آبي أحمد يحذر: انتهت مهلة استسلام قوات إقليم تيغراي … القوات الإثيوبية نفذت ضربات جوية بالغة الدقة خارج ميكيلي

أديس أبابا/ متابعة الزوراء:
أعلنَ رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد انتهاء المهلة الممنوحة لاستسلام قوات إقليم تيغراي في وقت لا تلقى فيه الوساطات الدولية لاحتواء الصراع أي صدى يذكر.
وقال آبي أحمد امس الثلاثاء إن مهلة مدتها ثلاثة أيام لاستسلام قوات تيغراي قد انتهت.
وأورد رئيس الوزراء في تدوينة على فيسبوك “بعد انتهاء هذه المهلة، سيتم تنفيذ الإجراء الحاسم الأخير لإنفاذ القانون في الأيام المقبلة”.
وأعلنت لجنة الطوارئ الحكومية الثلاثاء أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية نفذت “عمليات جوية دقيقة وجراحية” خارج ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي بينما لا يزال الصراع مستمرا منذ أكثر من أسبوعين وسط مخاوف من تمدده.
وأعلنت الحكومة الإثيوبية، الاثنين، أن قواتها الجوية قصفت أهدافا عسكرية في محيط “ميكيلي” عاصمة إقليم تيغراي، حيث يخوض الجيش مواجهة مسلحة مع “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي”.
جاء ذلك على لسان رضوان حسين، المتحدث باسم فرقة الطوارئ التي تم تشكيلها حديثًا بخصوص الصراع القائم، والعميد كيتيلا بولتي المتحدث باسم الجيش الإثيوبي في مؤتمر صحفي مشترك.وأضاف أن وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين غادر في رحلة تشمل ست دول شرق إفريقيا لإيصال رسالة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بأننا لسنا بحاجة إلى وساطة”.والأحد، أفادت وسائل إعلام في أوغندا بأن الرئيس يوري موسيفيني يتجه لإطلاق وساطة بين الحكومة الإثيوبية و”الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي”، لتسوية الصراع بينهما.وحسب وكالة “أسوشيتيد برس” الأميركية، قتل المئات منذ أن أمر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بشن ضربات جوية وعمليات عسكرية برية ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وقاداتها.
والأحد أعلنت المفوضية ارتفاع عدد اللاجئين الذين وصلوا ولايتي “القضارف وكسلا” السودانيتين، إلى 24 ألفا، جراء النزاع المسلح في الإقليم.
وبدأت في 4 نوفمبر الجاري، مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي” في الإقليم.
وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية “أورومو”.
و”أورومو” هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد “تيجراي” ثالث أكبر عرقية بـــ7.3 بالمئة.
وانفصلت الجبهة، التي تشكو من تهميش السلطات الفيدرالية، عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر الماضي، اعتبرتها الحكومة “غير قانونية”، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات بسبب جائحة كورونا.

About alzawraapaper

مدير الموقع