أشاد باللامي ووصفه بـ “الرجل المعطاء ومفخرة للعراقيين” .. مدير شركة توزيع المنتجات النفطية يفصح لـ “الزوراء” عن كلف استيراد “مرهقة” ويطرح حقيقة مصير مصفى بيجي

أشاد باللامي ووصفه بـ “الرجل المعطاء ومفخرة للعراقيين” .. مدير شركة توزيع المنتجات النفطية يفصح لـ "الزوراء" عن كلف استيراد “مرهقة” ويطرح حقيقة مصير مصفى بيجي

أشاد باللامي ووصفه بـ “الرجل المعطاء ومفخرة للعراقيين” .. مدير شركة توزيع المنتجات النفطية يفصح لـ “الزوراء” عن كلف استيراد “مرهقة” ويطرح حقيقة مصير مصفى بيجي

أشاد باللامي ووصفه بـ “الرجل المعطاء ومفخرة للعراقيين” .. مدير شركة توزيع المنتجات النفطية يفصح لـ "الزوراء" عن كلف استيراد “مرهقة” ويطرح حقيقة مصير مصفى بيجي

أشاد باللامي ووصفه بـ “الرجل المعطاء ومفخرة للعراقيين” .. مدير شركة توزيع المنتجات النفطية يفصح لـ “الزوراء” عن كلف استيراد “مرهقة” ويطرح حقيقة مصير مصفى بيجي

حاوره/ يحيى الزيدي:

أكد مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية عبد الكريم الموسوي، أن شركته ليست خاسرة، والتصريحات التي تحدثت عكس هذا الأمر تم اقتطاعها وإبرزها بشكل غير صحيح، لافتا الى وجود مشاكل وكلف استيراد “مرهقة جدا”، وفيما طرح حقيقة جودة البنزين وما تعرض له مصفى بيجي الذي كان يؤمن نحو 45% من احتياجات البلد للمشتقات النفطية، وصف نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي بأنه “رجل معطاء ومفخرة للعراقيين”.
وقال الموسوي في حوار مع صحيفة “الزوراء”: إن التصريح الذي تحدث عن الشركات الخاسرة في وزارة النفط وضمنها شركة توزيع المنتجات النفطية كان فيه خطأ تم معالجته من قبل الجهة المختصة، مبينا أن وزير النفط جبار اللعيبي لم يكن هذا حديثه، وانما اقتطع من خلال اجتماع وتم ابرازه بشكل غير صحيح.
ويؤكد الموسوي: أن الشركة ليست خاسرة، وهذا ليس تصريحا للوزير بل كان خطأ من قبل الجهة الاعلامية المختصة بالنشر، مشيرا الى أن الرضى عن عمل الشركة نسبي ودائما هنالك طموح واهداف لتوفير افضل الخدمات للمواطنين.

 

