الثلاثة..الفتح لـ”الزوراء”: إصلاحات الحكومة والبرلمان جيدة لكنها ليست كافية لتلبية مطالب المواطنين

الزوراء/ حسين فالح:
اعتبرَ تحالف الفتح، الاصلاحات التي تقدمت بها الحكومة ومجلس النواب بأنها “جيدة”، لكنها لم تلب كل متطلبات المواطنين، وفيما استبعد ائتلاف الرافدين اجراء تعديلات وزارية اخرى، اوضح الاسباب الحقيقية وراء اقالة الوزراء الثلاثة في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
وقال القيادي في تحالف الفتح النائب عبد الهادي السعداوي، في حديث لـ”الزوراء”: إن الحلول والمقترحات التي قدمت من قبل مجلس النواب وكذلك الحكومة جيدة لان فيها خدمة لمصلحة عامة ولشريحة كبيرة من المجتمع، الا انها ليست كافية لسد كل احتياجات المواطن العراقي، حيث هناك مطالب حقيقية يمكن للسلطتين التشريعية والتنفيذية الالتفات اليها.واضاف السعداوي: ان هذه الاصلاحات تعد خطوة صحيحة لجميع الجهات بما فيها مجلس النواب لتقديم المقترحات بعيدا عن التوافقات السياسية وبعيدا عن المحاصصة للمضي قدما نحو بناء الدولة، شرط ان تكون حلولا حقيقية وليست ترقيعية، لافتا الى ان الاجراءات والمقترحات التي قدمت من قبل اللجنة المالية النيابية وكذلك من قبل رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء كلها بالامكان تنفيذها لكن تحتاج الى قرارات جريئة وقوية.واشار السعداوي الى ان الحكومة جادة خلال هذه الفترة لانجاز واكمال المتبقي من مشاريع القوانين واصدار القرارات التي بامكانها ان تحقق المكسب الاعلى للمواطن العراقي .بدوره، استبعد الامين العام لائتلاف الرافدين النائب يونادم كنا، اجراء تعديلات وزارية اخرى من قبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.وقال كنا في حديث لـ”الزوراء”: ان التعديلات الوزارية التي تقدم بها رئيس الوزراء هي اختيار وزيرة للتربية لكون الوزارة بقيت شاغرة لاكثر من سنة، لافتا الى ان وزير الصحة سبق وان قدم استقالته من منصبه واكد انه غير قادر على التصدي للفساد الكبير الموجود في الوزارة وجميع الجهات غير قادرة على حمايته.واضاف: اما وزراء الصناعة والاتصالات والهجرة، ربما غير منسجمين مع الكابينة الحكومية اوغير قادرين على تنفيذ البرنامج الحكومي الذي يطمح اليه رئيس الوزراء، لان الحكومة عبارة عن فريق عمل يفترض ان يكون الجميع فيها منسجمين، لافتا الى ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لم يفصح حتى الان عن اجراء تعديلات وزارية اخرى في كابينته الحكومية لان الوزراء المتبقين اغلبهم يمتلكون كفاءة، مما قد يجعل عبد المهدي مقتنعا باداء عملهم ولن يقوم بتغييرهم.وكان مجلس النواب، قد صوت الخميس الماضي، على تعديل وزاري على حكومة عادل عبد المهدي، بعد تقديمه أسماء مرشحة لشغل حقائب وزارية.ووافق البرلمان بعد التصويت، على قبول سها خليل حسين لشغل حقيبة التربية، بالإضافة إلى جعفر علاوي لشغل حقيبة الصحة، كما وافق البرلمان على قبول استقالة وزير الصحة السابق، علاء العلوان.وحالت الخلافات بين الكتل السياسية خلال الجلسة دون منح الثقة لثلاثة مرشحين آخرين طرحهم عبد المهدي، وهم أمير البياتي لوزارة الاتصالات بدلا من نعيم الربيعي، وقحطان الجبوري لوزارة الصناعة بدلا من صالح الجبوري، وهناء عمانوئيل كوردكيس للهجرة والمهجرين بدلا من نوفل موسى.

About alzawraapaper

مدير الموقع