أكد أنه يعبر عن حالة الهلع التي تعيشها المؤسسة الإسرائيلية … المركز الفلسطيني للإعلام يعلن تضامنه مع قناة “القدس” ويدين قرار الاحتلال

أكد أنه يعبر عن حالة الهلع التي تعيشها المؤسسة الإسرائيلية ... المركز الفلسطيني للإعلام يعلن تضامنه مع قناة “القدس” ويدين قرار الاحتلال

أكد أنه يعبر عن حالة الهلع التي تعيشها المؤسسة الإسرائيلية … المركز الفلسطيني للإعلام يعلن تضامنه مع قناة “القدس” ويدين قرار الاحتلال

القدس/متابعة الزوراء:
أكد المركز الفلسطيني للإعلام أن قناة “القدس” ستبقى شعلة مضيئة في سماء الإعلام الفلسطيني، تؤدي رسالتها السامية من دون أن يردعها قرار إسرائيلي مرتجف. وقال المركز في بيان “إدانة وتضامن”، اول امس الثلاثاء “شعلة قناة القدس ستبقى متقدة، مهما حاول المحتل إخمادها، وسنبقى جنبا إلى جنب مع الزملاء في قناة القدس ركن إسناد حتى تعود أقوى مما كانت عليه رغم أنف الاحتلال وأدواته المتغطرسة”.
وكانت سلطات الاحتلال حظرت الاثنين الماضي، عمل قناة القدس الفضائية في مدينة القدس، والأراضي المحتلة عام 1948، بموجب قرار صادر عن وزير جيش الاحتلال أفغيدور ليبرمان. وذكر الأمر الصادر عن وزير جيش الاحتلال، يوم 3 يوليو/ تموز الجاري، وبموجب ما يسمى قانون “مكافحة الإرهاب” من العام 2016، تحظر فضائية القدس الفضائية، بزعم تصنيف نشطاها وعملها أنه “إرهابي”، وبناء عليه يمنع أي شخص العمل معها.
واعتقلت قوات الاحتلال الصحفي أنس موسى اغبارية في أعقاب الأمر الصادر عن ليبرمان والذي سلم الاثنين، للشركة التي تقدم خدمات صحفية وإعلامية لقناة القدس، وهو من مدينة أم الفحم، ويعمل مراسل قناة القدس، ويعمل لدى شركة الإنتاج البشير برميديا، من أمام منزله، ولاحقا أفرجت عنه مع حبسه منزليا 5 أيام، ومنعه من السفر 3 أشهر، وإبلاغه بمنع العمل مع القناة التي يعمل معها منذ 4 أعوام.
كما أخضع الاحتلال للتحقيق ثلاثة من العاملين في شركة الإنتاج نفسها ومديرها إياد النائل، وفيما يلي بيان “المركز الفلسطيني للإعلام” تضامنا مع قناة القدس الفضائية إدارة وعاملين: بيان إدانة وتضامن
وتقرر “إسرائيل” حظر عمل قناة القدس الفضائية من العمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 ومدينة القدس، وتنفيذ إجراءات عنصرية بحق الشركة التي توفر الخدمات للقناة والإعلاميين العاملين فيها، في الوقت الذي ينبري فيه الصحفيون الفلسطينيون والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية إلى تسخير كل إمكاناتها البشرية والفنية لفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتفنيد رواياته العنصرية الكاذبة بحق شعب أعزل يبحث عن حقه في حياة كريمة واستعادة حقوقه المسلوبة، وذلك استمرار لسياستها العنجهية في كتم الأصوات الحرة للتعتيم على الجرائم الإسرائيلية المتلاحقة.إنّ “المركز الفلسطيني للإعلام” إذ يدين هذا القرار الإسرائيلي الجائر، والذي يعبر عن حالة الهلع التي تعيشها المؤسسة الإسرائيلية جراء تمكن الآلة الإعلامية الفلسطينية والصحفيون الأحرار في كل أنحاء العالم من فضح إجرامه وكشف زيفه وصورته الدموية، فإنه يؤكد على أن قناة القدس ستبقى شعلة مضيئة في سماء الإعلام الفلسطيني، تؤدي رسالتها السامية دون أن يردعها قرار إسرائيلي مرتجف.
وإذ نرى في هذا القرار محاولة لإخفاء الجرائم اليومية المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48، وغيرها، فإننا نرى من الواجب على جميع الاتحادات الصحفية والمؤسسات الدولية والمحلية المعنية بشؤون الصحافة والإعلام، أن تدين هذا القرار وتعمل على إبطاله، وتوفر الحماية الكاملة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية سيما في فلسطين المحتلة.