وذكر الموسوي في حواره : في بعض الاحيان، هناك قضايا تخص مسؤوليتنا كشركة واحياناً قضايا خارج ارادة الشركة التي تعد الحلقة الاخيرة داخل وزارة النفط لتوفير المشتقات النفطية الى الجهات المستفيدة، مبينا أن هناك مراحل استخراج النفط الخام وانتاجه في المصافي، والشركة تغطي جزء من الاستيراد، حيث تتم العملية من قبل شركات اخرى نفطية ذات تخصص، ومن ثم عملية التسويق وايجاد التوازنات وضبط الشارع ووضع آليات تحدث للسيطرة على بيع المنتجات النفطية كون المنتجات النفطية مدعومة بالاسعار فهنالك خوف من التهريب ومن جانب آخر في تطوير المحطات.
مشاكل مع الأمانة والبلدية
يلفت الموسوي الى وجود مشاكل مع أمانة بغداد والدوائر البلدية، لأن شركة توزيع المشتقات النفطية إذا احتاجت الى تطوير محطة فذلك يستغرق من سنة ونصف الى سنتين لاستحصال اجازة بناء وهذا التأخير على حسابنا ونتحمله امام المواطن، مشيرا الى وجود تداخلات من جهات مختلفة حتى بعد التطوير، وبعض المشاكل كونها خارج ارادتنا نكون في موقف نحاول ان نذلل هذه العقبات، واذا ماكان هنالك خلل في اداء بعض دوائرنا في داخل الشركة، فنحن نعالجه وهنالك اجراءات من بينها لجنة تقييم اداء الشركة التي غيرت 460 موقع في الشركة بعد دراسة مؤهلات المتصدين للمسؤولية واعادة تأهيلهم ومن يصلح يبقى ومن لايصلح يكون له مكان آخر ويقدم شخص أكثر كفاءة.
كلفة استيراد “ضخمة جدا ومرهقة”
وبخصوص استيراد العراق للمشتقات النفطية من دول الجوار، وكمية الانتاج المحلي والكميات المستوردة، قال الموسوي: بعد خروج المصافي الشمالية في بيجي التي كانت تؤمن 45% من حاجة العراق للمشتقات النفطية وعندما كانت تعمل كان هنالك استيراد لكن ليس بالكميات الحالية، فلما خرجت مصافي بيجي عن الخدمة فالتعويض الوحيد هو الاستيراد، لكن الاستيراد هو بالعملة الصعبة ومن خلال امكانيات شركة توزيع وليس من خلال الموازنة الاتحادية ووزارة المالية، باعتبار اننا شركات تمويل ذاتي، موضحا أن عام 2016 شهد استيراد مشتقات نفطية بقيمة تبلغ نحو 2 مليار دولار، “وبصراحة هذا الرقم ضخم جدا ومرهق”، كوننا نعلم انها تخرج كعملة صعبة من البلد، فنعم نستورد والكميات حالياً بالنسبة للبنزين تصل الى 50% استيراد و 50% انتاج محلي واستهلاكنا حالياً بحدود 20 مليون لتر يوميا.
وفيما يتعلق بمصفى بيجي، الذي قيل أنه تعرض للسرقة، وثمة انباء تفيد بنقل محتوياته الى محافظة اخرى، قال الموسوي: إنه ما يزال في ساحة معركة لحد هذه اللحظة، وليست لدينا القدرة على الدخول كون بعض الاماكن ما تزال مفخخة، اضافة الى مشكلة المبالغ المالية التي نحتاجها لاعادة تأهيله.
وبالنسبة لنقل المصفى الى محافظة اخرى، أكد الموسوي: أن هذا الموضوع ليس له اساس من الصحة ولايوجد في الوزارة مثل هكذا طرح، ويجب ان يعمل المصفى بطريقة او بأخرى لكن عملياً لايمكن في الوقت الحاضر كونه يحتاج الى مبالغ ضخمة جدا، ومثال على ذلك لدينا حالياً مصفى في كربلاء ونحاول قدر الامكان ان نغطي تمويله لانجاز هذا المصفى العملاق، لكن ايضا يحتاج الى وقت وجهد واموال ضخمة، ومصفى بيجي اذا اردنا ان نعيده يحتاج الى رأس مال، ولنفترض يعرض للاستثمار فـ”رأس المال جبان” كون تلك المناطق ما تزال غير مستقرة، فضلا عن أن أنابيب النفط الخام جزء منها يمتد في مناطق تحت سيطرة داعش والانابيب، ومنها الحويجة، لذلك فإن عملية تأهيل مصفى بيجي بحاجة الى وقت واموال وهذه هي خطة وزارية لتقدير هذا الامر.
“دعيات” .. ما هي حقيقة جودة البنزين؟
في شأن مثير للجدل، يتعلق بشكوى المواطنين من رداءة البنزين وبالاخص في فصل الصيف، والحديث عن وجود فرق في بنزين الرصافة والدورة، اعتبر الموسوي: ان هذا الكلام مجرد دعايات قد تسوق من قبل اصحاب المحطات الاهلية خصوصا، مبينا أن شركة المنتجات النفطية تطرح نوعين من البنزين، نوع عالي الاوكتان وهو بـ 850 دينار للتر الواحد، وهو بجودة عالية جداً ويستطيع المواطن الذي لديه قدرة مالية ان يستخدمه، وخيار ثاني للمواطن كي لايكون مجبورا على نوع معين من الوقود.
