أكد أن الزيارات المتبادلة مع دول المنطقة ستنفع العراق في مختلف المجالات ….مستشار صالح لـ “الزوراء : القمة الثلاثية لم تلغ والتنسيق جار لانعقادها بين حكومات العراق ومصر والأردن


Warning: ksort() expects parameter 1 to be array, object given in /home/alzawraa/public_html/wp-content/plugins/yet-another-related-posts-plugin/classes/YARPP_Cache.php on line 465

الزوراء/ حسين فالح:
اشاد مستشار رئيس الجمهورية، حسن جهاد، بسياسة الدولة بالانفتاح على دول العالم والمنطقة، وفيما اشار الى ان القمة الثلاثية بين العراق ومصر والاردن لم تلغ ويجري التنسيق على انعقادها بين الحكومات الثلاث، أكد ان الزيارات المتبادلة بين مسؤولي العراق ودول المنطقة ستخدم العراق بمختلف المجالات ابرزها الاقتصادية.
وقال جهاد في حديث لـ”الزوراء”: ان العراق دولة مهمة في المنطقة، ومن الطبيعي ان تكون علاقاته مفتوحة مع جميع الدول. مبينا: انه في فترة من الفترات كان العراق لديه علاقات غير طبيعية مع الكثير من الدول وجعلته في عزلة تامة.واضاف: ان الانفتاح على دول المنطقة والعالم سيخدم العراق من ناحية الاستثمار في مختلف المجالات، وهذا ما تعمل عليه الدولة العراقية في الفترة الاخيرة. لافتا الى: ان الزيارات المتبادلة بين العراق والدول الاخرى ستعزز من موقع العراق في المنطقة وتخدم البلد بمختلف المجالات ابرزها الاقتصادية.وبشأن القمة الثلاثية، اوضح جهاد: اننا لم نسمع إلغاء القمة الثلاثية، وربما هناك تنسيق يجرى بين مجلس الوزراء العراقي وحكومتي مصر والاردن من اجل تحديد موعد جديد لانعقادها في بغداد.وفي وقت سابق، شددت لجنة العلاقات الخارجية النيابية على ضرورة اجراء دول المنطقة استثمارات في العراق، فيما اشارت الى ان القمة الثلاثية المقرر عقدها في بغداد اجلت ولم تلغَ.وقال عضو اللجنة، ظافر العاني، في تصريح صحفي: إن “القمة الثلاثية المقرر عقدها في بغداد موجودة على جدول الاعمال”، لافتاً الى انه “تم تأجيلها لظروف آنية ولكنها لم تلغَ”.واضاف ان “فائدة الحراك الدبلوماسي العراقي على مختلف الصعد منها أمنية، لان الارهاب حتى إن تلقى ضربة قاصمة إلا انه لايزال موجوداً سواء أكان خلايا أم فكرةً أم تمويلاً”، مبيناً أن “تبادل المعلومات الامنية بين دول المنطقة امر مهم جداً، خصوصاً أن الارهاب الموجود في العراق هو من النوع العابر للحدود”.واشار الى ان “الحراك الدبلوماسي على المستوى الاقتصادي هو أن العراق غني، لكن شعبه فقير لأسباب عديدة ربما في مقدمتها الفساد الاداري والروتين والابتزاز الذي يتعرض له رجال الاعمال والمستثمرون، فأن لم تاتِ دول المنطقة باستثمارتها للعراق لن يغامر الاوروبي والامريكي بذلك”.وتابع ان “العرب هم الوحيدون الذين يستطيعون تحمل المخاطر للاستثمار في العراق، بعد تشجيع من دولهم”.واكد العاني ان “فائدة الحراك الدبلوماسي على المستوى الاجتماعي هو ان الروابط بين العراق ودول العربية تاريخية وحضارية وانساب وعشائرية، والتي تجعل التواصل أمراً مهماً في استقرار العراق واستقرار امن المنطقة، فضلا عن ذلك لان المنطقة تشهد محاولات حثيثة لنزع فتيل الازمات كالتسوية التي حدثت في ليبيا والتي حدثت في سوريا ومحاولة معالجة مشكلة اليمن اضافة الى المفاوضات الوشيكة الاميركية – الايرانية حول الملف النووي، والعراق ليس بمعزل عن المنطقة، ومناخ التسوية والهدوء من المنتظر ان يسود خلال المرحلة المقبلة”.واعرب العاني عن “ترحيبه بالزيارات التي يقوم بها المسؤولون العراقيون”، داعياً الحكومة الى “المزيد من التقارب مع دول العربية، لأن العرب مدّوا يد المساعد للعراق مراراً، ونتمنى من الكاظمي ان يهتم لهذه الفرصة بترسيخ مصالح البلاد”.

About alzawraapaper

مدير الموقع