أفصحت عن «أدلة» حول طبيعة الجهة التي استهدفت معسكر «صقر» …الأمن النيابية لـ “الزوراء”: قرار عبد المهدي المتعلق بالأجواء صائب ويجب أن لايبقى حبرا على ورق

الزوراء / ليث جواد:
أفصحت لجنة الأمن النيابية عن «أدلة» تشير إلى طيبعة الجهة التي تقف وراء إستهداف معسكر صقر جنوبي بغداد، محذرة من تكرار الأمر، فيما شددت على أن قرار القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي بشأن الأجواء العراقية كان صائبا ويجب أن لا يكون مجرد «حبر على ورق».وقال عضو لجنة الأمن النيابية مهدي تقي في حديث لـ»الزوراء»: إن منظومة الدفاع الجوي العراقية لها القدرة على تأمين أجواء البلد كاملة لما تمتلكه من معدات متطورة، مبينا أن ما تعرضت له قاعدة الصقر في بغداد قبل أيام تشير الأدلة الى انه تم من قبل جهات خارجية، ويوجد احتمال لتكرار تلك الهجمات على مقرات الحشد الشعبي مستقبلا.وأضاف تقي: أن القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي اتخذ قرارا قبل أيام يقضي بمنع استخدام الاجواء العراقية إلا بموافقة الحكومة العراقية لمنع اي انتهاك اخر، ونأمل ان لا يكون القرار مجرد حبر على ورق، لاننا بلد ذو سيادة ويجب احترام ذلك، مؤكدا أن القرار صائب وجيد ويجب ان يطبق على ارض الواقع بأسرع وقت ممكن، ويجب التعامل مع الطيران غير مصرح به على انه عدوان خارجي على سيادة البلد وانتهاك لاجوائه.أما المحلل السياسي واثق الهاشمي، قال في حديث لـ»الزوراء»: إن قرار عبد المهدي ليس بجديد إذ سبقه العبادي بذلك في الدورة السابقة، ولكنه لم يفعل بالشكل المطلوب لان القانون في هذ البلد يطبق على المواطن البسيط فقط، موضحا أن تفجير الصقر ليس الاول من نوعه إذا سبقه قبل عامين انفجار كدس للعتاد في مدينة الصدر وراح ضحيته عشرات الأبرياء واختلفت الروايات بشأنه، فهناك من قال انه استهدف من جهات خارجية واخر قال أنه صراع جهات سياسية، وسوفت القضية ولم تكشف عن نتائجها الى الرأي العام، موضحا أن الحكومة لم تتعلم من التجارب السابقة، وبالتالي فإن نفس الاحداث باتت تتكرر نتيجة عدم تصحيح الاخطاء السابقة.واعتبر الهاشمي: أن الموقف الحكومي غير واضح بشأن ما حدث، وهل أن الانفجار ناجم عن سوء تخزين او استهداف من قبل طائرات اجنبية كما يتداول حاليا بالاعلام.

About alzawraapaper

مدير الموقع