أكد حصول غبن لبعض الكتل السياسية في توزيع المناصب …. الحكمة يكشف لـ “ألزوراء” سبب تأخير حسم رئاسات اللجان المتبقية ويرجح استكمالها في الأيام المقبلة

الزوراء/ حسين فالح:
كشفَ تيار الحكمة الوطني، عن سبب تأخير حسم رئاسات اللجان النيابية المتبقية في مجلس النواب، مرجحا استكمالها في الايام القليلة المقبلة، واكد حصول غبن لبعض الكتل السياسية في توزيع المناصب.
وقال النائب عن تيار الحكمة صائب خدر في حديث لـ”الزوراء”: ان البرلمان تمكن من تسمية اغلب رئاسات اللجان النيابية وبقي عدد قليل من اللجان لم يتم تسميتها، لافتا الى ان سبب تاخير حسم اللجان النيابية المتبقية يعود الى عدم اكتمال الكابينة الوزارية.واضاف: ان الكتل السياسية تنتظر حسم بقية الوزارات الشاغرة ليتسنى لها توزيع مناصب رئاسات اللجان المتبقية على الكتل التي لا تحصل على منصب في الكابينة الحكومية، مؤكدا ان الكتل السياسية تجري حاليا مفاوضات لحسم جميع المناصب الشاغرة في الحكومة والبرلمان.واوضح: ان الية توزيع المناصب يكون للكتل التي تحصل على منصب وزاري لا يحق لها ان تحصل على منصب في رئاسات اللجان النيابية وبالعكس.واشار الى ان بعض الكتل السياسية حصل لها غبن كبير في توزيع المناصب وخصوصا في اللجان النيابية لان بعض اللجان لم تخضع للمحاصصة السياسية وانما تم حسمها اختياريا من قبل اعضاء اللجان، وهذا كان مخالف للاتفاق السياسي في توزيع المناصب.بدورها، اكدت النائبة السابقة عهود الفضلي، ان الية توزيع مناصب رئاسات اللجان النيابية فقدت لمعيار الكفاءة والخبرة والقدرة على الرقابة في اختيار الشخصيات لانها تمت وفق المحاصصة السياسية واتفاق الكتل.وقالت الفضلي في حديث لـ”الزوراء”: كنا نامل في الدورة الحالية لمجلس النواب ان يجعل الكفاءة والمهنية معيارا في توزيع مناصب رئاسات اللجان لان دورها مهم في رقابة الجهات التنفيذية، كما انه يفترض ان يكون منصب رئيس اللجنة ينتمي لكتلة غير الكتلة التي ينتمي اليها الوزير للوزارة المعنية في الحكومة ليتمكن من اخذ دوره الرقابي بكل شفافية في متابعة عمل الوزارة المعنية بها اللجنة النيابية.ودعت الفضلي اعضاء مجلس النواب الى اختيار الشخصيات الكفوءة لرئاسات ومقرريات اللجان المتبقية في مجلس النواب.الى ذلك، أكد النائب فائق الشيخ علي، ان تقسيم رئاسات اللجان النيابية جاء وفقاً للمعيار الطائفي والعرقي.وبحسب تغريدة الشيخ علي، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وجاء فيها: “في الإعلام وأمام العراقيين والعالم يتحدثون عن (إصلاح) و(بناء) وإن فيهم خليطاً من شيعة وسنة، وقد تجاوزوا المحاصصة الطائفية والعرقية”.وتابع بالقول: “في الواقع وعند تقسيم رئاسات اللجان النيابية يعاد تصنيف النواب وفقاً للمعيار الطائفي والعرقي بذريعة الاستحقاق الانتخابي!”.

About alzawraapaper

مدير الموقع