أكدت ازدياد طلبات الشركات الصينية لشراء البترول … النفط تعلن انخفاض تصدير العراق لـ 3 ملايين و350 ألف برميل يوميا

بغداد/ الزوراء:
أعلنت وزارة النفط، امس الاثنين، أن تصدير العراق من النفط انخفض إلى 3 ملايين و350 ألف برميل يوميا. بينما اكدت الوزارة ازدياد حجم طلبات الشركات الصينية الراغبة بشراء الـبـتـرول المحلي للشهر الحالي مقارنة بما سبقه.
وقــال وكـيـل الــوزارة لـشـؤون الـغـاز والتصفية، حـامـد يـونـس الــزوبــعــي، إن «العراق يصدر حاليا ما يقرب من ثلاثة ملايين و350 الف برميل يوميا».
وعــن الــطــاقــة الـتـكـريـريـة لـلـمـصـافـي، افـصـح الـزوبـعـي انـهـا «تـبـلـغ حـالـيـا 700 الــف برميل، تحول هذه الكميات الى عموم المصافي لإنتاج المشتقات النفطية لسد الحاجة المحلية منها»ز منوها «أن عددا كبيرا من المصافي الصغيرة لا تنتج مـادتـي البنزين والـكـازويـل، بيد انها تنتج المشتقات الاخــرى كالناصرية والعمارة والــســمــاوة والــديــوانــيــة والــحــديــثــة والــكــيــارة وكـركـوك والـصـيـنـيـة، ولكنها تـضـاف للقدرة التكريرية».
وذكر ان «الوزارة تعمد حاليا، وعلى وفق المخطط، على رفع القدرات التكريرية والنوعية لمعظم المصافي لضمان انتاج مادتي البنزين والكاز اويل والتي يعاني العراق حاليا من محدودية انتاجه من المـصـافـي المحلية، ويعتمد عـلـى اسـتـيـرادهـمـا لسد النقص الحاصل فيهما، ومثال ذلك انشاء مصفى كربلاء بطاقة تكريرية 140 الف برميل وبتكنلوجيا حديثة سينتج قـدرات عالية من المنتجات الخفيفة».
واردف وكيل الوزارة لشؤون الغاز والتصفية: ان «نـسـبـة انــجــاز المــشــروع بـلـغـت 83 بـالمـئـة، والمــخــطــط ان يــدخــل الــعــمــل فــي شــبــاط مـن الـعـام 2022، مـا يسهم مساهمة فعالة بسد الاستهلاك المحلي من المنتجات الخفيفة، وعلى رأسها مادة البنزين». منوها «أن الوزارة سائرة بتطوير المصافي من ناحية الكمية والنوعية».
وافــصــح عــن ان وزارتــــه «عـمـلـت ايــضــا عـلـى تحديث المصافي المقامة لإنتاج مشتقات عالية الـجـودة اســوة بمصفيي الــدورة والـبـصـرة، إذ اضافت وحدة ازمرة لتحسين عمليات التكرير فـي مصفى الــدورة والـذي يعمل حاليا بطاقة تـكـريـريـة تـقـدر بــ 140 الــف بـرمـيـل، وهـنـاك برنامج لنصب وحداتfcc ، وهذه تنتج منتجات خفيفة مستهلكة للنفط الاســود الـذي يدخل لهذه الوحدات، وتخرج منها منتجات خفيفة».
وقــال الــزوبــعــي إن «الــشــركــات الصينية المشترية للنفوط العراقية، قدمت ترشيحاتها لهذا الشهر، وكانت افضل بكثير من سابقه، إذ بـــدأت هــذه الــشــركــات تـسـتـعـيـد نـشـاطـهـا الاقتصادي، وهناك طلب ملحوظ منها لشراء النفط العراقي».
وأضاف أن «الاسوق الاسيوية تشتري بحدود 7 بالمئة من النفوط العراقية المصدرة، و30 بـالمـئـة المـتـبـقـيـة تـتـجـه الــى الاســـوق الاوروبــيــة والامــريــكــيــة، ولا يـــوجـــد انــكــمــاش بـالـنـسـبـة لـلـمـشـتـريـن، والــذيــن يـطـلـبـون الـنـفـط الـعـراقـي يقدمون ترشيحاتهم».

About alzawraapaper

مدير الموقع