أصول الرفض… بلباقة

أصول الرفض... بلباقة

أصول الرفض… بلباقة

نواجه في حياتنا مواقف تستوجب ردود فعل رافضة لأسباب عدة، علماً أن للرفض وقعاً غير محبّذ في نفس الآخر، كما يُنظر إلى هذا الردّ بصورة سلبية غالباً. لذا، نطلعك في ما يأتي، على بعض التدابير المخفّفة من وقع الرفض، حين يُتخذ إجابة عن طلب ما:
1. يحقّ للمرء أخذ وقت للتفكير، قبل الرفض أو القبول، عندما يطلب منه القيام بأمر معيّن، وذلك تفادياً للتسرع الذي يضعه أحياناً في مواقف محرجة. مثلاً: عند توجيه دعوات الغداء والعشاء، يعطى وقت للمدعو ما بين 24 و48 ساعة للتفكير والتأكد من إمكانية تلبية الدعوة.
2. يترتّب على المرء أن يقرن رفضه بتبرير واضح، مع ضرورة الابتعاد عن الكذب، فالصراحة في هذا الموقف ليست مرادفاً للوقاحة، ولا يجب أن تصنّف في خانة جرح شعور الآخر. لكن في حال كان الطلب غير أخلاقي ومهيناً، فهنا لا داعي حتى للجواب!
3. يفضّل أن يحدّد المرء أولوياته في حال طلب إليه رب العمل أداء أكثر من 4 مهام في وقت قياسي، فبذا يلفت نظر المدير بصورة لبقة إلى كثرة طلباته. وإذا طلب رب العمل من الموظف القيام بأمر خارج نطاق عمله، يمكنه الرفض بالتذرع بأنه ليس لديك إلمام كاف بهذا الموضوع!
4. يُنصح بعدم إلقاء المسؤولية على شخص آخر في حال الرفض لطلب معيّن.

About alzawraapaper

مدير الموقع