أكدوا على تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الأمنية والمعلوماتية .. معصوم والجبوري والمالكي يبحثون مع وزير الأمن الإيراني الأوضاع السياسية والأمنية في العراق

أكدوا على تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الأمنية والمعلوماتية  .. معصوم والجبوري والمالكي يبحثون مع وزير الأمن الإيراني الأوضاع السياسية والأمنية في العراق

أكدوا على تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الأمنية والمعلوماتية .. معصوم والجبوري والمالكي يبحثون مع وزير الأمن الإيراني الأوضاع السياسية والأمنية في العراق

بغداد/ الزوراء:
أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اهمية تعزيز علاقات التعاون بين العراق وايران في المجالات الامنية والمعلوماتية.
وجدد معصوم خلال استقباله امس في بغداد وزير الامن الايراني محمود علوي، تثمين العراق للمساعدات القيمة التي قدمتها ايران للشعب العراقي لا سيما في الحرب ضد داعش، مؤكدا اهمية تعاون دول المنطقة من اجل تمتين علاقات الصداقة بين شعوبها وضمان مصالحهم المشتركة.
وشدد الرئيس معصوم على اهمية الاستفادة من المعارف والخبرات الايرانية المتراكمة في هذا الشأن.
من جانبه، أشاد وزير الامن الايراني بصمود وتضحيات الشعب العراقي في مواجهة الجماعات الارهابية مؤكدا استعداد بلاده لتطوير تعاونها مع العراق في مجالات الامن والتدريب والمعلومات.
وفي سياق متصل اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري،على اهمية دور العراق في المنظومة الامنية والأقليمية واستقرارها، مشيرا الى ان السعي للنهوض بدور المؤسسة التشريعية لتحقيق الاصلاح الشامل.
وقال المكتب الاعلامي للجبوري في بيان : إن «رئيس مجلس النواب سليم الجبوري استقبل في مكتبه، امس، وزير الامن الايراني محمود علوي والوفد المرافق له»، مبينا ان «الجانبين استعرضا تطورات الاوضاع في العراق والمنطقة».
وشدد الجبوري بحسب البيان على، «أهمية دور العراق في المنظومة الامنية الأقليمية واستقرارها، وهو ما يستدعي مزيداً من التنسيق والتعاون المشترك»، مبيناً «وجود سعياً حثيثاً لتحقيق ذلك بالتعاون والتنسيق مع بقية الاطراف».
واكد الجبوري،على ان «خطوات استقرار العراق ترتبط بشكل اساس باعادة الحياة لمؤسساته، وفي مقدمتها المؤسسة التشريعية للنهوض لدورها واستكمال مسيرتها باتجاه تحقيق الإصلاح الشامل».
في غضون ذلك بحث رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مع وزير الامن الايراني محمود علوي، الاوضاع السياسية والامنية في العراق.
وذكر مكتبه في بيان» ان المالكي استقبل بمكتبه امس، وزير الامن الايراني، وجرى خلال المقابلة، بحث مستجدات الاوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة».
ويشهد الوضع السياسي العراقي تأزما تطور بعد المطالبة بتغيير الكابينة الوزارية ومن ثم تحول إلى تغيير الرئاسات الثلاث، ليتم استبدال خمسة وزراء فقط وتأجيل جلسة البرلمان التي كانت مخصصة لتغيير باقي الوزراء بسبب عدم اكتمال النصاب، ما دفع بمتظاهرين غاضبين إلى اقتحام المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان، والاعتصام بساحة الاحتفالات وسط العاصمة، قبل أن تعلن اللجنة المشرفة على الاعتصامات الانسحاب من المنطقة.

About alzawraapaper

مدير الموقع