إصابات واختناقات في صفوف متظاهري التحرير والسيد الصدر يدعو الى انسحاب تكتيكي حفاظا على الأبرياء .. مؤيد اللامي يطالب بالحفاظ على حياة الصحفيين والعبادي يقرر التحقيق في إصابات الأجهزة الأمنية والمتظاهرين

اصابات واختناقات في صفوف متظاهري التحرير والسيد الصدر يدعو الى انسحاب تكتيكي حفاظا على الابرياء .. مؤيد اللامي يطالب بالحفاظ على حياة الصحفيين والعبادي يقرر التحقيق في اصابات الاجهزة الامنية والمتظاهرين

اصابات واختناقات في صفوف متظاهري التحرير والسيد الصدر يدعو الى انسحاب تكتيكي حفاظا على الابرياء .. مؤيد اللامي يطالب بالحفاظ على حياة الصحفيين والعبادي يقرر التحقيق في اصابات الاجهزة الامنية والمتظاهرين

الزوراء/ يوسـف سلمـان:
مع اولى ساعات الصباح من يوم امس توافد الآلاف من أنصار التيار الصدري وناشطين مدنيين الى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد للمشاركة في التظاهرة المليونية التي دعت اليها اللجنة المركزية لتنسيق التظاهرات الشعبية التابعة للتيار، مطالبين بحل واقالـة مفوضية الانتخابات وتغيير قانونها مع تنفيذ الإصلاحات ومقاضاة المفسدين ، وفيما دعا نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، الاجهزة الامنية الى الحفاظ على حياة الصحفيين المكلفين بتغطية تظاهرات ساحة التحرير، قرر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ، التحقيق في الاصابات التي طالت الاجهزة الامنية والمتظاهرين في ساحة التحرير. ورغم اغلاقها جميع الطرق والمنافذ الرئيسة المؤدية لمحيط ساحة التحرير ووسط اجراءات امنية مشددة، لكـن القوات الأمنية استخدمت القوة والغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في ساحة التحرير بشكل مفرط، ماتسبب بسقوط واصابة العشرات قيل ان بينهم مدير مكتب التيار الصدري في بغداد، ابراهيم الجابري.وتطورت الاحداث سريعا بعد توجـه المتظاهرين نحو بوابات المنطقة الخضراء استجابة لدعوة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بالاعتصام امامها لحين تغيير مفوضية الانتخابات وقانونها ، محذرا اياهم في الوقت نفسه من دخولها.ونقل مكتب زعيم التيار الصدري، عن الأخير قوله « اذا شئتم الاقتراب من بوابات المنطقة الخضراء فلكم ذلك حتى مغيب شمس اليوم .. وإياكم دخولها»، لكن القوات المتمركزة على جسر الجمهورية ردت باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتصيب عشرات المتظاهرين وتعرضهم لحالات اغماء واختناق جرائها، ثم اخذت تطلق الرصاص الحي بكثافـة نحو محيط ساحة التحرير والمباني المتاخمة لها ، لتفريق جموع المتظاهرين الذين ابلغتهم لجنة التنسيق المركزية بالتوجـه نحو المنطقـة الخضراء عبر اكثر من محور، لتنتقل المواجهات سريعا الى جسر السنك وساحـة الخلاني بعد وصول تعزيزات امنيـة من المنطقة الخضراء.فيما تمكنت القوات الامنية من اقتحام ساحة التحرير والتمركز فيها، بعد ان دعا زعيم التيار الصدري السيـد مقتدى الصدر، متظاهري الساحة للانسحاب التكتيكي الى اشعار آخر، بقوله «حفاظا على دماء الأبرياء» ، كما نقلت سيارات الاسعاف عشرات المصابين من وسط الساحة الى المستشفيات لتلقي العلاج.وازاء ذلك دعا نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ،الاجهزة الامنية الى الحفاظ على حياة الصحفيين المكلفين بتغطية تظاهرات ساحة التحرير . وقال اللامي ان «الصحفيين المتواجدين في ساحة التحرير مكلفين باداء رسالة انسانية لتغطية مطالب المتظاهرين والشعب العراقي عامة ، في محاربة الفساد واحالة المفسدين الى القضاء وتغيير مفوضية الانتخابات وتقويم العملية السياسية التي باتت لاتتناسب وطموحات العراقيين»، مبينا ان « الصحفيين وبحكم طبيعة عملهم قد يتواجدون في اماكن تتعرض للمخاطر ، خاصة مع اضطرار القوات الامنية الى اطلاق الغازات المسيلة للدموع او اطلاق نار حي لتفريق المتظاهرين ، ما يعرض الصحفيين لمخاطر جمة يستوجب معها دعوة القوات الامنية الى ادراك الرسالة الانسانية التي يحملها الصحفيون وتأمين حمايتهم ليأدوا الواجب المكلفين به على اكمل وجه». في غضون ذلك قرر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، التحقيق في الاصابات التي طالت الاجهزة الامنية والمتظاهرين في تظاهرة ساحة التحرير . وذكر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء « ان العبادي أمر بتحقيق كامل في الاصابات التي حصلت في الاجهزة الامنية والمتظاهرين ،جراء تظاهرات في ساحة التحرير وملاحقة العناصر المسؤولة عن ذلك». بدوره اعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ان البرلمان سيأخذ بنظر الإعتبار جميع المطالب المشروعة للمتظاهرين وفق الدستور والصلاحيات، مؤكدا « ضرورة حماية الصحفيين وتسهيل عملهم كونهم عيون الشعب التي تنقل له الحقيقة».

About alzawraapaper

مدير الموقع