وستبقى شعلة قناة القدس متقدة، مهما حاول المحتل إخمادها، وسنبقى جنبا إلى جنب مع الزملاء في قناة القدس في ظل هذه المحنة، وسنكون إلى جانب كل الصحفيين والمؤسسات الإعلامية ركن إسناد للقناة حتى تعود أقوى مما كانت عليه رغم أنف الاحتلال وأدواته المتغطرسة.
وحظرت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” الاثنين الماضي، عمل قناة القدس الفضائية في مدينة القدس، والأراضي المحتلة عام 1948، بموجب قرار صادر عن وزير جيش الاحتلال أفغيدور ليبرمان، وهو الأمر الذي لقي إدانة واسعة، وردت عليه القناة باستمرارها في أداء رسالتها وتغطيتها لكشف الحقيقة التي يسعى الاحتلال لحجبها.
ووفقًا للأمر الصادر عن وزير جيش الاحتلال، يوم 3 تموز / يوليو الجاري، وبموجب ما يسمى قانون “مكافحة الإرهاب” من العام 2016، تحظر فضائية القدس الفضائية، بزعم تصنيف نشطاها وعملها أنه “إرهابي”، وبناء عليه يمنع أي شخص العمل معها.
وفي أعقاب الأمر الصادر عن ليبرمان والذي سلم، يوم الاثنين، للشركة التي تقدم خدمات صحفية وإعلامية لقناة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي أنس موسى إغبارية من مدينة أم الفحم، وهو مراسل قناة القدس، ويعمل لدى شركة الإنتاج البشير برميديا، من أمام منزله، ولاحقا أفرجت عنه مع حبسه منزليا 5 أيام، ومنعه من السفر 3 أشهر وإبلاغه بمنع العمل مع القناة التي يعمل معها منذ 4 أعوام. كما أخضع الاحتلال للتحقيق ثلاثة من العاملين في شركة الإنتاج نفسها ومديرها إياد النائل.
القدس: مستمرون في تغطيتنا
وأكدت القناة من جهتها، استمرارها في تغطيتها الإعلامية وأداء رسالتها رغم قيود الاحتلال. وقال مدير مكتب القناة في فلسطين، عماد الإفرنجي، لـ“المركز الفلسطيني للإعلام”، “القناة مستمرة في عملها وكشف الحقيقة التي يسعى ظلام الاحتلال لحجبها”، مشيرًا إلى أن تغطية القناة في الداخل المحتل والقدس وقطاع غزة والضفة الغربية، وبرامجها الوطنية أزعجت الاحتلال، الذي أمر بحظر عمل القناة.
وشدد على أن قناة القدس ستبقى مؤمنة برسالتها، قائلاً: “تشرفت القناة بحمل لواء القدس، وستبقى مستمرة في هذا العمل، مهما كلفها من ثمن وتضحيات، وندرك جيداً الاستهداف الإسرائيلي المستمر للإعلام الفلسطيني الوطني”. وأشار إلى أن الاحتلال “الإسرائيلي” أدرك خطورة عمل القناة على مشروعه، من خلال الجهد الذي قدمته في التركيز على القضايا الوطنية كالقدس، وفضح صفقة ترامب التصفوية والبرامج التي خصصتها للأسرى واللاجئين “وكانت أول قناة تخصص برنامج خاص بفلسطينيي عام 1948 اسمه بالفلسطيني، وهذا الأمر أنا على يقين أنه أقض مضاجع الاحتلال”.
وأوضح أن القناة لديها الكثير من الطرق والأساليب التي تستطيع من خلالها تغطية ما يجري من أحداث في مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، مهما كلف ذلك من ثمن.
نقابة الصحفيين تستنكر
