أكد عزم الوزارة إنهاء ملف النازحين بالتنسيق مع الجهات المعنية … وكيل الهجرة يكشف لـ “ألزوراء” عن تفاصيل قضية الطفل الذي تعرض للتهديد في مخيم يحياوة في كركوك

الزوراء/ حسين فالح:
كشف وكيل وزارة الهجرة والمهجرين، كريم النوري، عن تفاصيل قضية الطفل الذي تعرض لتهديد في مخيم يحياوة في محافظة كركوك، وفيما اكد عزم وزارته انهاء ملف النزوح من خلال تهيئة الارضية المناسبة لإعادة النازحين الى ديارهم بالتنسيق مع الجهات المعنية، اشار الى ان اوضاع النازحين في المخيمات جيدة جدا.
وقال النوري في حديث لـ”الزوراء”: ان الطفل الذي ظهر في مقطع فيديو وادعى أنه تعرض للتهديد، يبدو بأن القضية لم يكن فيها أي تهديد بالاغتصاب كما يدعي الطفل، وانما كانت هناك صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي حاولت ابتزاز عائلة الطفل بطريقة معينة. مؤكدا: ان الموضوع اخذ تهويلا اعلاميا كبيرا وبعدا اكبر.
وتابع: كانت هنالك استجابة فورية من قبل الجهات المعنية، حيث امرت وزيرة الهجرة والمهجرين بتشكيل لجنة للتحقيق بالامر، وأنا شخصيا زرت المخيم والتقيت الطفل احمد، لكن يبدو ان القضية اخذت اكثر من اللازم. مبينا: انه من الصعب لإي ارهابي او مجرم الوصول الى المخيمات لكونها محمية بشكل تام من قبل القوات الامنية.
واضاف النوري: ان من اولويات وزارة الهجرة والمهجرين اعادة النازحين الى ديارهم ضمن حياة كريمة تؤمن لهم. لافتا الى: ان اغلب النازحين من وجد دارا او بيتا جديدا او اعيد الى مناطق سكناه، وبقي العدد القليل منهم في المخيمات.
وبين: ان الوزارة لا تفرض العودة بالقوة للنازحين، وانما طوعيا، لكن يبقى من المعيب ولا يليق بالعراق بأن هناك مخيمات للنازحين في عام 2020 رغم تحرير جميع المناطق من سيطرة الارهابيين منذ فترة طويلة.
واشار الى :ان هناك صعوبات تمنع النازحين من العودة بعضها عشائرية واخرى امنية واخرى تتعلق بالافراد أنفسهم. مبينا: ان مخيمي ليلان ويحياوة بمحافظة كركوك تم قبول 17 طالبا فيها في كليات الطب، ما يعني ان اوضاع النازحين جيدة، لكن لا يعني البقاء في المخيمات الى الابد.
ولفت الى: ان وزارة الهجرة اليوم عاكفة وعازمة على اعادة النازحين وانهاء هذا الملف المؤلم من خلال التنسيق مع الجهات المعنية. موضحا: ان موضوع اعادة النازحين تشترك به عدة جهات، منها وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة لإعادة اعمار المناطق، وكذلك الجهات الامنية، لاسيما الامن الوطني فيما يتعلق بالتدقيق الامني الذي ينبغي ان تكون هنالك سرعة في التدقيق، وايضا وزارة المالية بخصوص اطلاق المنح المالية وغيرها.
وتابع: ان البلد يمر بأزمة مالية صعبة، لكن هذا لا يمكن ان يكون مبررا لبقاء النازحين. داعيا الجميع الى التكاتف وتظافر الجهود من اجل اعادة النازحين الى ديارهم، وانهاء ملف النزوح في البلد.

About alzawraapaper

مدير الموقع