ويوضح الموسوي: أن البنزين الحالي ليس رديئا، لكن مواصفاته اقل من عالي الاوكتان، وفيه نوع محدد من المواصفات ونعمل به لسنوات طويلة، مشيرا الى أن قضية فصل الصيف فالحرارة تجاوزت الـ 50 درجة، واي بنزين بدرجات حرارة عالية، لايعمل بكفاءة البنزين عالي الاوكتان (المحسن)، وحتى في المحطات عندما تصل درجة الحرارة عالية نوقف عملية التحميل في المستودعات وعملية التفريغ في المحطات ظهرا، خوفا من حدوث اي شرارة، حيث حصلت حالات في محطة البتاويين ومحطات اخرى، ليس كون الوقود رديء او جيد.. ولكن بسبب احتوائه على ابخرة، ويجب مراعاة ذلك في عملية السلامة ونقله بحذر، ومع ذلك تحدث حرائق في بعض المحطات على المستوى العالمي وهي مسألة طبيعية.
ولم يعلق الموسوي على سبب ارتفع سعر البنزين المحسن من 750 دينار الى 850 دينار، مؤكدا أن هذا القرار من” جهات عليا “.
مصادر متعددة لاستيراد المشتقات النفطية
وبخصوص بقاء سعر البنزين على حاله رغم انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، ذكر الموسوي: لحين نزول الاسعار للنفط الخام الى 50 دولار للبرميل او دون الـ 50 بقي البنزين الذي يباع مدعوما وبأقل من الاسعار العالمية، والان لو اردنا ان نضع معادلة، فلو تم رفع الدعم من المنتجات النفطية فيكون التخفيض ممكنا، فنجن في العراق عملية الدعم مستمرة لحد الان، فعندما كان سعربرميل النفط 100 دولار كان سعر اللتر بحوالي 1200 دينار وكان مدعوم محليا و يباع بـ450 دينار وعندما نزل سعر البرميل لما دون الـ50 دولار اي يكلف الاستيراد للتر الواحد بحوالي 600 دينار بقي الدعم المحلي ليباع بـ 450 وهي خسائر بالنسبة للمستورد ، وما يزال الدعم موجودا ولم نؤثر على السوق المحلي.
ويبين الموسوي، أن العراق يستورد المنتجات النفطية من مصادر عديدة تقوم بها شركة “سومو” ونحن نحول لها الاموال وهي تقوم بالاستيراد، من قبل بعض المصافي في الخليج ومن ايران، وبشكل مجمل شركة سومو هي المختصة، ولانتدخل في المصادر بقدر ما نتدخل في المواصفات.
عمل محفوف بالمخاطر في المناطق المحررة
وتنشط شركة التوزيع في المناطق المحررة من الارهاب، لكن ثمة مشاكل في هذا المجال، وفي هذا الشأن يقول الموسوي: إن المحافظات التي كانت تحت ارهاب “داعش” واكبناها منذ البداية، فعندما بدأت في صلاح الدين واكبنا العمل في توفير المشتقات النفطية للمواطنين وايضا للقطعات العسكرية ، وبعد ذلك الانبار والان في نينوى، مبينا أن عملية ايصال المنتجات تقترن بعملية تأمين الطرق، فعملية نقل المنتوجات بصهاريج امام مرمى العدو يشكل مشكلة، فبمجرد التأمين من قبل القوات الامنية نوصل المشتقات الى ابعد نقطة، ونحن وزعنا ما يقارب 50 مليون لتر الى المخيمات في اقليم كردستان العراق على حساب لجنة اغاثة النازحين على حساب وزارة الهجرة، فضلا عن إسناد اقليم كردستان بـ 50 مليون لتر ايضا وبثمن مدعوم، وهنالك ارقام كثيرة اخرى وهي واضحة في ان المخيمات والمناطق المحررة تم توفير المشتقات لها، وتوجد حالات اشتباك لفريق العمل مع الارهاب، كما هو الحال في الخادلية بالانبار، بحيث ان مدير قسم التفتيش في الفرات الاوسط القيت عليه قنبلة يدوية وتم بتر يده وتم تكريمه من قبل الوزارة.. فمسألة تأمين الطريق هي مسألة اساسية في عملية توفير المشتقات، والعملية مستمرة وتم اعادة تأهيل محطات في نينوى كما في الانبار وصلاح الدين وهنالك متابعة شخصية من قبلنا ومن قبل السيد الوزير.
ويوضح الموسوي: لدينا ثلات محاور اولها وقود الحشد الشعبي، والتي يتم تجهيزها بالآجل ولحد الان وصل الرقم الى 50 مليار دينار وربما اكثر ونوصله بسياراتنا الى القطاعات الامامية والى اماكن الخزن، والمحور الثاني عملية الاستقطاعات من الرواتب لكل المنتسبين وبلجنة وزارية تقوم بجمع هذه المبالغ وتقديما كمساعدات، والمحور الثالث هو التبرع الشخصي التطوع.