بدورها، استنكرت نقابة الصحفيين قرار سلطات الاحتلال القاضي بحظر عمل قناة القدس الفضائية.وعدّت النقابة في بيان صحفي أن هذا الإجراء قرصنة جديدة يندرج ضمن حرب الاحتلال على الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية، ويأتي ضمن سياق ممنهج لحجب الحقيقة وطمس جرائم الاحتلال التي ينفذها بحق الشعب الفلسطيني، وآخرها محاولة تصفية وجود التجمعات البدوية وتهويد منطقة الأغوار التي تشكل نحو ربع مساحة الضفة الغربية، ومواصلة تهويد وابتلاع مدينة القدس عاصمة فلسطين، جزءا من تنفيذ ما يسمى صفقة القرن. ودعت النقابة الأطر والمؤسسات الدولية الضامنة لحرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي إلى إدانة هذه الخطوة، وإلى الضغط على سلطات الاحتلال لوقف جرائمها بحق الصحافة الفلسطينية، حيث كانت قد حظرت من قبل عمل فضائية فلسطين اليوم، وقناة الأقصى، وعدد من الإذاعات المحلية، واعتقلت وحاكمت عددا من الصحفيين العاملين فيها.
وأكدت النقابة أنها تضع كل إمكانياتها في خدمة قناة القدس، وكل وسائل الإعلام التي تتعرض لإغلاقات ومضايقات، ودعت الصحفيين إلى عدم الانصياع لمثل هذه القرارات غير القانونية، وإلى بذل مزيد من الجهود، والعمل لكشف جرائم الاحتلال وممارساته الفاشية بحق الفلسطينيين، وللدفاع عن الرواية والحق الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
اتحاد الإذاعات: قرصنة إسرائيلية
وقال اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية – مكتب فلسطين إن القرار “الإسرائيلي” يأتي في إطار القرصنة “الإسرائيلية” وحجب الحقيقة وملاحقة كل الأصوات الداعمة للقضية الفلسطينية، لا سيما القنوات التي تسعى لنشر الوعي العربي والإسلامي بحقوق الشعب الفلسطيني. وشدد الاتحاد على أهمية دور المؤسسات الإعلامية الأعضاء في الاتحاد في فضح جرائم الاحتلال ويؤكد على الدور الريادي الكبير الذي تلعبه فضائية القدس في فضح الجرائم “الإسرائيلية”، كما أنه يعطي دافعاً لكل القنوات الفلسطينية للاستمرار في دورها المهني والإعلامي الحر في دعم حقوق الشعب الفلسطينية المغتصبة.
منتدى الإعلاميين: تغول خطير
بدوره، أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي حظر قناة القدس الفضائية من العمل في فلسطين المحتلة 48 ومدينة القدس، ومنع التعامل معها، وإخضاعها لمدير شركة البشير التي توفر الخدمات للقناة إياد النائل ومراسلها أنس موسى وطاقم الشركة للتحقيق، مطالباً الاتحاد الدولي للصحفيين بالتدخل العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد الإعلام الفلسطيني.
وعدّ المنتدى في تصريح صحفي، حظر القناة “تغولاً إسرائيلياً خطيراً على الحريات الإعلامية، وانتهاكاً كبيراً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حرية العمل الإعلامي”، وقال: “إن ذلك يستدعي تدخلاً عاجلاً وسريعاً من الاتحاد الدولي للصحفيين للجم سلطات الاحتلال ووقف انتهاكاتها المتواصلة لحرية الإعلام وقمعها الممنهج للصحفيين الفلسطينيين”، مشيراً لإصابة أكثر من 180 صحفيا فلسطينيا خلال تغطية مسيرات العودة منذ انطلاقها نهاية مارس الماضي، فضلاً عن استشهاد اثنين من الصحفيين الفلسطينيين.
شاهد: محاولة يائسة لإخفاء الانتهاكات
من جانبها، استنكر المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) قرار الاحتلال الإسرائيلي حظر عمل القناة واعتقال طاقم القناة والتحقيق معه في مدينة أم الفحم بالضفة الغربية. وقالت المؤسسة في بيانٍ لها “إن هذا القرار يعد انتهاكاً صارخاً لحرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي، ويمس بشكل خطير حق المواطنين الفلسطينيين في الحصول على المعلومات والاطلاع على الآراء ووجهات النظر المختلفة وتتكرس من خلال الحق في حرية الرأي والتعبير حق أساسي يظهر في عدد من الاتفاقيات الدولية والإقليمية”.

About alzawraapaper

مدير الموقع