أكدت حصول “شيء مفرح” في الأراضي الصحراوية العراقية … الموارد المائية تكشف لـ”الزوراء” تفاصيل التعامل مع مياه الأمطار والسيول وتوضح حقيقة خطر فيضان دجلة

الزوراء/ ليث جواد:
كشفت وزارة الموارد المائية، عن تفاصيل وكيفية خزن مياه الامطار والسيول والاستفادة منها، لافتة الى حصول “شيء مفرح” في عموم الأراضي الصحراوية يخدم الثروة الحيوانية ويبعد العواصف الترابية، فيما أوضحت حقيقة الخطر الذي يجري الحديث عنه بشأن المخاوف من فيضان نهر دجلة.
وقال مستشار وزارة الموارد المائية عون ذياب في حديث لـ”الزوراء”: إن الوزارة تعاملت باحترافية مع الامطار والسيول التي اجتاحت العديد من من محافظات البلاد من خلال تحويلها الى السدود والبحيرات والاهوار والانهر الفرعية، مبينا أن المياه التي تأتي من مقدمة سد الموصل تم خزنها في السد، في حين أن المياه التي تأتي من الوديان الواقعة خلف سد الموصل تم خزنها في بحيرة الثرثار.وأضاف ذياب: أن الوزارة تعمل على بناء خزين مائي جيد هذا الموسم من خلال الاستفادة القصوى من كمية الامطار والسيول، مؤكدا خزن كميات كبيرة من المياه في بحيرة الثرثار من اجل تغذية نهر الفرات بكميات كبيرة من المياه في الايام المقبلة ومعالجة تدني منسوبه منذ سنوات.وأوضح ذياب: أن مياه الامطار في الوسط والجنوب تم خزنها في سدة الكوت اضافة الى الانهار الفرعية وتحويل قسم منها الى الاهوار والقسم الاخر الى شط العرب لاعادته الى وضعه الطبيعي، مبينا أن الوزارة تمكنت خلال الايام الماضية من طرد اللسان الملحي في محافظة البصرة بعد تحويل كمية كبيرة من المياه الى شط العرب، مما ادى الى انخفاض الاملاح بشكل ملحوظ خلال الايام الماضية.واكد ذياب: أن الوضع في شط العرب وصل الى مرحلة كارثية، لكن الوزارة تمكنت من معالجة هذه المشكلة وستعمل جاهدة خلال الايام المقبلة على اعادة شط العرب الى وضعه السابق وعدم تكرار نفس المشكلة في الموسم المقبل، مشيرا الى ان الوزارة حولت كميات من المياه الى هور الحويزة من اجل اعادته الى وضعه الطبيعي بعد تعرضه الى جفاف قاس في الموسم الماضي.وتابع ذياب: أن السيول على نهر الفرات كانت قليلة جدا وغير مؤثرة لان قسما من المياه تم خزنها في سد حديثة، والاخر منها في بحيرة الحبانية وقسم من السيول حولت الى بحر النجف ونهر العطشان، مشيرا الى أن مياه الامطار التي هطلت في الايام الماضية وفرت ريا كاملا لعموم الاراضي الزراعية هذه الموسم دون الحاجة للجوء الى الخزين المائي.واكد ذياب: أن الشيء المفرح في الامطار، هو أن المناطق الصحراوية استفادت من المياه من خلال انبات النباتات الطبيعية والتي ستوفر مراعي جيدة في البلاد، وهذا يخدم الثروة الحيوانية، اضافة الى الاثر الايجابي على تلك المناطق من خلال تثبيت التربة وتقليل العواصف الترابية.وبشأن تخوف المواطنين من ارتفاع مياه نهر دجلة قال ذياب: إن مياه نهر دجلة الآن في اوطأ مستوى بسبب عمليات الخزن التي تقوم بها الوزارة في أعالي النهر، وبالتالي لا يوجود اي خطر على العاصمة اطلاقا.

About alzawraapaper

مدير الموقع