أنباء عن استخدام سلاح الجو الروسي لقاعدتين في ريف حمص ..والكرملين ينفي

أنباء عن استخدام سلاح الجو الروسي لقاعدتين في ريف حمص ..والكرملين ينفي

عواصم/وكالات:
في الوقت نفى فيه الكرملين علمه بما تحدثت عنه وسائل إعلام روسية عن استخدام سلاح الجو الروسي قاعدتين جويتين في حمص لمحاربة داعش. كشف معهد البحوث الأمريكي “IHS”، عن قينة العائدات المالية لتنظيم “داعش” بحلول نهاية عام 2015 من أنها ستبلغ قرابة 80 مليون دولار شهريا.وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي للصحفيين الاثنين: “إننا لا نملك مثل هذه المعلومات. وعليكم أن تطرحوا هذا السؤال على وزارة الدفاع”.وكانت صحيفة “كوميرسانت” الروسية قد ذكرت أن الطائرات الحربية الروسية العاملة في سوريا بدأت تستخدم مطارين في ريف حمص بالإضافة إلى قاعدة “حميميم” الجوية في اللاذقية.وأوضحت الصحيفة أن الجيش الروسي لا يخطط لنشر قوات كبيرة أو وسائل قتالية، بما في ذلك منظومات مضادة للجو، في مطاري الشعيرات وطياس في ريف حمص، علما بأنهما تحت التغطية الجوية التي تقدمها وسائل الدفاع الجوي الروسية المنشورة في قاعدة “حميميم”.ونقلت الصحفية عن مصادر في وزارة الدفاع الروسية أن الطيارين الروس يستخدمون المطارين لتزويد الطائرات بالوقود ولإجراء عمليات إصلاح.وأكدت المصادر أن مطار طياس يعد مناسبا أكثر بالمقارنة مع قاعدة “حميميم” لدعم تقدم الجيش السوري في ريف دير الزور، أما مطار الشعيرات، فتستخدمه الطائرات التي تدعم القوات السورية في ريف حمص. وعلى صعيد مواز كشف معهد البحوث الأمريكي “IHS”، الاثنين أن العائدات المالية لتنظيم “داعش” بحلول نهاية عام 2015 ستبلغ قرابة 80 مليون دولار شهريا.وأشار معهد البحوث الأمريكي إلى أن هذه المجموعة المسلحة تحصل على 43٪ من ايراداتها من مبيعات النفط و 50 في المئة من الضرائب ومصادرة الأراضي. وأفاد كبير المحللين بالمعهد لودوفيكو كارلينو، أن من أهم مصادر دخل تنظيم “داعش” يأتي من الضرائب على النشاط الاقتصادي والخدمات الأساسية للسكان، بما في ذلك الكهرباء وشبكات الهاتف المحمول، وخدمات الربط بشبكة الإنترنت والصناعة والزراعة، ضمن الأراضي التي يسيطر عليها. وأوضح كارلينو أن الغارات الجوية من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة استهدفت في المقام الأول حقول النفط والطاقة للجماعة الإرهابية، لتعطيل التدفقات المالية من صناعة النفط. وبين المتحدث أن من الصعب القضاء على العائدات المالية المتأتية من الضرائب وقطعها، من دون إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمدنيين. يذكر أن وزارة الدفاع الروسية عرضت مؤخرا صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية تظهر أرتالا من الشاحنات تحمل النفط المستخرج من الأراضي السورية وهي تجتاز الحدود مع تركيا من دون أي عوائق في منطقة الريحانية .

About alzawraapaper

مدير الموقع