تصدير دون وسطاء وفوائد بملايين الدولارات
وفيما يتعلق بالمبلغ الذي وصل الى 50 مليار دينار الخاص بتجهيز الحشد الشعبي، أوضح الموسوي: عند تحسن الوضع المالي نتوقع قيام وزارة المالية بمقاصة او شيء من هذا القبيل، لكن حاليا المعركة بحاجة الى الدعم وهي مساهمة مهمة من وزارة النفط وبعلم الوزارة .
وحول المعلومات التي تحدثت عن وجود اتفاق مع شركة بريطانية حول جعل شركة توزيع المنتجات النفطية ضمن الشركات العالمية المصدرة، قال الموسوي: إن بعض المشتقات النفطية (المشتقات البيضاء) نستوردها، لكن لدينا مشتقات تسمى لانمطية كالاسفلت ومادة الزيت الاساس والـ “في آر” والتي من الممكن تصديرها وحقيقة هذه المنتجات وخصوصا بعد توقف الاعمار كمادة الاسفلت، فبدأنا التصدير كوننا شعرنا بوجود حسم سعري كبير، فبدأت تاتينا عروض من شركات بضمنها شركة “تايكرس” البريطانية، وفرضنا على تلك الشركة ان تعطينا دعما من الحكومة البريطانية وفعلا حدث ذلك من خلال وزارة الصناعة والتجارة البريطانية، وقامت بتوجيه كتب رسمية بدعمهم لتلك الشركة وهي تعتبر شركة استشارية، وبذلك اصبحنا نحن المصدرين دون الحاجة الى الوسطاء وفوائدها عشرات الملايين من الدولارات وان شاء الله اذا نجحنا بذلك فسوف تمثل عائدات جيدة.
وتابع الموسوي: سيقدمون دراسة مجانية كاملة لكيفية الصعود الى السوق العالمي وبدأو يعرضون لنا الشركات العملاقة وسيحدث مؤتمر في لندن يجمعون فيه الشركات البريطانية التخصصية وربما توجه لنا دعوة لاخراج التوزيع من الحالة المحلية الى المستوى العالمي وهو اتفاق اولي ما يزال قيد البحث والدراسة.
سمعة دولية في مجال وقود الطائرات
أما بشأن بمشروع وقود الطائرات الذي تبنته الشركة بالتعاون مع الخطوط الجوية العراقية، قال الموسوي: إن وقود الطائرات بالاساس ينتج وقودا عالي المواصفات في مصافي الوسط والجنوب اي في الدورة والشعيبة، مبينا أن نشاط تعبئة الوقود للطائرات هو نشاط يتبع وزارة النفط منذ السبعينات لغاية فترة الحصار، لكن بعد عام 2003 بدأت مرحلة جديدة وكانت هنالك ازمة وقود كبيرة في ذلك الوقت والوزارة منشغلة في توفير الوقود المحلي فكان الموضوع مهملا، وتولته في حينها بعض الشركات الامريكية ولكن خرجت تلك الشركات وحدث تلكؤ كبير.
واوضح الموسوي بالقول: كنت صاحب الفكرة الاولى ووضعت امام المدير العام الاسبق فكرة استيراد معبئات حديثة لنعود بممارسة هذا النشاط والى ان مسكت زمام الامور في الشركة واستطعنا ان نحضر هذه المعبئات وهي من انتاج الماني وعالية المواصفات عالميا، فدخلنا بعشر معبئات، والان ازدادت مبيعات للطائرات بنسبة اكثر من 30% عن السابق وبدأت تدخل موارد اكثر، ونحن فقط في نشاط التعبئة منذ الشهر السابع لغاية اليوم عبرنا المليون و 400 الف دولار من كلف التعبئة، مؤكدا زيادة الارباح، كما تم تجهيز مطار الناصرية بمعبئة لعملية تجهيز الطائراتن والان في البصرة نريد ان ندخل على الموضوع كونها بيد مستثمر فنريد ان ندخل على الخط، وارتفعت الكميات وكسبنا سمعة دولية لتزويد الطائرات.
مشكلة ديون ضخمة بذمة وزارة الكهرباء
أما بشأن الجدل القائم حول تجهيز وزارة الكهرباء بالوقود، والديون المتربته بذمتها، قال الموسوي: منذ اعام 2010 ولغاية الان وزارة الكهرباء لم تسدد اي مبالغ يذكر الا مبالغ بسيطة، مبينا أن المبالغ المترتبة على وزارة الكهرباء لكلفة الوقود والنقل للتوزيع كشركة وللوزارة، ناهزت الـ 9 ترليون دينار عراقي وفقط لشركة التوزيع 6 ترليون، وهي مشكلة حقيقة كوننا شركة تمويل ذاتي.
