أكد رفض بلاده لأي تدخل في سياستها الخارجية…وزير الخارجية القطري: إحراز “بعض التقدم” في مباحثاتنا مع السعودية لحل الأزمة الخليجية

الدوحة/ متابعة الزوراء:
عبّر وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن تفاؤله بإحزار “بعض التقدم” خلال مباحثات مع السعودية ترمي إلى إنهاء الأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من عامين، وفيما أكد رفض بلاده لأي تدخل في سياستها الخارجية، اشار إلى أن “الطلبات الـ13” التي كانت الرياض وحلفاؤها يضعونها كشرط للمصالحة ليست على الطاولة.وصرح وزير الخارجية القطري، خلال كلمة ألقاها في “منتدى حوارات المتوسط” المنعقد في روما: “خلال الأسابيع الماضية انتقلنا من الاستعصاء إلى إحراز بعض التقدم لأن ثمة مباحثات مضت على قدم وساق بيننا وبين السعوديين على وجه الخصوص، ويحدونا بعض الأمل بأن تفضي هذه المباحثات إلى نهاية الأزمة”.وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن “ما حصل في 2017 كان تعطيلا للمنطقة، ونعتقد أن تسلسل الأحداث بعد حصار قطر قوّض من أمن منطقتنا”. مضيفا “اننا على الأقل ننتقل من الطريق المسدود والاستعصاء والطلبات الـ13، وغيرها من التفاصيل، إلى الحديث عن رؤية مستقبلية”. رافضا الخوض في تفاصيل عن المواضيع المطروحة والأشخاص الذين يخوضون المفاوضات.وجدد الوزير القطري التأكيد في المنتدى على رفض بلاده التدخل في سياستها الخارجية، مشيرا إلى أن “الطلبات الـ13” التي كانت الرياض وحلفاؤها يضعونها كشرط للمصالحة ليست على طاولة البحث.وتقدمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 22 يونيو/حزيران 2017 بلائحة من 13 مطلبا كشرط لإعادة علاقاتها مع الدوحة، تضمنت إغلاق القاعدة العسكرية التركية الموجودة على الأراضي القطرية، وخفض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة “الجزيرة”.كما أكد الوزير دور الوساطة الكويتية في إعطاء دفع للمباحثات، وشكر أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، “لجهوده والتزامه المتواصل”.وهذه أول مرة تتطرق فيها قطر للتطورات في المصالحة الخليجية بعد سلسلة مؤشرات عن انفتاح من طرفي الأزمة على التفاوض حول مخرج، كان بينها دعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى قمة مجلس التعاون الخليجي التي تعقد هذا الشهر في الرياض، ومشاركة كل من السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج لكرة القدم في قطر.

About alzawraapaper

مدير الموقع