أهلا وسهلا بأمير الكويت في العراق

سعد محسن خليل

سعد محسن خليل

وسط التداعيات التي تواجه المنطقة وفي التفاتة لا تخلو من رعاية واهتمام وحب الخير والسلام وصل بغداد اليوم الاربعاء أمير الكويت الشيخ صباح احمد الصباح هذه الشخصية التي تتحلى بصفات التميز في عمل الخير لبسط بساط السعادة والرقي لسكان المنطقة وان يكونوا في موقعهم الريادي ليحتلوا دورهم الريادي في عالم يسوده السلام والمحبة..والشيخ الامير الصباح وما عرف عنه من حكمة وكياسة في معالجة المواقف الصعبة بروح من الانفتاح ورغم ما تعرضت له الكويت من دمار اثناء فترة الغزو عام 1990 فتح قلبه للعراق فكان سباقا في تقديم الدعم والمساعدة لشعبنا العراقي خاصة في مجالات اعمار ما دمرته الحرب ففتح قلبه لتقديم المساعدات في كافة المجالات الانسانية من خلال جمعية الهلال الاحمر الكويتية التي اسهمت في انقاذ مئات الالاف من المواطنين العراقيين وانقاذهم من معاناة المرض والفاقة والحرمان ولم تكن هذه المساعدات مساعدات عفوية بل جاءت وفق المنهج الانساني الذي اختطه الشيخ الامير فكان بحق امير الامراء وقد لمسنا ذلك خلال لقاء وفد نقابة الصحفيين العراقيين بالشيخ الامير الصباح عند مشاركة وفد النقابة في مؤتمر المانحين الذي عقد في الكويت مؤخرا وقد كان الشيخ الامير منشرحا متفتح الذهن بما طرحه الوفد العراقي برئاسة نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي من قضايا تصب في خدمة كلا البلدين ومن الملفت ان الامير قد اكد خلال اللقاء على ضرورة تكثيف زيارات الاشقاء والاحبة في الكويت والعراق وان تكون هذه الزيارات الطريق السليم لاعادة اواصر المحبة بروح من العلاقات السليمة التي تخدم تطلعات البلدين خاصة وان مبررات الضغينة وعدم التواصل الاخوي قد انتهت مع سقوط النظام السابق.. من جانبه أكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي خلال اللقاء بالشيخ الامير الصباح على ان يكون حديث الامير منهاج عمل للصحفيين في كلا البلدين خاصة وان الوفد الكويتي المشارك في انتخابات اتحاد الصحفيين العرب الذي جرى في تونس كان موقفا مشرفا وايجابيا في دعم اخوانهم في العراق لتحقيق الفوز بمنصب رئاسة الاتحاد لنقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي حتى ان بعض اعضاء الوفد الكويتي قد اجهش بالبكاء والفرح الغامر حال اعلان نتيجة الفوز للامي.. هذه المواقف المشرفة تؤشر ان شعبي البلدين باتا اكثر التصاقا واخوية لنسيان الماضي والمضي لفتح افاق جديدة من التعاون والعلاقات اساسها حب التلاقي والعمل بجدية لخدمة كلا الشعبين بروح الانفتاح من خلال انتهاج اسلوب التعاون والمحبة التي طالما يؤكد عليها نقب الصحفيين العراقيين.. فأهلا وسهلا بالشيخ الاميرالذي فتح قلبه الى شعب العراق ونقابة الصحفيين العراقيين لاستقباله والترحيب به وطوي صفحة الماضي بكل ما تحمله من آلام ومتاعب لفتح افاق جديدة تكون اكثر اشراقا واملا لبناء عالم يسوده الامن والاستقرار.

About alzawraapaper

مدير الموقع