ويؤكد الموسوي: نجهز الكهرباء الان بالنفط الاسود والكاز اويل وحتى وقود الديزل بكميات بسيطة، عدا الشركات الاخرى تجهز الغاز وتجهز النفط الخام، وتكمن المشكلة في استيراد المشتقات كون الكاز اويل هو مستورد بحاجة الى عملة ومبالغ، حيث أن شح السيولة النقدية تؤثر علينا كشركة، فنحن بحاجة الى تلك السيولة لاستمرارية عملية الاستيراد، فكتبنا واقترحنا وطرحت في مجلس الوزراء وتبرير وزارة الكهرباء هو عدم وجود جباية، ونتوقع بعد حسم معركة داعش ان يكون هنالك حل لهذه المشكلة.
وحول زيارة الامين العام لمنظمة الاوبك الأخيرة للعراق، قال الموسوي: إنها كانت على قضية حصص العراق ووضع اسعار النفط لكن تم تكليفنا من قبل الوزير بأن نأخذ الامين العام والوفد المرافق له لزيارة العتبات المقدسة وكان هنالك جولة بالنجف وكربلاء واثناء ذلك كان يسمع من الحكومات المحلية والمواطنين، واراد ان يزور احد مقرات عملنا، فزار مقر فرع المنتجات النفطية في النجف، وهي بناية جديدة حديثة الافتتاح فعند زيارته لها ووجد المدح والثناء فكان له خطبة موثقة ومسجلة وكانت هذه الزيارة في الربع الاول من هذا العام وبعد ذلك الرجل ارسل كتاب شكر يشكر فيه شركة التوزيع ورئيس مجلس الادارة على الجهود المبذولة وهي سابقة لم تحدث على هذا المستوى، وهذا يدل على العمل المتميز لشركة التوزيع في توفير المنتجات النفطية.
تأييد للخصخصة
وفيما يتصل بموضوع الخصخصة، اوضح الموسوي: انه مطروح سابقا والوزير عبد الجبار اللعيبي معروف بانه رجل تكنوقراط وناهض والكثير من الامور التي انجزت هي بإشرافة المباشر، وهو مدير عام سابق ذو خبرة وكان مدير عام في اكبر شركة وهي شركة نفط الجنوب وله اصرار على الانجاز وله دعم كبير لشركتنا والشركات الاخرى، مبينا أن الوزير يعلم أن قضية الخصخصة تحتاج الى مقومات وبدأ العمل ضمن هذا الموضوع، والان لدينا بدائل في شركات تخصصية لانشاء محطات، ولدينا عدد من العرصات غير المشيدة وحصلت موافقة الوزير على ان تشيد من قبل هذه الشركات العالمية ونحن نشارك بها، “وانا مع الخصخصة بخطوات ثابته وبنتائج واضحة ومدروسة”.
وفي شأن آخر يتعلق بالعمل الصحفي في العراق لاسيما ان الاسرة الصحفية قدمت اكثر من 460 شهيدا منذ الاحتلال الامريكي للعراق، قال الموسوي: إن العمل الصحفي في العراق متميز واستطاع ان يواكب ما يمر به العراق من مشاكل كبيرة بالرغم من الهجمة والتحديدات تجاه العمل الصحفي والاعلام الحقيقي غير المنغمس بالاجندات والاموال، مؤكدا أن الصحافة المستقلة الواعية هي العين الرقيبة في العراق.
ويعتبر الموسوي: أن جل العمل الصحفي مهني وجيد ويواكب ما يحدث في العراق، والعراق اثبت ان لديه قابلية تحمل غير طبيعية، مؤكدا أن العمل الصحفي يجب أن يكون العين الرقيبة وايقاف من يحاول ان يفسد او ان يقف في مصلحة الشعب العراقي.
مؤيد اللامي .. “رجل معطاء ومفخرة للعراقيين”
وحول فوز نقيب الصحفيين العراقيين برئاسة اتحاد الصحفيين العرب، قال الموسوي: إنه من دواعي الفخر والاعتزاز، واصفا اللامي بأنه “رجل معطاء ومهني ومحترم وذو سمعة طيبة، ومفخرة للعراقيين”، وفوزه برئاسة اتحاد الصحفيين العرب هو انجاز كبير، وهذا الفوز هو دليل على مهنيته و قدرته وقدرة من حوله ..ولا ينجح الاسنان لو لم يكن من معه من ناجحين.
وطمأن مدير شركة توزيع المنتجات النفطية عبد الكريم الموسوي، المواطن في ما يخص المشتقات النفطية، مؤكد أن ملف المشتقات النفطية مستقر بالرغم من صعوبة ذلك، حيث جرب المواطن استقرار المشتقات في اصعب واحنك المواقف وعدم تأثر البلد نهائياً، وهذا دليل على ان من يمسك زمام الامور هم اناس مهنيين ولديهم الاخلاص والقدرة على العمل.
يذكر أن رئيس مهندسين اقدم علي عبد الكريم الموسوي، هو خريج الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكيمياوية للعام 1990- 1991، وتسلم مهام مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية في شهر شباط عام 2015.

 

 

About alzawraapaper

مدير الموقع