أزمة الحقائب الوزارية مستمرة بين شد وجذب الكتل السياسية … الحكمة تعلن لـ”الزوراء” اسما تعده “الأوفر حظا” للداخلية والبناء متمسك بالفياض

الزوراء/ ليث جواد:
أعلن النائب عن تيار الحكمة الوطني اسعد المرشدي توصل الفتح وسائرون لاتفاق من شأنه إنهاء ازمة الحقائب الوزارية المتبقية، معلنا عن اسم وصفه بأنه “الاوفر حظا” لتولي حقيبة الداخلية، فيما جدد النائب عن تحالف البناء عبد الهادي موحان تمسكهم بفالح الفياض كمرشح للمنصب، معتبرا أن رفضه حصل لأسباب سياسية مرفوضة جملة وتفصيلا.
وقال المرشدي في حديث لـ”الزوراء”: إن الاجتماع الاخير بين الفتح وسائرون ناقش ازمة الداخلية وخرجا باتفاق يقضي بمنح فالح الفياض منصبا اخر غير منصب وزير الداخلية لوجود اعتراضات سياسية على ترشحيه من عدد من القوى السياسية، مبينا أن هناك العديد من الاسماء المطروحة لشغل منصب وزير الداخلية ولكن اقربها حظا هو وزير الداخلية الاسبق محمد سالم الغبان، لما يتمتع به من مقبولية لدى الكتل السياسية اضافة الى خبرته ومهنيته.وأضاف المرشدي: إن السنة هم ايضا لم يتوصلوا الى اتفاق بشأن مرشحهم لمنصب وزير الدفاع، إذ ما يزال هناك خلاف بين الوطنية والمحور بهذا الشأن، مبينا أن مشكلة الداخلية إذا حلت فإن مشكلة الدفاع ستحل، حيث سيكون هناك اجماع من قبل الكتل السياسية.وتابع المرشدي: هناك بوادر انفراج ايضا لدى المكون السني وستتضح جليا الرؤية خلال الفصل التشريعي الجديد.أما النائب عن تحالف البناء عبد الهادي موحان، قال في حديث لـ”الزوراء”: لا يوجد تغيير في مرشحنا لحقيبة الداخلية حيث ما يزال مرشحنا الفياض لهذا المنصب لان عملية رفضه جاءت بدوافع سياسية وليس لاسباب تعلق بالمهنية او النزاهة، وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلا، مبينا أن الحديث عن وجود تفاهمات بين سائرون والفتح بشأن منصب وزير الداخلية، ما هي إلا محاولات لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.واكد موحان: ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يجب أن يتحمل المسؤولية في عملية حسم مرشحي الحقائب الشاغرة وان يكون له موقف جدي وحازم ازاء الترشيحات الخاصة بالحقائب الشاغرة بدلا من تركها بيد الكتل السياسية، معتبرا أن رئيس الوزراء حاليا يمسك العصا من الوسط، وهذا لا يخدمه اطلاقا لانه يفترض أن يكون له كلمة في عملية حسم الوزارات الشاغرة والتي نؤكد على أهمية استقلاليتها.

About alzawraapaper

مدير الموقع