أكدت أن الجائحة أوضحت الفجوة الكبيرة في توزيع الخدمات الصحية….الصحة: الوضع في العراق «ما زال تحت السيطرة» وجميع اللقاحات آمنة


Warning: ksort() expects parameter 1 to be array, object given in /home/alzawraa/public_html/wp-content/plugins/yet-another-related-posts-plugin/classes/YARPP_Cache.php on line 465

بغداد/ الزوراء:
أعلنت وزارة الصحة والبيئة ان الوضع الصحي في العراق في مواجهة فيروس كورونا «ما زال تحت السيطرة».
وقال المحدث باسم الوزارة، سيف البدر، في تصريح صحفي: «الى هذه اللحظة الوضع لا يزال تحت السيطرة في العراق ولا تزال وزارة الصحة قادرة على التعامل مع الاصابات المتزايدة ولا تزال لدينا آلاف الاسرة غير المشغولة».
وشدد على «مبدأ الوقاية»، داعياً الى «أخذ اللقاح»، مؤكداً ان «جميع اللقاحات آمنة وفعالة ومن مناشئ رصينة».
ولفت البدر الى ان «قرار عودة المدارس مرتبط بقرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة، دون ان يكشف تفاصيل أكثر»، عازيا ذلك الى انه «غير مخول بالتنويه حتى عن قرارات وزراته»، قائلاً إن :»القرار مرتبط بلجنة عليا فيدرالية اتحادية في رئاسة مجلس الوزراء».
وأضاف «إصابات الأمس لم نكن مستغربين منها وكنا متوقعين حدوث هذا الرقم»، مشيرا الى أن «وزير الصحة حذر من زيادة منذ العام الماضي في حال عدم الالتزام بالاجراءات».
وشدد البدر على ان «الاجراءات التي اتخذت والتي انتقدها الكثير من الشارع ووسائل الاعلام إلا انها منعت الآلاف من الاصابات».
من جانب اخر، اصدرت وزارة الصحة والبيئة، امس الاربعاء، بيانا بمناسبة يوم الصحة العالمي، مشيرة الى أن جائحة كورونا أوضحت الفجوة الكبيرة في عدالة توزيع الخدمات الصحية.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الصحة تلقت «الزوراء» نسخة منه: انه «في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بيوم الصحة العالمي تحت شعار {لقد حان الوقت لبناء عالم أكثر عدلا وأوفر صحة للجميع في كل مكان} والذي يؤكد على أهمية توفير العدالة في توزيع الخدمات الصحية للجميع بغض النظر عن العرق والجنس والديانة مع التركيز على الفئات الأكثر حرمانا، نجد إن جائحة كوفيد -۱۹ أوضحت الفجوة الكبيرة في العدالة في توزيع الخدمات الصحية بما يضمن تحقيق التغطية الصحية الشاملة».
وتابع البيان: «كذلك أعطت رسالة لكل دول العالم أنه لابد من الإستثمار في تطوير الأنظمة الصحية لتكون أكثر مرونة وذات قابلية للإستجابة للطوارئ الصحية».
وأوضحت الوزارة «الدروس المستنبطة من الجائحة وأهمية التعاون بين الجميع وتوحيد الجهود لتحييد وتقليل الآثار الجسيمة لهذه الجائحة من خلال الإهتمام والإستثمار بالعلم والبحث العلمي للوصول للطرق الناجعة للتصدي والخلاص من الأوبئة والتفشيات».
وأكدت على «أهمية توخي العدالة في توزيع اللقاحات على الدول، وأن تكون متاحة للجميع للمساهمة في تعزيز المناعة المجتمعية».
وشددت الوزارة على «ضرورة إعتماد المصادر الموثوقة للمعلومات المتعلقة باستخدام اللقاحات وآلية الحصول عليها وإستنادا للأوليات وخصوصا الفئات ذات الاختطار العالي».
وبحسب البيان «في النهاية لابد لنا أن نثني على الملاكات الطبية والصحية في كل دول العالم التي بذلت جهودا إستثنائية خلال التصدي للجائحة والذين تعرضوا لآثار الجائحة بسبب ضغط العمل وما نتج عنه من إجهاد بدني أو إجهاد نفسي وخطورة تعرضهم وعوائلهم للإصابة، بالاضافة الى أن أغلبهم قد تعرضوا للاصابة وبعضهم من فقد حياته بسبب الإصابة بالمرض، وعلينا أيضا أن نستذكرهم في كل عام كونهم أعطوا رسالة بأن صحة الإنسان فوق كل الإعتبارات الأخرى كونهم يواصلون العمل الدؤوب في مختلف مفاصل النظام الصحي لتخفيف المعاناة وزيادة فرص حفظ الأرواح والمكتسبات».

About alzawraapaper

مدير الموقع